FMC World

أول إعلام إنساني شرق أوسطي في أمريكا و العالم

الرب يحفظ خروجك ودخولك من الآن وإلى الدهر
طوبى للرّجل المتّقي الرّب ، المسرور جداً بوصاياه
لا أنقض عهدي ولا أغير ما خرج من شفتي
نعمة الرب يسوع المسيح معكم
هأنذا واقف على الباب وأقرع
تعالوا إليَّ يا جميع المُتعَبين والثّقيلي الأحمال وأنا أريحكم
الرب مُجري العدل والقضاء لجميع المظلومين
لقمةٌ يابسة ومعها سلامة، خير من بيت ملآن ذبائح مع خصام
اسألوا تعطوا اطلبوا تجدوا اقرعوا يفتح لكم
قد أُشتريتم بثمن فلا تصيروا عبيدا للناس
واُدعوني في يوم الضيق أُنقذك فتمجدني
أٌعلّمك وأُرشدك الطريق التي تسلكها.أنصحك.عيني عليك
أما أنا فإلى الله أصرخ والرب يخلصني
الرب نوري وخلاصي ،ممن أخاف؟
لكلماتي أصغِ يارب تأمل صراخي
إرحمني يارب لأني ضعيف
اشفني يارب لأنَّ عظامي قد رجفت
لأنه لا ينسى المسكين إلى الأبد رجاء البائسين لا يخيب إلى الدّهر
أحبك يارب ياقوتي
أعظّمكَ يارب لأنكَ نشلتني، ولم تشمت بي أعدائي
أمّا أنا فعليكَ توكلتُ يارب، قلتُ: (إلهيَ أنتَ)
كثيرةٌ هي نكباتُ الشرّير،أما المتوكلُ على الرَّبِّ فالرّحمةُ تحيطُ بهِ
طلبتُ إلى الرَّبِّ فاستجابَ لي، ومن كلِّ مخاوفي أنقذَني
تلذَّذ بالرَّبِّ فيعطيكَ سؤلَ قلبكَ
لاتتركني ياربُّ ياإلهي، لا تبعد عني
انتظاراً إنتظرتُ الرَّبَّ فمالَ اليَّ وسمعَ صراخي
كما يشتاقُ الإيلُ إلى جداول ِالمياه، هكذا نفسي تشتاقُ إليكَ يا الله
رنموا لله، رنموا رنموا لملكنا
يخضعُ الشعوبَ تحتنا والأممَ تحتَ أقدَامنا
وأعطاهم نعمة قدام كل الذين سبوهم
إغسلني كثيراً من إثمي، ومن خطيئتي طهرِّني
اسمع يالله صلاتي. اصغَ إلى كلامِ فمي
إذا سقط لا ينطرح لأن الرب مسند يده
هذه هي وصيتي أن تحبوا بعضكم بعضاً كما أحببتكم
واسلكوا في المحبة كما أحبنا المسيح أيضا وأسلم نفسه لأجلنا
طوبى للمساكين بالروح لأن لهم ملكوت السماوات
طوبى للحزانى لأنهم يتعزون
طوبى للودعاء لأنهم يرثون الأرض
طوبى للجياع والعطاش الى البر لأنهم يشبعون
طوبى للرحماء لأنهم يرحمون
طوبى للأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله
طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون
طوبى للمطرودين من أجل البر لأن لهم ملكوت السماوات
نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح
في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله
وأما نحن فنواظب على الصلاة وخدمة الكلمة
فصلُّوا أنتم هكذا: أبانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك
وإن لم تغفروا للناس زلاتهم، لا يغفر لكم أبوكم أيضاً زلاتكم
كل شجرة لا تصنع ثمراً جيداً تُقطع وتُلقى في النار
المحبة لا تصنع شراً للقريب فالمحبة هي تكميل الناموس
اُذكر يوم السّبت لتقدّسه

