FMC World

FMC World

أول إعلام إنساني شرق أوسطي في أمريكا و العالم

الرب يحفظ خروجك ودخولك من الآن وإلى الدهر
طوبى للرّجل المتّقي الرّب ، المسرور جداً بوصاياه
لا أنقض عهدي ولا أغير ما خرج من شفتي
نعمة الرب يسوع المسيح معكم
هأنذا واقف على الباب وأقرع
تعالوا إليَّ يا جميع المُتعَبين والثّقيلي الأحمال وأنا أريحكم
الرب مُجري العدل والقضاء لجميع المظلومين
لقمةٌ يابسة ومعها سلامة، خير من بيت ملآن ذبائح مع خصام
اسألوا تعطوا اطلبوا تجدوا اقرعوا يفتح لكم
قد أُشتريتم بثمن فلا تصيروا عبيدا للناس
واُدعوني في يوم الضيق أُنقذك فتمجدني
أٌعلّمك وأُرشدك الطريق التي تسلكها.أنصحك.عيني عليك
أما أنا فإلى الله أصرخ والرب يخلصني
الرب نوري وخلاصي ،ممن أخاف؟
لكلماتي أصغِ يارب تأمل صراخي
إرحمني يارب لأني ضعيف
اشفني يارب لأنَّ عظامي قد رجفت
لأنه لا ينسى المسكين إلى الأبد رجاء البائسين لا يخيب إلى الدّهر
أحبك يارب ياقوتي
أعظّمكَ يارب لأنكَ نشلتني، ولم تشمت بي أعدائي
أمّا أنا فعليكَ توكلتُ يارب، قلتُ: (إلهيَ أنتَ)
كثيرةٌ هي نكباتُ الشرّير،أما المتوكلُ على الرَّبِّ فالرّحمةُ تحيطُ بهِ
طلبتُ إلى الرَّبِّ فاستجابَ لي، ومن كلِّ مخاوفي أنقذَني
تلذَّذ بالرَّبِّ فيعطيكَ سؤلَ قلبكَ
لاتتركني ياربُّ ياإلهي، لا تبعد عني
انتظاراً إنتظرتُ الرَّبَّ فمالَ اليَّ وسمعَ صراخي
كما يشتاقُ الإيلُ إلى جداول ِالمياه، هكذا نفسي تشتاقُ إليكَ يا الله
رنموا لله، رنموا رنموا لملكنا
يخضعُ الشعوبَ تحتنا والأممَ تحتَ أقدَامنا
وأعطاهم نعمة قدام كل الذين سبوهم
إغسلني كثيراً من إثمي، ومن خطيئتي طهرِّني
اسمع يالله صلاتي. اصغَ إلى كلامِ فمي
إذا سقط لا ينطرح لأن الرب مسند يده
هذه هي وصيتي أن تحبوا بعضكم بعضاً كما أحببتكم
واسلكوا في المحبة كما أحبنا المسيح أيضا وأسلم نفسه لأجلنا
طوبى للمساكين بالروح لأن لهم ملكوت السماوات
طوبى للحزانى لأنهم يتعزون
طوبى للودعاء لأنهم يرثون الأرض
طوبى للجياع والعطاش الى البر لأنهم يشبعون
طوبى للرحماء لأنهم يرحمون
طوبى للأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله
طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون
طوبى للمطرودين من أجل البر لأن لهم ملكوت السماوات
نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح
في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله
وأما نحن فنواظب على الصلاة وخدمة الكلمة
فصلُّوا أنتم هكذا: أبانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك
وإن لم تغفروا للناس زلاتهم، لا يغفر لكم أبوكم أيضاً زلاتكم
كل شجرة لا تصنع ثمراً جيداً تُقطع وتُلقى في النار
المحبة لا تصنع شراً للقريب فالمحبة هي تكميل الناموس
اُذكر يوم السّبت لتقدّسه

من هو كاتب الكتاب المقدس؟

الكتاب المقدس هو أقدم كتاب لم ينقطع تداوله حول العالم، وأكثر كتاب مدعّم بمخطوطات قديمة، الكتاب الأكثر قراءةً وتوزيعاً في كل تاريخ البشرية، الكتاب الوحيد الذي تُرجم لأغلب لغات العالم، حيث تُرجم إلى ما يقارب ألفي لغة، وطُبِع منه في آخر قرنين فقط حوالي ستة مليارات نسخة، هو أكثر كتاب صدر عنه دراسات وكتب وأبحاث، وأكثر كتاب أوحى برسم لوحات، مقطوعات موسيقية، شعر، أدب، مسرحيات وأفلام، هو الكتاب الوحيد الذي جمع عشرات الأنبياء الذين دوّنوا بأمانة كلام الله وفق ما أوحي لهم بالروح القدس.

