FMC World

أول إعلام إنساني شرق أوسطي في أمريكا و العالم

آية: اِسْأَلُوا تُعْطَوْا. اُطْلُبُوا تَجِدُوا. اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ.

نهاية الأيام (الضربات السبعة والجامات السبعة)

نهاية-الأيام-الضربات-والجامات

عندما نقرأ سفر الرؤيا بتمعن ندرك حجم الضلال وروح التشويش الذي سيسود في نهاية الأيام، حيث سيكون هناك ضربات من الرب الإله على البشر قبل اختطاف المؤمنين الذين لن تطالهم هذه الضربات، كما سيُنزِل الرب الإله جامات غضب على الأرض بعد اختطاف المؤمنين، ستكون الضربات تأديبية لكي يصحوا البشر ويرجعوا عن عباداتهم الشيطانية، لكنهم يظنون أنها من الشيطان فيُقَسّوا قلوبهم ولا يتويوا عن آثامهم، في حين يتبعون السلام القادم في إطار توحيد الأمم والشعوب لعبادة الشيطان ( والتي بدأت بالفعل بوحدة الأديان التي وقّع عليها 70 ديناً وطائفة برعاية بابا الكاثوليك فرنسيس )، ظانين أن هذا السلام المزيف من الإله بينما هو في الحقيقة من الشيطان، وقد سبق وأنبأنا الكتاب المقدس منذ ألفي عام بما سيحدث تماماً في الأيام الأخيرة، الرؤيا 17 : (12 وَٱلْعَشَرَةُ ٱلْقُرُونِ ٱلَّتِي رَأَيْتَ هِيَ عَشَرَةُ مُلُوكٍ لَمْ يَأْخُذُوا مُلْكًا بَعْدُ، لَكِنَّهُمْ يَأْخُذُونَ سُلْطَانَهُمْ كَمُلُوكٍ سَاعَةً وَاحِدَةً مَعَ ٱلْوَحْشِ. 13 هَؤُلَاءِ لَهُمْ رَأْيٌ وَاحِدٌ، وَيُعْطُونَ ٱلْوَحْشَ قُدْرَتَهُمْ وَسُلْطَانَهُمْ.) والرأي الواحد يدل على منظومة واحدة، حيث سيكون على الأرض نظام حكم واحد، _ شاهدوا حلقة كورونا بوابة النظام العالمي الجديد _ إذ أن كورونا هي مجرد بوابة لنظام عالمي جديد، يقول الكتاب عن هذا النظام في 17 ( 16 وَأَمَّا ٱلْعَشَرَةُ ٱلْقُرُونِ ٱلَّتِي رَأَيْتَ عَلَى ٱلْوَحْشِ فَهَؤُلَاءِ سَيُبْغِضُونَ ٱلزَّانِيَةَ، وَسَيَجْعَلُونَهَا خَرِبَةً وَعُرْيَانَةً، وَيَأْكُلُونَ لَحْمَهَا وَيُحْرِقُونَهَا بِٱلنَّار.)
وهذا يعني أن النظام العالمي الجديد سيؤسَّس على مفاهيم العدالة والرحمة والسلام والشرف والعفة ليضلّل إن أمكن حتى المختارين.
ولكن نرى عشرة ملوك داسوا الزانية، 17 ( 17 لِأَنَّ ٱللهَ وَضَعَ فِي قُلُوبِهِمْ أَنْ يَصْنَعُوا رَأْيَهُ، وَأَنْ يَصْنَعُوا رَأْيًا واحدا، وَيُعْطُوا ٱلْوَحْشَ مُلْكَهُمْ حَتَّى تُكْمَلَ أَقْوَالُ ٱللهِ) ستسيطر روح زنى على كل الأمم حول العالم، -المقصود هنا الزنا الروحي باتباع ضد الإله- وسنرى أضداد وانقسامات، والمطلوب منك كإنسان الانتباه، لأن كلّ منهم يخدم الشيطان وموجودين بطرفين متناقضين لتضليلك فقط، ستقابل مثلاً شخصاً من غير دينك يدعوك لدينه، وآخر يكون ضده ومن دينك، فتظن أنه معك لكنه بالحقيقة تابع للوحش أيضاً، وثالث يقف ضد الاثنين ويكون أيضاً مبيعاً للوحش، فالجميع قد زاغوا وفسدوا وباعوا أنفسهم للشيطان.
وهذا هو المغزى مما ذُكر في الكتاب بأنه سيضلّ حتى المختارين إن أمكن، وهذا هو شكل الزمن الذي سيرافق الضربات.