حقيقة 3000 عام في مقال واحد

من هي الكنيسة الكاثوليكية؟

بدأت القصة قبل 3000 سنة، قبل تأسيس ما يسمى اليوم روما، كان هناك شعب يدعى إتروسكان، استقروا وسط إيطاليا، وكانوا يعبدون إلهة الموت فاتيكا كإلهة حامية للموتى فضلاً عن عبادتهم للإله الشمس الذي يمثله شكل عضو ذكري في قمته شمس ويمثل القوة والخصوبة والجنس.
امتد الاتروسكان على مساحات واسعة من البحر الأبيض المتوسط، وكانوا يتميزون بدفن موتاهم في مقابر على شكل العضو الذكري، حيث تجد قضيباً يعلوه قبة تماماً كما هو شكل قبة كل المعابد الدينية في وقتنا الحاضر، و كان الإتروسكان يسمون هذا المكان الوثني بتلّة المقابر.
كان الأتروسكان يعبدون “فاتيكا” وهي آلهة العالم السفلي وآلهة الموت، وإحدى مسؤولياتها كانت مراقبة أحوال الموتى والاهتمام بهم، (ربما ترطيب ألسنتهم بإصبعها في حال عطشهم)، وتجد صورة فاتيكا هذه مع هالة تحيط رأسها و تحمل أفعى لليوم في الفاتيكان الذي يحمل اسمها.
أيضاً تسمى تلة مقابر الأتروسكان بجبل التنبؤ وذلك لأن اسم فاتيكا يحمل معنى آخر وهو العنب السيء الذي كان ينبت مع الحشيش في منطقتهم، فكانوا يسمون العنب السيء والحشيش السيء فاتيكا، والسبب في ذلك أنهم حين كانوا يأكلون منه كان يسبّب لهم الهلوسة، وترجموا هذه الهلوسات باللغة اللاتينية (التنبؤ أو الرؤية المقدسة) وهو المعنى لاسم فاتيكان اليوم الذي بُنيَ لاحقاً في هذه المنطقة الوثنية بالتحديد.
أما عن روما فتعود تسميتها بحسب الأساطير إلى أحد ابني المريخ إله الحرب “مارس” حيث كان لديه ولدان رومولوس وريموس، وسميت روما على اسم رومولوس، وكانا يرضعان في طفولتهما من أثداء أنثى الذئب التي تحمل الرمز M أو W .
ثم بدأت الإمبراطورية الرومانية قبل الميلاد بالتوسع، حيث سيطرت على جميع بلدان البحر الأبيض المتوسط، أوروبا، شمال أفريقيا، وغرب آسيا، و تشكلت الإمبراطورية الرومانية الغربية، والإمبرطورية الرومانية الشرقية التي تسمى أيضاً البيزنطية.