يتألف الكتاب المقدس من 66 سفراً، 39 سفراً في العهد القديم ويتضمن التوراة والأنبياء والمزامير، و 27 سفراً في العهد الجديد أي الإنجيل ( كلمة سفر تعني كتاب ) بالإضافة إلى 7 أسفار في العهد القديم تعترف بهم الكنيستين الكاثوليكية والأرثوذكسية بينما لا تعترف بهم الكنيسة البروتستانتية بسبب عدم اعتراف أغلب اليهود بهم، حيث كُتبوا في فترة 400 سنة قبل الميلاد حين لم يكن يوجد أنبياء في تلك الفترة.

يقسم الكتاب المقدس إلى:
أولاً- العهد القديم:
1-‏ التوراة: أسفار النبي موسى الخمسة
2- الأسفار التاريخية
3- أسفار الأنبياء
4- الحكمة

ثانياً- العهد الجديد (الإنجيل):
ويقسم أيضاً إلى أربعة أسفار :
1- الإنجيل بحسب المبشرين الأربعة
2- أعمال الرسل
3- إحدى وعشرين رسالة من التلاميذ والرسل
4- رؤيا يوحنا اللاهوتي

ويؤمن جميع المسيحيين أن الكتاب كله موحى به بالروح القدس.
في رسالة بطرس الثانية 1 يقول: ( 21 لِأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ ٱللهِ ٱلْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ.).
كما يؤكد بولس الرسول نفس الفكرة التي قالها الرسول بطرس في قوله برسالة تيموثاوس الثانية 3 ( 16 كُلُّ ٱلْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ ٱللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَٱلتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَٱلتَّأْدِيبِ ٱلَّذِي فِي ٱلْبِرِّ،).

من هو كاتب الكتاب المقدس؟
إن أحداث الكتاب المقدس في الحقيقة امتدت من التكوين وآدم وصولاً للرب يسوع المسيح ولتلاميذه أيضاً، أي أنها على امتداد ما يقارب ثمانية آلاف سنة بين آدم وبين يسوع المسيح، فمن الطبيعي أن لا يكون شخصاً واحداً هو الذي دوّن هذه الثمانية آلاف عام جميعها، لأن هذا غير منطقي، فإن كان من البدء ودوّن كل هذه الأحداث فهذا يعني أننا مسيرون بالمطلق، وإن كان قد جاء في الأخير ودوّن أحداث الثمانية آلاف سنة، فإن هذا الأمر يثير الريبة ويجعلنا نشكّ بمصداقيته، حيث أنه لم يكن موجوداً قبل ثمانية آلاف سنة لكي يعرف ما حدث!.
فلذلك كل حقبة تاريخية قام بتدوينها أنبياؤها وقديسوها.
يبلغ عدد كتاب الكتاب المقدس واحداً وأربعين شخصاً، ثلاث وثلاثون كاتباً منهم في العهد القديم وثمانية كتاب في الإنجيل، وجميع كتاب العهدين كانوا مسوقين بالروح القدس.
استخدم الرب الإله أشخاصاً مختلفين، كان بينهم أنبياء مثل إشعياء، كهنة مثل عزرا، ملوك مثل داوود وسليمان ولموئيل، قادة مثل يشوع بن نون، مغنيين مثل آساف، قضاة مثل نحميا، جابي ضرائب مثل متى، صياد سمك كيوحنا، صانع خيام كبولس.
فلم يكن جميع الذين كتبوا الكتاب المقدس أنبياء، بهذا التنوع نرى أن ربنا لم يأتِ لفئة محددة، بل جاء للجميع ويستخدم الجميع وفق مشيئته.

كيف نعرف أن الكتاب المقدس هو كلام الله؟
بالرغم من اختلاف مهن وشخصيات و ثقافات وعصور الذين دونوا الكتاب من 41 شخصاً على امتداد ألف وخمسمائة عام، فقارئ الكتاب يشعر كأن شخصاً واحداً يدونه بروح واحدة لا تناقض فيها ولا أخطاء.
بمعنى أن الذي كتب قبل ألف وخمسمائة سنة هو نفس الروح الذي كتب قبل عشر سنوات.
وهكذا يثبت لنا أنه هناك إله واحد حقيقي وراء هذا الكتاب وطريق واحد موجود في هذا الكتاب وهو طريق الخلاص.