الضربات السبعة:
يخلط البعض في تفسير سفر الرؤيا بين الضربات والجامات فيظن أنها نفس الضربات بينما يرينا السفر بوضوح أن هناك مرحلتان للضربات ( الضربات والجامات ) الضربات ستحدث قبل اختطاف الكنيسة، أما الجامات فتحدث بعد اختطاف الكنيسة.

الأبواق السبعة “الضربات السبع”:
أخبرنا سفر الرؤيا أن الرب الإله حمى أولاده الذين يحفظون وصاياه، وعندهم شهادة يسوع المسيح، وقام بوقايتهم احترازاً من الضربات القادمة التي صُرّح بها وسُمِح لها من الرب الإله لتكون على الأرض، رؤيا 7 ( 2 وَرَأَيْتُ مَلَاكًا آخَرَ طَالِعًا مِنْ مَشْرِقِ ٱلشَّمْسِ مَعَهُ خَتْمُ ٱللهِ ٱلْحَيِّ، فَنَادَى بِصَوْتٍ عَظِيمٍ إِلَى ٱلْمَلَائِكَةِ ٱلْأَرْبَعَةِ، ٱلَّذِينَ أُعْطُوا أَنْ يَضُرُّوا ٱلْأَرْضَ وَٱلْبَحْرَ، 3 قَائِلًا: «لَا تَضُرُّوا ٱلْأَرْضَ وَلَا ٱلْبَحْرَ وَلَا ٱلْأَشْجَارَ، حَتَّى نَخْتِمَ عَبِيدَ إِلَهِنَا عَلَى جِبَاهِهِمْ».)، فالضربات التأديبية ستكون قبل أن يتم اختطاف أبناء الإله المؤمنين المختومين بالروح القدس، ولن تطالهم، لكنهم سيعانون ضيقة عظيمة تتمثل بتجويع واضطهاد، وضغوطات شديدة من أهل هذا العالم كي يجعلوهم يسجدوا للوحش “الشيطان”.
1-‏ الضربة الأولى:
الرؤيا 8 ( 7 فَبَوَّقَ ٱلْمَلَاكُ ٱلْأَوَّلُ، فَحَدَثَ بَرَدٌ وَنَارٌ مَخْلُوطَانِ بِدَمٍ، وَأُلْقِيَا إِلَى ٱلْأَرْضِ، فَٱحْتَرَقَ ثُلْثُ ٱلْأَشْجَارِ، وَٱحْتَرَقَ كُلُّ عُشْبٍ أَخْضَرَ.(.
من وجهة نظري فإن هذه الضربات قد بدأت، حيث شهدنا منذ عام 2019 حرائق طالت مساحات واسعة في عدة بلدان على الأرض: “الأمازون، الدائرة القطبية، أستراليا، السافانا، شمال أميركا، أوروبا والشرق الأوسط” وكانت تلك الحرائق متزامنة بشكل غير مسبوق، وأحرقت بحسب تقرير ال BBC ما يقارب 30% من أشجار الأرض، وذلك وفق تقارير علماء البيئة، وهي نفس النسبة التي أخبرنا عنها الكتاب المقدس قبل ألفي عام.
2- الضربة الثانية:
ستكون وفق سفر الرؤيا في البحر، وسيموت ثلث المخلوقات. الرؤيا 8 ( 8 ثُمَّ بَوَّقَ ٱلْمَلَاكُ ٱلثَّانِي، فَكَأَنَّ جَبَلًا عَظِيمًا مُتَّقِدًا بِٱلنَّارِ أُلْقِيَ إِلَى ٱلْبَحْرِ، فَصَارَ ثُلْثُ ٱلْبَحْرِ دَمًا. 9 وَمَاتَ ثُلْثُ ٱلْخَلَائِقِ ٱلَّتِي فِي ٱلْبَحْرِ ٱلَّتِي لَهَا حَيَاةٌ، وَأُهْلِكَ ثُلْثُ ٱلسُّفُنِ).