1-‏ الإمبراطورية الرومانية في العصور القديمة:
في زمن انتشار الإمبراطورية الرومانية جاء الرب يسوع المسيح، وكما نعلم تمت أحداث الصلب على أيدي الرومان، ومنذ بدء انتشار المسيحية كان عدوها الأكبر والأشرس هو روما، حيث تفنّن الرومان بتعذيب المسيحيين، من اعتقال وجلد وسلخ، بدءاً من قتل القديسين الرسوليين بولس وبطرس، وصولاً لآلاف الشهداء الذين قضوا بأبشع الميتات، رجماً وحرقاً وصلباً على أيدي الشياطين الرومان قبل ألفي سنة، حيث استشهد القديس يعقوب بالسيف (أعمال الرسل 12: 2)، ونُفي يوحنا المعروف بالحبيب إلى جزيرة بطمس بعدما غُلِي بالزيت كما يقال عنه، ووصل كره المسيحيين بالأباطرة الرومان إلى حدّ أن يقوم نيرون بحرق روما، ويتهم المسيحيين بإحراقها، ليتخذ بذلك ذريعة لإحراق المسيحيين والمسيحيات أحياء، حيث كانوا يدهنون أجسادهم بالقار والزيت ويشعلونهم ليلاً على المدرجات الرومانية ليستمتع الجمهور الروماني برؤية المسيحيين يموتون حرقاً.
ازدادت وتيرة اضطهاد المسيحيين شراسة عبر العصور، وكان كلما استلم امبراطور سدة الحكم حتى يتفنن أكثر من سابقه بالتنكيل بالمسيحيين، ولم يتوقف الاضطهاد عند تلاميذ الرب يسوع المسيح، بل لاحقوا أيضاً تلاميذ التلاميذ، بأعمال الرسل 17 ديونيسيوس الأريوباغي الذي تتلمذ على يد بولس الرسول، استشهد في عهد الإمبراطور دوميان عام 81 ميلادي.
وفي القرن الثاني ميلادي استلم الإمبراطور ماركوس اوريليوس الحكم وكان ينظر للمسيحية على أنها عبارة عن هرطقات وبِدَع يجب القضاء على جميع أتباعها، فملأ الطرقات بجثث المسيحيين، وكان من ضحاياه تلميذ يوحنا الحبيب القديس بوليكاربوس الشهيد أسقف إزمير، وكان المسيحيون في عهد هذا الجزَّار يصلّون في سراديب، وشاعت مقولة في عصره بين المسيحيين (اضطهاد فوق الأرض وصلاة تحت الأرض)، وانتشرت السراديب في روما، الاسكندرية، نابلس، صقلية، افريقيا، وآسيا الصغرى.
أنشأ الرومان ( الكوليسيوم ) وهو المدرج الروماني الشهير الذي كان يحتشد فيه الجمهور الروماني للاستمتاع برؤية المسيحيين يُقتلون، ومن أشد السادية الرومانية شراسة كانت فكرة إطعام المسيحيين و أولادهم للأسود الجائعة.
استمر الوضع حتى القرن الثالث الميلادي ففي سنة 257 م، استلم فاليريان الطاغية الامبراطورية، ولم يترك أحداً يشهد بالمسيح إلا قطع رأسه، ونفى وعذب أساقفة الكنائس ( ملائكة الكنائس كما ذكرهم الرب في سفر الرؤيا) ( الذين أصبحوا فيما بعد يُدعون ( بابا ) ) حيث نُفي أسقف الإسكندرية ديونيسيوس إلى صحراء ليبيا سنة 257 في عهد الطاغية فاليريان، أيضاً في عام 274 م استلم أورليان وأصدر مرسوماً بقتل المسيحيين، وكان من ضحاياه أسقف روما فيليكس.
تنويه هام: لن تسعني مقالة ولا عشر مقالات لذكر المجازر بحق المسيحيين، حيث لم يُضطَهد إنسان أو دين في العالم كما اضطُهِد أتباع الرب يسوع المسيح، منذ ألفي سنة ولغاية هذه اللحظة.
استمروا بقتل أجدادنا حتى تعبت روما، وانقسمت إلى قسمين: روما الغربية، وروما الشرقية، وبدأ انهيار روما بينما كانت المسيحية تشتد ويزداد عدد أتباعها.
الى أن قرر الامبراطور قسطنطين الأول عام 313 م بدهائه وحكمته العسكرية أن يجعل الامبراطورية الرومانية المتقهقرة تعتنق الإيمان المسيحي علّه ينتشلها بانتشاره من الانهيار و يعيدها موحدة كونه ينتشر كالنار في الهشيم رغم الاضطهاد المخيف طيلة ما يقارب 300 عام، فأصدر قسطنطين الأول مرسوماً بإيقاف اضطهاد المسيحيين، وقرر التدخل بالإيمان المسيحي عن طريق قيادة ما يُعرف بالمجامع الكنسية المسكونية، وفعلاً قاد مجمع نيقية الأول سنة 325م وذلك ما دعى الكنيسة تصفه ووالدته بالمعادلين للرسل ولكن في الحقيقة قسطنطين الأول عاش ومات وثنياً، وما زالت عملته وتماثيله تشهد على وثنيته، و رغم ادعاء الكنائس أن قسطنطين اعتنق المسيحية وهو على فراش موته ولكن هذا أيضاً لا ينفي عنه أنه قلد أول مجامع الكنيسة وهو وثني.
