FMC World

أول إعلام إنساني شرق أوسطي في أمريكا و العالم

الرب يحفظ خروجك ودخولك من الآن وإلى الدهر
طوبى للرّجل المتّقي الرّب ، المسرور جداً بوصاياه
لا أنقض عهدي ولا أغير ما خرج من شفتي
نعمة الرب يسوع المسيح معكم
هأنذا واقف على الباب وأقرع
تعالوا إليَّ يا جميع المُتعَبين والثّقيلي الأحمال وأنا أريحكم
الرب مُجري العدل والقضاء لجميع المظلومين
لقمةٌ يابسة ومعها سلامة، خير من بيت ملآن ذبائح مع خصام
اسألوا تعطوا اطلبوا تجدوا اقرعوا يفتح لكم
قد أُشتريتم بثمن فلا تصيروا عبيدا للناس
واُدعوني في يوم الضيق أُنقذك فتمجدني
أٌعلّمك وأُرشدك الطريق التي تسلكها.أنصحك.عيني عليك
أما أنا فإلى الله أصرخ والرب يخلصني
الرب نوري وخلاصي ،ممن أخاف؟
لكلماتي أصغِ يارب تأمل صراخي
إرحمني يارب لأني ضعيف
اشفني يارب لأنَّ عظامي قد رجفت
لأنه لا ينسى المسكين إلى الأبد رجاء البائسين لا يخيب إلى الدّهر
أحبك يارب ياقوتي
أعظّمكَ يارب لأنكَ نشلتني، ولم تشمت بي أعدائي
أمّا أنا فعليكَ توكلتُ يارب، قلتُ: (إلهيَ أنتَ)
كثيرةٌ هي نكباتُ الشرّير،أما المتوكلُ على الرَّبِّ فالرّحمةُ تحيطُ بهِ
طلبتُ إلى الرَّبِّ فاستجابَ لي، ومن كلِّ مخاوفي أنقذَني
تلذَّذ بالرَّبِّ فيعطيكَ سؤلَ قلبكَ
لاتتركني ياربُّ ياإلهي، لا تبعد عني
انتظاراً إنتظرتُ الرَّبَّ فمالَ اليَّ وسمعَ صراخي
كما يشتاقُ الإيلُ إلى جداول ِالمياه، هكذا نفسي تشتاقُ إليكَ يا الله
رنموا لله، رنموا رنموا لملكنا
يخضعُ الشعوبَ تحتنا والأممَ تحتَ أقدَامنا
وأعطاهم نعمة قدام كل الذين سبوهم
إغسلني كثيراً من إثمي، ومن خطيئتي طهرِّني
اسمع يالله صلاتي. اصغَ إلى كلامِ فمي
إذا سقط لا ينطرح لأن الرب مسند يده
هذه هي وصيتي أن تحبوا بعضكم بعضاً كما أحببتكم
واسلكوا في المحبة كما أحبنا المسيح أيضا وأسلم نفسه لأجلنا
طوبى للمساكين بالروح لأن لهم ملكوت السماوات
طوبى للحزانى لأنهم يتعزون
طوبى للودعاء لأنهم يرثون الأرض
طوبى للجياع والعطاش الى البر لأنهم يشبعون
طوبى للرحماء لأنهم يرحمون
طوبى للأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله
طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون
طوبى للمطرودين من أجل البر لأن لهم ملكوت السماوات
نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح
في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله
وأما نحن فنواظب على الصلاة وخدمة الكلمة
فصلُّوا أنتم هكذا: أبانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك
وإن لم تغفروا للناس زلاتهم، لا يغفر لكم أبوكم أيضاً زلاتكم
كل شجرة لا تصنع ثمراً جيداً تُقطع وتُلقى في النار
المحبة لا تصنع شراً للقريب فالمحبة هي تكميل الناموس
اُذكر يوم السّبت لتقدّسه

الإسقاط النجمي و حادثة الإسراء و المعراج

الإسراء والمعراج والاسقاط النجمي-ماغي خزام

هناك تحريم قاطع للإسقاط النجمي عند كل من اليهود والمسيحيين، أما عند المسلمين فبمجرد البحث باللغة العربية عن “الإسقاط النجمي” في محركات البحث ستجد أن كل معلميّ وممارسيّ ومدربيّ الإسقاط النجمي هم من المسلمين، لا نجد بينهم ولا أي شخص واحد مسيحي على الإطلاق، ويعود السبب بذلك إلى حادثة يدعي المسلمون أنها حدثت مع رسول الإسلام محمد، في حين يؤكد مفكرون عرب على أن حادثة الإسراء و المعراج هي نوع من الإسقاط النجمي، حيث يقال في الإسراء أن محمد ركب على دابّة مجنحة، لم يتم تحديد إن كانت حصاناً أو حماراً، وطار من السعودية إلى اسرائيل الى مسجد لم يكن موجوداً في عصره اسمهُ المسجد الأقصى وصلّى فيه ثم عاد ، ويقول باحثون أن الحادثة بمجملها لا تتعدى أن تكون إسقاطاً نجمياً لعدة أسباب منها:

1-‏ عدم وجود شهود حيث أن محمداً هو من رواها دون أدلة.
2- تشابه المركوب مع ممارسي الإسقاط النجمي اليوم، حيث تجد منهم أيضاً من ركب نسراً أو حصاناً مجنحاً أو غيمة كما ركب محمد وفق قوله البراق ( الدابة المجنحة )
3- الوجهة الذي ذكرها رسول الإسلام محمد لم تكن موجودة آنذاك، فلم يكن قد بُنيَ بعد ما يُدعى اليوم بالمسجد الأقصى و لم يستطيع المسلمون عبر 1600 عام اثبات وجوده تاريخياً، أضف الى أنه لو كان موجوداً فلماذا لم يصلي فيه المسلمون في عهد محمد ؟

حاول شيوخ المسلمين الرد على المفكرين بآية من القرآن تقول: “و الذي أسرى بعبدهِ” فقالوا أن كلمة عبده تعني ان محمداً انتقل بالجسد والروح، و لكن فشلت حجة الشيوخ حيث أسرى بعبده ليلاً قد تكون في الخيال او في الحلم لا أكثر بالطبع ولذلك تجد معظم اتباع الإسقاط النجمي من المسلمين على اختلاف طوائفهم.

24 / تموز / 2021

الإسقاط النجمي والإسراء والمعراج مع ماغي خزام