3- الضربة الثالثة:
الرؤيا 8 ( 10 ثُمَّ بَوَّقَ ٱلْمَلَاكُ ٱلثَّالِثُ، فَسَقَطَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ كَوْكَبٌ عَظِيمٌ مُتَّقِدٌ كَمِصْبَاحٍ، وَوَقَعَ عَلَى ثُلْثِ ٱلْأَنْهَارِ وَعَلَى يَنَابِيعِ ٱلْمِيَاهِ. 11 وَٱسْمُ ٱلْكَوْكَبِ يُدْعَى «ٱلْأَفْسَنْتِينَ». فَصَارَ ثُلْثُ ٱلْمِيَاهِ أَفْسَنْتِينًا، وَمَاتَ كَثِيرُونَ مِنَ ٱلنَّاسِ مِنَ ٱلْمِيَاهِ لِأَنَّهَا صَارَتْ مُرَّةً.) فالضربة الثالثة ستحرم البشر من الماء، وسيموت كثيرون بسبب العطش وسوء المياه.
4- الضربة الرابعة:
رؤيا 8 ( 12 ثُمَّ بَوَّقَ ٱلْمَلَاكُ ٱلرَّابِعُ، فَضُرِبَ ثُلْثُ ٱلشَّمْسِ وَثُلْثُ ٱلْقَمَرِ وَثُلْثُ ٱلنُّجُومِ، حَتَّى يُظْلِمَ ثُلْثُهُنَّ، وَٱلنَّهَارُ لَا يُضِيءُ ثُلْثُهُ، وَٱللَّيْلُ كَذَلِكَ.) التغيير البيئي الكارثي المتوقع، وهو ما بدأ بالفعل، وهو ما يسبب الذعر لدول العالم أجمع.
5- الضربة الخامسة:
الرؤيا 9 ( 1 ثُمَّ بَوَّقَ ٱلْمَلَاكُ ٱلْخَامِسُ، فَرَأَيْتُ كَوْكَبًا قَدْ سَقَطَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ إِلَى ٱلْأَرْضِ، وَأُعْطِيَ مِفْتَاحَ بِئْرِ ٱلْهَاوِيَةِ. 2 فَفَتَحَ بِئْرَ ٱلْهَاوِيَةِ، فَصَعِدَ دُخَانٌ مِنَ ٱلْبِئْرِ كَدُخَانِ أَتُونٍ عَظِيمٍ، فَأَظْلَمَتِ ٱلشَّمْسُ وَٱلْجَوُّ مِنْ دُخَانِ ٱلْبِئْرِ. 3 وَمِنَ ٱلدُّخَانِ خَرَجَ جَرَادٌ عَلَى ٱلْأَرْضِ، فَأُعْطِيَ سُلْطَانًا كَمَا لِعَقَارِبِ ٱلْأَرْضِ سُلْطَانٌ. 4 وَقِيلَ لَهُ أَنْ لَا يَضُرَّ عُشْبَ ٱلْأَرْضِ، وَلَا شَيْئًا أَخْضَرَ وَلَا شَجَرَةً مَا، إِلَّا ٱلنَّاسَ فَقَطِ ٱلَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ خَتْمُ ٱللهِ عَلَى جِبَاهِهِمْ. 5 وَأُعْطِيَ أَنْ لَا يَقْتُلَهُمْ بَلْ أَنْ يَتَعَذَّبُوا خَمْسَةَ أَشْهُرٍ. وَعَذَابُهُ كَعَذَابِ عَقْرَبٍ إِذَا لَدَغَ إِنْسَانًا. 6 وَفِي تِلْكَ ٱلْأَيَّامِ سَيَطْلُبُ ٱلنَّاسُ ٱلْمَوْتَ وَلَا يَجِدُونَهُ، وَيَرْغَبُونَ أَنْ يَمُوتُوا فَيَهْرُبُ ٱلْمَوْتُ مِنْهُمْ. 7 وَشَكْلُ ٱلْجَرَادِ شِبْهُ خَيْلٍ مُهَيَّأَةٍ لِلْحَرْبِ، وَعَلَى رُؤُوسِهَا كَأَكَالِيلِ شِبْهِ ٱلذَّهَبِ، وَوُجُوهُهَا كَوُجُوهِ ٱلنَّاسِ. 8 وَكَانَ لَهَا شَعْرٌ كَشَعْرِ ٱلنِّسَاءِ، وَكَانَتْ أَسْنَانُهَا كَأَسْنَانِ ٱلْأُسُودِ، 9 وَكَانَ لَهَا دُرُوعٌ كَدُرُوعٍ مِنْ حَدِيدٍ، وَصَوْتُ أَجْنِحَتِهَا كَصَوْتِ مَرْكَبَاتِ خَيْلٍ كَثِيرَةٍ تَجْرِي إِلَى قِتَالٍ. 10 وَلَهَا أَذْنَابٌ شِبْهُ ٱلْعَقَارِبِ، وَكَانَتْ فِي أَذْنَابِهَا حُمَاتٌ، وَسُلْطَانُهَا أَنْ تُؤْذِيَ ٱلنَّاسَ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ. 11 وَلَهَا مَلَاكُ ٱلْهَاوِيَةِ مَلِكًا عَلَيْهَا، ٱسْمُهُ بِٱلْعِبْرَانِيَّةِ «أَبَدُّونَ»، وَلَهُ بِٱلْيُونَانِيَّةِ ٱسْمُ «أَبُولِّيُّونَ».)