و هنا بدأ الأباطرة الرومان بشراء ذمم ما استطاعوا من أساقفة بهدايا وقصور لكسبهم، ليستطيعوا إدخال الوثنية الرومانية للدين المسيحي بغية تهيئته ليتمكنوا من إقناع الشعب الروماني الوثني باعتناقه، وهنا بدأ عمل الشيطان باحتراف بدل الاضطهاد الدموي، حيث اعتنق الشيطان الروماني ظاهرياً الإيمان المسيحي بينما أبقى الوثنية، واستمر باضطهاد المسيحيين ولكن الآن للأسف تحت راية الصليب، وبات يقتل المسيحيين بحجة أنهم هراطقة وبكونه هو ( الكنيسة الرسولية ) وهنا سيطر قتلة الرسل على الكرسي الرسولي، وكان اعتناق الإمبراطورية الرومانية للإيمان المسيحي خنجر طعن خاصرة المسيحية.
ومع بداية القرن الرابع كانت الإمبراطورية الرومانية كلها من الغرب إلى الشرق، مسيحية.
فهل بالفعل تابت المدينة الزانية التي ثملت من دماء القديسين؟
سنجد الجواب في مجمع خلقيدونية الذي ترأسه الملك مارقيان والملكة بولكيريا، حيث أتَوا بالأساقفة بهدف تحديد العقائد المسيحية كلاهوت المسيح وناسوته، وهنا نرى الأباطرة سافكي دماء الكنيسة الأولى، باتوا يتدخلون في صُلب الكنيسة بغية إدخال أوثانهم وعباداتهم إليها، و حين وقف بوجههما أسقف الإسكندرية ديوسقورس طالباً منهما عدم التدخل بشؤون الكنيسة، صفعته الملكة وانهال عليه الجنود ضرباً، فاقتلعوا اثنين من أضراسه، ونتفوا شعر لحيته وحملوه اضراسه وشعره إلى منفاه.
وهنا بدأ الأباطرة بنفي وقتل وتهديد وتعذيب كل من يقف بوجههم بتهمة الهرطقة، وأبقوا على من قبل أن يُشاركهم تعميد أوثانهم، فحافظوا في الكنائس على رمز إله الشمس بحجة أنه للمسيح، واستمروا بالسجود للأوثان والاحتفاظ بعظام الموتى بحجة أنها تكريم للقديسين، وكسروا الوصية الثانية بتقديس يوم السبت حيث جعلوا يوم المسيحيين المقدس هو Sun-day يوم الشمس المقدس لدى الرومان، بدأ بناء الكنائس بالقبب الأتروسكانية الوثنية القديمة المكروهة في الكتاب المقدس، و بدأ عصر الصولجان والكراسي البابوية و بذخ الأساقفة المعينين من قبل الأباطرة الذين ساعدوهم بإيجاد آيات من الكتاب المقدس تدعم إدخال الإضافات الوثنية للإيمان المسيحي، و هنا بدأ ما يسمى كنيسة شرقية أورثوذكسية، وكنيسة غربية كاثوليكية، ومعنى كاثوليكية أي جامعة نسبة لجمع الديانات والآلهة الذي كان وما يزال أولى هواجس الكنيسة الكاثوليكية.
ولكن عطّل هذا التوحيد الوثني بعض أساقفة الكنائس و رجال الإيمان مما جعل الشيطان ينتقل لخطوة هامة في الشرق وهي تأسيس الدين الإسلامي حيث ظهر ورقة بن نوفل وما يسمى براهب بحيرة الخارجين عن الكاثوليكية، وتم نشب خنجر في قلب المسيحية في الشرق و هو الإسلام ليكمل بغزواته وامتداد خلافاته ما بدأته الامبراطورية الرومانية.
وهنا كانت روما في الغرب والإسلام في الشرق، إله الشمس في الغرب مع إله القمر ( رمزه الهلال ) في الشرق، الجامعة في الغرب والتوحيد في الشرق، وما عجزت عنه روما كان يحققه الإسلام وما عجز عنه الإسلام كانت تدعمه روما منذ 1400 عام وحتى اليوم حيث تم إعلان وثيقة الأخوة الإسلامية المسيحية برعاية بابا الفاتيكان فرنسيس بغية توحيد الآلهة والعبادات والأديان باسم السلام بما يعرف بمشروع أبناء إبراهيم.
ولنتأكد من هذا الكلام دعونا نتابع معاً ما جرى في العصور الوسطى.
2- الكنيسة الكاثوليكية في العصور الوسطى:
اخترت لكم بعض الباباوات الذين حكموا الكنيسة الكاثوليكية، حيث لا يتسع مقال واحد لتداولهم (266) شخصاً معظمهم من المهووسين دموياً و جنسياً وإليكم أبرز كوارث الكنيسة الكاثوليكية بحق المسيحية والمسيحيين:

1_ البابا إنوسنت السابع: كان مصاباً بجنون العظمة، وكان يكره النساء حيث قتل عدداً لا يحصى من النساء بحجة أنهن ساحرات.

2_ البابا بونيفاس الثامن: كان أقرب أن يكون إمبراطوراً سادياً من أن يكون بابا كاثوليكي مسيحي، حيث لم يكتفي بتدمير مدينة مسيحية تدعى باليسترينا، بل أمر أن تُحرث وتسوّى بالأرض، بحجة أنها مدينة هراطقة.
كان هذا البابا على علاقة مع أم وابنتها في نفس الوقت، وهو صاحب المقولة الشهيرة: أن الاستمتاع بطفل أسهل من فرك اليد، ومن أعماله الإجرامية أيضاً إحراق جاندارك بحجة أنها ترتدي ثياب الرجال وترى نفسها قائدة، فأحرقوها بتهمة السحر، ثم طوبوها قديسة وباتوا من قتلوها نفسهم يتشفعون بها.
أيضاً قام بإحراق وليام تيندال لأنه تجرأ على ترجمة الكتاب المقدس ليقرأه عامة الشعب، حيث كانت وما زالت تهمة الهرطقة لكل من يحاول إيصال كلمة الكتاب المقدس للشعب المسيحي بدون عباءة الكهنة.

3_ ليو العاشر: وفضيحة صكوك الغفران في القرن السادس عشر حيث كان البابا ليو يبيع صكوك الغفران بالمال لغفران كل الخطايا السالفة والمستقبلية أيضاً إن دفعت أكثر.
تلك الصكوك والغفران الذي ما زال موجوداً إلى اليوم تحت مسمى الحج الى فاتيما، والفاتيكان.

4_ البابا بيوس الثاني عشر: الذي جرى في عهده الهلوكوست، حيث تمّ تسريب وثائق من أرشيف الفاتيكان أثبتت علمه بعمليات الإعدام الجماعية بحق اليهود قبل أيام من حدوثها عام 1942 دون أن يتخذ أي إجراء.

5_ البابا الكسندر السادس المعروف ب ( بورجيا ): كان معروفاً بهوسه الجنسي، وهو صاحب فضيحة “حفلة الكستناء”، حيث أتى بخمسين امرأة وطلب منهن خلع ملابسهن، ورموا لهن الكستناء على الأرض، طالبين منهن التقاط الكستناء بأفواههن، ومنح البابا هدايا للرجال الأكثر فحولة ممن يستطيعون مضاجعة أكبر عدد من النساء في حفلة البابا.
وكان لدى البابا بورجيا عدة عشيقات وأنجب أولاداً كثر اعترف بستة منهم، ومات مقتولاً على يد أحد أولاده لشدة قذارته، حتى أن الكنيسة الكاثوليكية تخجل من ذكره كبابا من باباواتها.

6_ الحروب الصليبية: حيث استخدمت الكنيسة الكاثوليكية الصليب لإراقة دماء آلاف البشر، فالشيطان نفسه الذي كان يقتل القديسين والرسل، أكمل اضطهاده للمسيحيين ولكن تحت راية الصليب لتشويه الإيمان المسيحي، ولإعلاء راية الهلال الإسلامي الذي كان وما زال الدين المفضل للماسونية العالمية، حيث انطلقت الحملات الصليبية لمساعدة العثمانيين المسلمين في امتدادهم بحجة الدفاع عن الأماكن المقدسة المسيحية التي اخترع وجودها سابقاً قسطنطين الأول وأمه، فنجد على سبيل المثال الحملة الصليبية الرابعة عندما جاء الصليبيين ونهبوا القسطنطينية المسيحية الأورثوذكسية وأحرقوها وسلموها لقمة سائغة للعثمانيين الهمج الذين لم يكونوا يجرؤون على الاقتراب من أسوار القسطنطينية ( المعروفة اليوم باسم اسطنبول) و استولوا على كنيسة آيا صوفيا.
أيضاً تذكر المراجع الإسلامية أن الحملة الصليبية السادسة جاءت بطلب من المسلمين، حيث قام السلطان محمد الكامل الأيوبي بالاتفاق والتفاهم مع الإمبراطور فريدريك الثاني على تسليم القدس التي كانت تسمى آنذاك أورشليم.
إلى ما هنالك من مجازر ارتكبها الصليبيين بحق الكنائس المسيحية من سرقة مخطوطات ومقدسات وقتل أساقفة ورهبان وإفساح الطريق لربيبهم المدلل الإسلام بحجة إيقاف الزحف الإسلامي.
وما زال كهنة الكنيسة الكاثوليكية في الشرق يضعون أيديهم بأيد الحكومات الإسلامية بحجة حماية المقدسات من اليهود.