وهنا دليل يثبتّ أن الاختطاف لن يتم قبل الضربات، حيث الآية 4 تؤكد أن ذلك الجراد سيلحق فقط بالناس الذين ليس لهم ختم الله على جباههم، وسيقوم بلسعهم فيتألمون لشهور ويتمنّون الموت ولا يحصلون عليه، أما أبناء الرب المختومون وعشب الأرض وكل شيء أخضر لن يطاله أي ضرر.
يقول البعض أن كورونا هي الجراد الذي له شكل الفرس (وَشَكْلُ ٱلْجَرَادِ شِبْهُ خَيْلٍ)، يلدغ الناس فيعذبهم خمسة شهور، لكن هذا الكلام بالطبع غير صحيح، لأن ضربة الجراد الخارج من أتون البئر ستلدغ الناس فيشتهون الموت ولا ينالوه، بينما الناس المصابون بكورونا يموتون.
لذلك يتوجب علينا الانتباه من التضليل في الأزمنة الأخيرة، فبعض الناس يفسر مقتنعاً بما يقوله، والبعض قاصداً تضليل الآخرين لينهاروا ويفقدوا أعصابهم مما يؤدي لعدم قدرتهم على التفكير واتخاذ القرار المناسب، وعند استعلان الأثيم يكونوا قد وصلوا للإنهاك من شدّة التعب، فيركعوا ويسجدوا للوحش، وللأسف الشديد هذا الهدف يحققه من يلبس ثياب أبناء الرب أكثر من العدو، فالعدو واضح أما من يرتدي ثوب رجل دين أو قسيس أو واعظ فهو يستخدم كلام الرب ليسوِّق الرعب والتشويش والقلق، أو يخرج واعظٌ عكس سابقه ليقوم بتنويم الناس بالعسل مبرراً لهم بأن الأرض تتعرض لكوارث على الدوام والضربات مجرد أمور رمزية فلا داعي للقلق، و الاثنين يخدمان الشيطان… فلنحذر.
الرؤيا ستتحقق حرفياً مهما تأخرت والضربة الخامسة ستكون بسبب اختراعات علمية ستجعل البشر يتمنون الموت ولا يجدوه. و هو ما بدأوا بالفعل بتحقيقه أن يجعلوا البشر لا تموت.
6- الضربة السادسة:
الرؤيا 9 ( 13 ثُمَّ بَوَّقَ ٱلْمَلَاكُ ٱلسَّادِسُ، فَسَمِعْتُ صَوْتًا وَاحِدًا مِنْ أَرْبَعَةِ قُرُونِ مَذْبَحِ ٱلذَّهَبِ ٱلَّذِي أَمَامَ ٱللهِ، 14 قَائِلًا لِلْمَلَاكِ ٱلسَّادِسِ ٱلَّذِي مَعَهُ ٱلْبُوقُ: «فُكَّ ٱلْأَرْبَعَةَ ٱلْمَلَائِكَةَ ٱلْمُقَيَّدِينَ عِنْدَ ٱلنَّهْرِ ٱلْعَظِيمِ ٱلْفُرَاتِ». 15 فَٱنْفَكَّ ٱلْأَرْبَعَةُ ٱلْمَلَائِكَةُ ٱلْمُعَدُّونَ لِلسَّاعَةِ وَٱلْيَوْمِ وَٱلشَّهْرِ وَٱلسَّنَةِ، لِكَيْ يَقْتُلُوا ثُلْثَ ٱلنَّاسِ. 16 وَعَدَدُ جُيُوشِ ٱلْفُرْسَانِ مِئَتَا أَلْفِ أَلْفٍ وَأَنَا سَمِعْتُ عَدَدَهُمْ. 17 وَهَكَذَا رَأَيْتُ ٱلْخَيْلَ فِي ٱلرُّؤْيَا وَٱلْجَالِسِينَ عَلَيْهَا، لَهُمْ دُرُوعٌ نَارِيَّةٌ وَأَسْمَانْجُونِيَّةٌ وَكِبْرِيتِيَّةٌ، وَرُؤُوسُ ٱلْخَيْلِ كَرُؤُوسِ ٱلْأُسُودِ، وَمِنْ أَفْوَاهِهَا يَخْرُجُ نَارٌ وَدُخَانٌ وَكِبْرِيتٌ. 18 مِنْ هَذِهِ ٱلثَّلَاثَةِ قُتِلَ ثُلْثُ ٱلنَّاسِ، مِنَ ٱلنَّارِ وَٱلدُّخَانِ وَٱلْكِبْرِيتِ ٱلْخَارِجَةِ مِنْ أَفْوَاهِهَا، 19 فَإِنَّ سُلْطَانَهَا هُوَ فِي أَفْوَاهِهَا وَفِي أَذْنَابِهَا، لِأَنَّ أَذْنَابَهَا شِبْهُ ٱلْحَيَّاتِ، وَلَهَا رُؤُوسٌ وَبِهَا تَضُرُّ.)