7_ فرسان الهيكل : منظمة عسكرية عديمة الجنسية تأسست عام 1119م واعتمدتها الكنيسة الكاثوليكية كجيش رسمي لها عام 1129م، و بعد الانتهاء من الحروب الصليبية قامت الكنيسة الكاثوليكية بقتل حراس الهيكل الصليبيين بتهمة الهرطقة وأن لديهم طقوس غريبة كالدوس على تمثال المسيح المصلوب والبصق عليه.

8_ محاكم التفتيش: حيث كانت الكنيسة الكاثوليكية تقتل كل مخالف لها بتهمة اليهودية أو السحر أو العلم أو الهرطقة أو البروتستانتية لاحقاً، وهكذا نرى عبر العصور أنها كانت لديها دوماً أعذارها لسفك دماء المسيحيين.

9_ جون ويكيلف الإنجيلي: وهنا نرى الحقد الكاثوليكي الذي لا ينتهي بموت أتباع الإنجيل، وجون كان رائداً بحركة إصلاح الكنيسة، نادى بوجوب أن تطبق الكنيسة للكتاب المقدس، وأن تتخلى عن ممتلكاتها الدنيوية، مطبقةً تعاليم الرب يسوع المسيح في متى 10 ( 9 لَا تَقْتَنُوا ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً وَلَا نُحَاسًا فِي مَنَاطِقِكُمْ، 10 وَلَا مِزْوَدًا لِلطَّرِيقِ وَلَا ثَوْبَيْنِ وَلَا أَحْذِيَةً وَلَا عَصًا، لِأَنَّ ٱلْفَاعِلَ مُسْتَحِقٌّ طَعَامَهُ.)، وبعدها بفترة قصيرة توفي جون بسكتة دماغية عام 1384، وفي عام 1415 طالب أثرياء الكاثوليك بمحاكمته، و فعلاً نبشوا قبره و حاكموه ميتاً بتهمة الهرطقة وأحرقوه.

10_ جون هاس: كل جريمته أنه انتقد الكنيسة الكاثوليكية، فهو صاحب المقولة الشهيرة: “الكنيسة يقودها بشر، والبشر بطبعهم خطاة، كهنة وأساقفة وبطاركة، و هذا يجعل الكنيسة خاطئة، فيجب أن تستند الكنيسة على الكتاب المقدس لأن كلمة الرب الإله بلا عيب وحينها تكون الكنيسة بلا عيب”، طلبوا التحدث إليه على انفراد وعندما حضر أحرقوه، ويذكر أنه كان شديد الذهول وقت إحراقه حيث أنه أُحرِق بلا سبب وبلا محاكمة.