في هذه الفترة يكون الشيطان على الأرض معتبراً نفسه كإله، وسيكون بثالوث مشوه وممسوخ، وهو عبارة عن النبي الكذّاب الذي مهّد لإلهه الشيطان، والوحش والتنين، وهذا الكلام الذي أخبرنا به الرب الإله في الكتاب المقدس كي تنفتح أعيننا ولا يتبقى لنا حجة أمامه بعدم معرفتنا وفهمنا، فالرسالة لجميع البشر، ولديهم حرية الإرادة بالتوبة وإتباع الرب الإله الحقيقي أبو ربنا ومخلصنا يسوع المسيح، أو المتابعة بعبادة آلهة أخرى شيطانية.
فالضربة السادسة أشبه بحرب عالمية أو تفجير نووي ( نار ودخان وكبريت ) سيودي بحياة ثلث سكان الأرض، لكن كما يقول الرب الإله في الرؤيا أنه رغم كل هذه الضربات فإن الناس لا يتوبوا ولا يتوقفوا عن السجود لتماثيل ولآلهة غريبة، الرؤيا 9 ( 20 وَأَمَّا بَقِيَّةُ ٱلنَّاسِ ٱلَّذِينَ لَمْ يُقْتَلُوا بِهَذِهِ ٱلضَّرَبَاتِ، فَلَمْ يَتُوبُوا عَنْ أَعْمَالِ أَيْدِيهِمْ، حَتَّى لَا يَسْجُدُوا لِلشَّيَاطِينِ وَأَصْنَامِ ٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ وَٱلنُّحَاسِ وَٱلْحَجَرِ وَٱلْخَشَبِ ٱلَّتِي لَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُبْصِرَ وَلَا تَسْمَعَ وَلَا تَمْشِيَ، 21 وَلَا تَابُوا عَنْ قَتْلِهِمْ وَلَا عَنْ سِحْرِهِمْ وَلَا عَنْ زِنَاهُمْ وَلَا عَنْ سَرِقَتِهِمْ.
7- الضربة السابعة:
رؤيا 11 ( 15 ثُمَّ بَوَّقَ ٱلْمَلَاكُ ٱلسَّابِعُ، فَحَدَثَتْ أَصْوَاتٌ عَظِيمَةٌ فِي ٱلسَّمَاءِ قَائِلَةً: «قَدْ صَارَتْ مَمَالِكُ ٱلْعَالَمِ لِرَبِّنَا وَمَسِيحِهِ، فَسَيَمْلِكُ إِلَى أَبَدِ ٱلْآبِدِينَ». 16 وَٱلْأَرْبَعَةُ وَٱلْعِشْرُونَ شَيْخًا ٱلْجَالِسُونَ أَمَامَ ٱللهِ عَلَى عُرُوشِهِمْ، خَرُّوا عَلَى وُجُوهِهِمْ وَسَجَدُوا لِلهِ، 17 قَائِلِينَ: «نَشْكُرُكَ أَيُّهَا ٱلرَّبُّ ٱلْإِلَهُ ٱلْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، ٱلْكَائِنُ وَٱلَّذِي كَانَ وَٱلَّذِي يَأْتِي، لِأَنَّكَ أَخَذْتَ قُدْرَتَكَ ٱلْعَظِيمَةَ وَمَلَكْتَ. 18 وَغَضِبَتِ ٱلْأُمَمُ، فَأَتَى غَضَبُكَ وَزَمَانُ ٱلْأَمْوَاتِ لِيُدَانُوا، وَلِتُعْطَى ٱلْأُجْرَةُ لِعَبِيدِكَ ٱلْأَنْبِيَاءِ وَٱلْقِدِّيسِينَ وَٱلْخَائِفِينَ ٱسْمَكَ، ٱلصِّغَارِ وَٱلْكِبَارِ، وَلِيُهْلَكَ ٱلَّذِينَ كَانُوا يُهْلِكُونَ ٱلْأَرْضَ». 19 وَٱنْفَتَحَ هَيْكَلُ ٱللهِ فِي ٱلسَّمَاءِ، وَظَهَرَ تَابُوتُ عَهْدِهِ فِي هَيْكَلِهِ، وَحَدَثَتْ بُرُوقٌ وَأَصْوَاتٌ وَرُعُودٌ وَزَلْزَلَةٌ وَبَرَدٌ عَظِيمٌ. )
ففي الضربة السابعة تكون نهاية الحياة على الأرض وربما تستغرق يوماً أو بضع ساعات أو أياماً، لا نعلم الرب وحده يعلم.