11_ جاليلو: كان جاليلو عالماً مسيحياً بلغ ال 69 من العمر، حيث صرح بأن الشمس مركز الكون وأن الأرض تدور حول الشمس، فحاكموه وخيروه بين التراجع عن تصريحاته وبين الموت حرقاً فاختار أن يتراجع عن دراساته، فخففوا حكمه من الإعدام حرقاً إلى بقائه حبيس منزله حتى وفاته.
3- الكنيسة الكاثوليكية في العصر الحديث:
نجد أن العصر الحديث لم يكن أقل دموية وفضائح من العصور القديمة و الوسطى:

12 _ مغاسل المجدلية: إحدى أبشع فضائح الكنيسة الكاثوليكية وهي مغاسل المجدلية، ودائماً يستخدم الكاثوليك اسم المجدلية كزانية للتغطية على أعمالهم اللا إنسانية بينما مريم المجدلية بريئة كل البراءة من تهمة الزنى في الكتاب المقدس.
حيث قامت الراهبات بجمع الساقطات الزانيات التائبات، ووضعهن في أماكن أشبه بالسجون أسموها مغاسل المجدلية لتقمن بأعمال الغسل والكي، وكانوا يجمعون الملايين من التبرعات بحجة الحفاظ على هؤلاء الفتيات من الزنى، حتى أُغلِقت هذه المغاسل وعددها 231 مغسلة في القرن العشرين كان آخرها مغسلة إيرلندا عام 1996 وبعدها تمكن بعض الفتيات من الهرب وفضح التعذيب الوحشي الذي كانوا يتعرضن له فضلاً عن اكتشاف مقبرة جماعية ل 155 جثة لفتيات قضين تحت التعذيب على أيدي الراهبات.

13_ بيع أطفال المغاسل: حيث اشتهرت فضيحة مغاسل المجدلية ببيع أطفال المغاسل ممن كانوا نتيجة علاقات الزنى السابقة لفتيات المغاسل، حيث قامت الراهبات ببيع 2000 طفل إلى أثرياء أمريكا لمن يدفع سعراً أعلى بحجة إنقاذ هؤلاء الأولاد من الحياة مع أمهاتهم الساقطات في مغاسل المجدلية.

14_ سرقة 300 ألف طفل إسباني من قبل كهنة وراهبات الكنيسة الكاثوليكية بعد الحرب الأهلية الإسبانية وقبل الدخول في الحرب العالمية الثانية، حيث فضح هذه الجريمة خوان لويس مورينو الذي أخبره والده بالتبني بأنه اشتراه من كاهن كاثوليكي، فقام خوان بتفجير الفضيحة عالمياً، وتبعته آلاف النساء الإسبانيات مطالبات بأولادهن المسروقين والمباعين من قبل الكهنة الكاثوليك لأثرياء أميركا.

وما زالت الكنيسة الكاثوليكية حتى اليوم تهين المسيحية والمسيح بالكشف عن فضائح بين الحين والآخر كفضيحة اغتصاب الراهبات من قبل الكهنة وفضيحة مقابر الأطفال الجماعية تحت المدرسة الكاثوليكية في كندا وفضيحة التحرش ب 330 ألف طفل في فرنسا، وتستمر الكنيسة الكاثوليكية بالضغط على أي بلد يحاول إيقاف الزحف الإسلامي بتفجير فضيحة تهز أركان ذلك البلد.