إذاً هذه هي الضربات السبعة التي ستحلّ على الأرض وستكون على:
1. من يسجد للشياطين تحت مسمى آلهة أخرى.
2. من يسجد للأصنام والتماثيل والأوثان.
3. من لم يتب عن السحر والزنا والسرقة والقتل.
ستكون قبل اختطاف أولاد الرب المختومين بالروح القدس، وسيكون هناك شهداء ودماء كثيرة، ولهذا السبب عندما ننتقل من هذا العالم بالاختطاف، ستكون جامات غضب الرب الإله السبعة على البشرية ثقيلة جداً، حتى ليكاد الناس يعضون على ألسنتهم من شدّة الوجع، رؤيا 15 ( 7 وَوَاحِدٌ مِنَ ٱلْأَرْبَعَةِ ٱلْحَيَوَانَاتِ أَعْطَى ٱلسَّبْعَةَ ٱلْمَلَائِكَةِ سَبْعَةَ جَامَاتٍ مِنْ ذَهَبٍ، مَمْلُوَّةٍ مِنْ غَضَبِ ٱللهِ ٱلْحَيِّ إِلَى أَبَدِ ٱلْآبِدِينَ.)
أما المؤمنين، تسالونيكي الأولى 4 ( 17 ثُمَّ نَحْنُ ٱلْأَحْيَاءَ ٱلْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي ٱلسُّحُبِ لِمُلَاقَاةِ ٱلرَّبِّ فِي ٱلْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ ٱلرَّبِّ.)
وهنا أنوه لنقطة هامة جداً، إن كل من ينتظر قدوم ورؤية المسيح بالجسد مخطئ تماماً، فقد حذرنا الرب يسوع المسيح متى 24 ( 23 حِينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُمْ أَحَدٌ: هُوَذَا ٱلْمَسِيحُ هُنَا! أَوْ: هُنَاكَ! فَلَا تُصَدِّقُوا)
بل عندما سيأتي المسيح ليدين العالم، سيفصل الجداء عن الخراف، متى 25 (33 فَيُقِيمُ ٱلْخِرَافَ عَنْ يَمِينِهِ وَٱلْجِدَاءَ عَنِ ٱلْيَسَارِ.)، سنلاقيه في السحاب، وسنكون بأجساد مختلفة عن أجسادنا الحالية، حيث تذوب الأرض بما فيها.
فإن أتى المسيح بشكل بشر من لحم ودم فلنعلم أنه ضد المسيح، سيقوم بمعجزات مدعياً أنه المسيح، سيُظهِر الطيبة والرحمة وصولاً أنه يستطيع أن ينزل ناراً من السماء ليظهر قدراته.
الآن انتهينا من مرحلة الضربات وخُطِفت الكنيسة ( أي جماعة المؤمنين الثابتين في المسيح ) من هذا العالم، و بقي على الأرض كل فاسد لم يتُب رغم كل ما مرّ بالأرض من ويلات، فحينها تبدأ جامات غضب الرب على الأرض وساكنيها. يخبرنا الكتاب المقدس لماذا لم يتب الناس عن ضلالهم؟ الرؤيا 13 ( 5 وَأُعْطِيَ فَمًا يَتَكَلَّمُ بِعَظَائِمَ وَتَجَادِيفَ، وَأُعْطِيَ سُلْطَانًا أَنْ يَفْعَلَ ٱثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ شَهْرًا.) -أي ثلاث سنواتٍ ونصف- ( 7 وَأُعْطِيَ أَنْ يَصْنَعَ حَرْبًا مَعَ ٱلْقِدِّيسِينَ وَيَغْلِبَهُمْ، وَأُعْطِيَ سُلْطَانًا عَلَى كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَأُمَّةٍ.)