(لمعلومات و إثباتات بالصور والفيديوهات أتمنى متابعة الحلقة) حيث نجد رموز الشيطان ما زالت تسود الفاتيكان، والأفعى مع آلهة الموت فاتيكا ألبسوها الأزرق ليظن الكاثوليكيون البسطاء أنها العذراء مريم، فضلاً عن تفنن بابوات الفاتيكان بتشويه الصليب عبر العصور وصولاً لوضعه على أحذيتهم.
وما زالت ذبائحهم تقدم لإله الشمس الإتروسكاني القديم ( الذي أسموه لوسيفر أي الشيطان وترجمته حامل النور ) حيث قاموا بانشاء مرصد فلكي باسم لوسيفر، وما زالوا يرنمون له الترتيمة اللاتينية الشهيرة ب لوسيفر قائلين أنه ابن الصبح، وهذا سبب إضافي يجعلهم يكرهون أن يقرأ الشعب المسيحي العهد القديم فيجدون في إشعياء 14 ( 12 كَيْفَ سَقَطْتِ مِنَ ٱلسَّمَاءِ يَا زُهَرَةُ، بِنْتَ ٱلصُّبْحِ؟ كَيْفَ قُطِعْتَ إِلَى ٱلْأَرْضِ يَا قَاهِرَ ٱلْأُمَمِ؟ )، حيث نجده بوضوح بترجمة الملك جيمس باللغة الإنكليزية : لوسيفر ابن الصبح.
فالكنيسة الكاثوليكية تتباهى عبر العصور بمخالفة الكتاب المقدس والعمل ضده، أذكر بعض الأمثلة:
1 _ أعلنوا الرهبنة ضاربين عرض الحائط بقول الرسول بولس في تيموثاوس الأولى 4 ( 1 وَلَكِنَّ ٱلرُّوحَ يَقُولُ صَرِيحًا: إِنَّهُ فِي ٱلْأَزْمِنَةِ ٱلْأَخِيرَةِ يَرْتَدُّ قَوْمٌ عَنِ ٱلْإِيمَانِ، تَابِعِينَ أَرْوَاحًا مُضِلَّةً وَتَعَالِيمَ شَيَاطِينَ، 2 فِي رِيَاءِ أَقْوَالٍ كَاذِبَةٍ، مَوْسُومَةً ضَمَائِرُهُمْ، 3 مَانِعِينَ عَنِ ٱلزِّوَاجِ، وَآمِرِينَ أَنْ يُمْتَنَعَ عَنْ أَطْعِمَةٍ قَدْ خَلَقَهَا ٱللهُ لِتُتَنَاوَلَ بِٱلشُّكْرِ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَعَارِفِي ٱلْحَقِّ.)

2_ قص شعر البابوات مستديراً: سفر اللاويين 19 ( 27 لَا تُقَصِّرُوا رُؤُوسَكُمْ مُسْتَدِيراً)

3_ امتنع الأساقفة عن الزواج على عكس ما أمر الكتاب المقدس في تيموثاوس الأولى 3 ( 2 فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ ٱلْأُسْقُفُ: بِلَا لَوْمٍ، بَعْلَ ٱمْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، صَاحِيًا، عَاقِلًا، مُحْتَشِمًا، مُضِيفًا لِلْغُرَبَاءِ، صَالِحًا لِلتَّعْلِيمِ).

4_ أصدروا طبعات محرّفة ومشوهة للكتاب المقدس حذفوا منها ألوهية المسيح لجعلها تتناسب مع القرآن تمهيداً لدين التوحيد العالمي، فجعلوا طبعات كاثوليكية وطبعات الترجمة العربية المشتركة التي صاغها الآباء اليسوعيون كما يحلو لهم وللمسلمين، مستهينين بقول الرب في سفر الرؤيا 22 (19 وَإِنْ كَانَ أَحَدٌ يَحْذِفُ مِنْ أَقْوَالِ كِتَابِ هَذِهِ ٱلنُّبُوَّةِ، يَحْذِفُ ٱللهُ نَصِيبَهُ مِنْ سِفْرِ ٱلْحَيَاةِ، وَمِنَ ٱلْمَدِينَةِ ٱلْمُقَدَّسَةِ، وَمِنَ ٱلْمَكْتُوبِ فِي هَذَا ٱلْكِتَابِ.) ( ولمن يود الاطلاع على تحريف الكتاب متابعة حلقة الترجمة العربية المشتركة حيث فضحت الإعلامية ماغي خزام هذه الطبعات المحرفة )
وهذا المقال أقدمه بدموع محبة راجية كل كاثوليكي أن يصحو من عباداته ويكون مسيحياً كما يجب أن يكون، استفيقوا قبل فوات الأوان، إياكم ودين الوحدة الجديد الذي أسسه بابا الفاتيكان فرنسيس البابا رقم 266 والذي يوحد به المسيحية بالإسلام بالبوذية بالهندوسية بعبيد كل آلهة غريبة.
يقول الرب الإله في إرميا 51: ( 45 اُخْرجوا مِنْ وَسَطها يا شَعبي، و لْيُنَجِّ كُلُّ واحِدٍ نَفْسه مِنْ حُمُوِّ غَضَبِ الرَّب)
فمن هو مستعد اليوم ليقول: آمين، أنا مسيحي فقط لا أتبع أي طائفة إلا ربي وألهي يسوع المسيح.

18 / تشرين الأول / 2021

الكنيسة الكاثوليكية مع ماغي خزام