إذاً ما سيجعل هؤلاء دون توبة، هو أن الشيطان سيحارب أبناء الإله وسيغلبهم، فبينما تكون ضربات الإله على عبيد الشيطان، سيحدث حصار وتجويع وضيقة عظيمة على المؤمنين.

الجامات السبعة:
ستحدث بعد الاختطاف، رؤيا 16 (1 وَسَمِعْتُ صَوْتًا عَظِيمًا مِنَ ٱلْهَيْكَلِ قَائِلًا لِلسَّبْعَةِ ٱلْمَلَائِكَةِ: «ٱمْضُوا وَٱسْكُبُوا جَامَاتِ غَضَبِ ٱللهِ عَلَى ٱلْأَرْضِ) إذاً ستكون على الباقين على الأرض من الخطاة الذين لم يتوبوا رغم الضربات السبع الأولى، بسبب الضلال والعظائم التي سيقوم بها الوحش.
1- الجام الأول ( الدمامل والأمراض )
رؤيا 16 ( 2 فَمَضَى ٱلْأَوَّلُ وَسَكَبَ جَامَهُ عَلَى ٱلْأَرْضِ، فَحَدَثَتْ دَمَامِلُ خَبِيثَةٌ وَرَدِيَّةٌ عَلَى ٱلنَّاسِ ٱلَّذِينَ بِهِمْ سِمَةُ ٱلْوَحْشِ وَٱلَّذِينَ يَسْجُدُونَ لِصُورَتِهِ.
2- الجام الثاني ( موت المخلوقات البحرية )
رؤيا 16 ( 3 ثُمَّ سَكَبَ ٱلْمَلَاكُ ٱلثَّانِي جَامَهُ عَلَى ٱلْبَحْرِ، فَصَارَ دَمًا كَدَمِ مَيِّتٍ. وَكُلُّ نَفْسٍ حَيَّةٍ مَاتَتْ فِي ٱلْبَحْرِ.
3- الجام الثالث ( تسمم المياه الكامل )
رؤيا 16 ( 4 ثُمَّ سَكَبَ ٱلْمَلَاكُ ٱلثَّالِثُ جَامَهُ عَلَى ٱلْأَنْهَارِ وَعَلَى يَنَابِيعِ ٱلْمِيَاهِ، فَصَارَتْ دَمًا.)
هذه الجامات ستكون حكماً بالعدل من الرب الإله على ما فعلوه بالأنبياء والمؤمنين والقديسين، رؤيا 16 ( 5 وَسَمِعْتُ مَلَاكَ ٱلْمِيَاهِ يَقُولُ: «عَادِلٌ أَنْتَ أَيُّهَا ٱلْكَائِنُ وَٱلَّذِي كَانَ وَٱلَّذِي يَكُونُ، لِأَنَّكَ حَكَمْتَ هَكَذَا. ٦ لِأَنَّهُمْ سَفَكُوا دَمَ قِدِّيسِينَ وَأَنْبِيَاءَ، فَأَعْطَيْتَهُمْ دَمًا لِيَشْرَبُوا. لِأَنَّهُمْ مُسْتَحِقُّونَ!
4- الجام الرابع ( خرق الأوزون واحتراق البشر )
الرؤيا 16 ( 8 ثُمَّ سَكَبَ ٱلْمَلَاكُ ٱلرَّابِعُ جَامَهُ عَلَى ٱلشَّمْسِ، فَأُعْطِيَتْ أَنْ تُحْرِقَ ٱلنَّاسَ بِنَارٍ، 9 فَٱحْتَرَقَ ٱلنَّاسُ ٱحْتِرَاقًا عَظِيمًا، وَجَدَّفُوا عَلَى ٱسْمِ ٱللهِ ٱلَّذِي لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى هَذِهِ ٱلضَّرَبَاتِ، وَلَمْ يَتُوبُوا لِيُعْطُوهُ مَجْدًا.
5- الجام الخامس ( انعدام السلام و الصحة )
الرؤيا 16(10 ثُمَّ سَكَبَ ٱلْمَلَاكُ ٱلخَامِسُ جَامَهُ عَلَى عَرْشِ ٱلْوَحْشِ، فَصَارَتْ مَمْلَكَتُهُ مُظْلِمَةً. وَكَانُوا يَعَضُّونَ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ مِنَ ٱلْوَجَعِ. 11 وَجَدَّفُوا عَلَى إِلَهِ ٱلسَّمَاءِ مِنْ أَوْجَاعِهِمْ وَمِنْ قُرُوحِهِمْ، وَلَمْ يَتُوبُوا عَنْ أَعْمَالِهِمْ.)
6- الجام السادس ( الاستعداد للحرب )
الرؤيا 16(12 ثُمَّ سَكَبَ ٱلْمَلَاكُ ٱلسَّادِسُ جَامَهُ عَلَى ٱلنَّهْرِ ٱلْكَبِيرِ ٱلْفُرَاتِ، فَنَشِفَ مَاؤُهُ لِكَيْ يُعَدَّ طَرِيقُ ٱلْمُلُوكِ ٱلَّذِينَ مِنْ مَشْرِقِ ٱلشَّمْسِ. 13 وَرَأَيْتُ مِنْ فَمِ ٱلتِّنِّينِ، وَمِنْ فَمِ ٱلْوَحْشِ، وَمِنْ فَمِ ٱلنَّبِيِّ ٱلْكَذَّابِ، ثَلَاثَةَ أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ شِبْهَ ضَفَادِعَ، 14 فَإِنَّهُمْ أَرْوَاحُ شَيَاطِينَ صَانِعَةٌ آيَاتٍ، تَخْرُجُ عَلَى مُلُوكِ ٱلْعَالَمِ وَكُلِّ ٱلْمَسْكُونَةِ، لِتَجْمَعَهُمْ لِقِتَالِ ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ ٱلْعَظِيمِ، يَوْمِ ٱللهِ ٱلْقَادِرِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ).
7- الجام السابع ( البرد العظيم والنهاية )
الرؤيا 16(17 ثُمَّ سَكَبَ ٱلْمَلَاكُ ٱلسَّابِعُ جَامَهُ عَلَى ٱلْهَوَاءِ، فَخَرَجَ صَوْتٌ عَظِيمٌ مِنْ هَيْكَلِ ٱلسَّمَاءِ مِنَ ٱلْعَرْشِ قَائِلًا: «قَدْ تَمَّ!». 18 فَحَدَثَتْ أَصْوَاتٌ وَرُعُودٌ وَبُرُوقٌ. وَحَدَثَتْ زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ، لَمْ يَحْدُثْ مِثْلُهَا مُنْذُ صَارَ ٱلنَّاسُ عَلَى ٱلْأَرْضِ، زَلْزَلَةٌ بِمِقْدَارِهَا عَظِيمَةٌ هَكَذَا. 19 وَصَارَتِ ٱلْمَدِينَةُ ٱلْعَظِيمَةُ ثَلَاثَةَ أَقْسَامٍ، وَمُدُنُ ٱلْأُمَمِ سَقَطَتْ، وَبَابِلُ ٱلْعَظِيمَةُ ذُكِرَتْ أَمَامَ ٱللهِ لِيُعْطِيَهَا كَأْسَ خَمْرِ سَخَطِ غَضَبِهِ. 20 وَكُلُّ جَزِيرَةٍ هَرَبَتْ، وَجِبَالٌ لَمْ تُوجَدْ. 21 وَبَرَدٌ عَظِيمٌ، نَحْوُ ثِقَلِ وَزْنَةٍ، نَزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ عَلَى ٱلنَّاسِ. فَجَدَّفَ ٱلنَّاسُ عَلَى ٱللهِ مِنْ ضَرْبَةِ ٱلْبَرَدِ، لِأَنَّ ضَرْبَتَهُ عَظِيمَةٌ جِدًّا.)
نصلي أن يثبت الإله مختاريه ومدعويه، مرقس 13 ( 33 اُنْظُرُوا! اِسْهَرُوا وَصَلُّوا، لِأَنَّكُمْ لَا تَعْلَمُونَ مَتَى يَكُونُ ٱلْوَقْتُ.) ويتمسكوا بالرب رغم كل ضيق وشدة مرقس 13 ( 13 وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ ٱلْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِي. وَلَكِنَّ ٱلَّذِي يَصْبِرُ إِلَى ٱلْمُنْتَهَى فَهَذَا يَخْلُصُ.) آمين.

27 / نيسان / 2020

نهاية الأيام مع ماغي خزام