كتّاب الكتاب المقدس وزمن كتابة كل سفر:
من-كتب-العهد-القديم

1- الكاتب الأول: النبي موسى
كان عالماً، راعياً، نبياً، وزعيماً، وهذه الأوصاف تجدونها موجودة عنه في الأسفار الخمسة التي كتبها، كتب موسى خمسة أسفار هي: (سفر التكوين – سفر الخروج – سفر اللاويين – سفر العدد – سفر التثنية) إضافةً إلى المزمور رقم 90.
أنهى النبي موسى كتابة أسفاره سنة ( 1473 قبل الميلاد ).
قد يتساءل أحدهم: كيف دوّن النبي موسى قصة الخلق وقصة آدم وما حدث مع إبراهيم وكل أولئك قد سبقوه بآلاف السنين؟!.
الجواب: إن أخبار الخليقة والآباء الأوائل وما حدث معهم بدءاّ من آدم، كانت الأجيال تتناقلها شفوياً من جيلٍ إلى جيل، من آدم _ شيث _ نوح _ سام _ إبراهيم _ إسحاق _ لاوي_ قهات إلى موسى. أضف أن موسى النبي لم يكتب من تلقاء نفسه بل كتب مسوقاً بالروح القدس، والروح القدس كفيل بتنقية أي شوائب منقولة عبر التاريخ، تماماً كما أرشده الروح القدس وأراه في رؤيا كيف يكون شكل الخيمة بتفاصيلها ومواد صناعتها وطريقة بنائها.
يوجد أيضاً شبهة أخرى يقول فيها أعداء الكتاب المقدس: كيف أن النبي موسى هو كاتب الأسفار الخمسة وفي آخر سفر التثنية مذكور وفاته؟ فكيف استطاع أن يذكر وفاته؟
الجواب موجود في نفس سفر التثنية الاصحاح 34 ( 9 وَيَشُوعُ بْنُ نُونٍ كَانَ قَدِ ٱمْتَلَأَ رُوحَ حِكْمَةٍ، إِذْ وَضَعَ مُوسَى عَلَيْهِ يَدَيْهِ، فَسَمِعَ لَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَعَمِلُوا كَمَا أَوْصَى ٱلرَّبُّ مُوسَى. )
إذاً يشوع بن نون هو الذي وضع خاتمة سفر التثنية، وهو الذي كتب أن موسى مات وكيف دفن، ومن ثم انتقل إلى سفر يشوع بن نون.

2- الكاتب الثاني: يشوع بن نون
لم يكن يشوع بن نون نبيّاً، بل كانت مهنته قائداً وزعيماً، كتب سفر يشوع وأنهى كتابته عام 1450 قبل الميلاد.

3- الكاتب الثالث: صموئيل
وهو أحد اللاويين من بني لاوي، كان صموئيل نبيّاً، وهو أول نبي أتى بعد موسى، كتب (القضاة، راعوث، وجزء من صموئيل الأول)، أنهى كتابته عام 1080 قبل الميلاد.

4- الكاتب الرابع: جاد
كان نبيّاً وكتب (جزءاً من صموئيل الأول) أي أن جاد كان بنفس الحقبة مع صموئيل النبي، وجاء بعده ناثان النبي، كتب جاد النبي سفر صموئيل الثاني وشارك بكتابة سفر صموئيل الأول) سنة 1040 قبل الميلاد.
ذُكر جاد في سفر صموئيل الثاني في الإصحاحات 22 – 23 – 24.

5- الكاتب الخامس: ناثان
كان أيضاً نبيّاً، كتب (جزءاً من صموئيل الثاني) مع النبي جاد سنة 1040 قبل الميلاد.
وقد ذُكِر عن ناثان النبي في (صموئيل الثاني) في الإصحاحات 7 و 12 كما ذكر أيضاً في (الملوك الأول) أنه النبي الذي عاصر داود الملك في أيامه الأخيرة، فهو من ذهب وأخبر داود الملك أن الرب غاضب عليه بسبب الخطيئة التي ارتكبها وهو أيضاً أكمل مع الملك سليمان.

6- الكاتب السادس: أيوب
لم يذكر أيوب ككاتب للسفر في صريح العبارة ولكن قوله عن نفسه أيوب 31
(35 مَنْ لي بِمَنْ يَسمَعُنِي؟ هُوذا إِمضَائِي” ) يدلنا أنه هو كاتب سفر أيوب، وترجح أيضاً دراسات إلى أن أليهو شارك أيوب في كتابة السفر حيث وصف أصدقاء أيوب 32 : ( 15 “تَحَيَّرُوا. لَمْ يُجِيبُوا بَعْدُ. انْتَزَعَ عَنْهُمُ الْكَلاَمُ” ) وأليهو من نسل إبراهيم.
وجد السفر مكتوباً باللغة العبرية، ويرجح الباحثون أنه كُتب في القرن السادس قبل الميلاد.

7- الكاتب السابع: داود
داود ليس نبيّاً كما هو متعارف عليه، إنما بدأ راعياً وموسيقياً، ومن ثم ملكاً، داود هو كاتب معظم (المزامير)، المعروفة بمزامير داود، شاركه آخرون في كتابتها لكن كان له النصيب الأكبر، كتب المزامير عام 1037 قبل الميلاد.

8- الكاتب الثامن: بني قورح
كتبوا إحدى عشر مزموراً من المزامير ( المزمور 42 – 44 – 45 – 46 – 47 – 48 – 49 – 84 – 85 – 87 – 88)

9- الكاتب التاسع: آساف
لم يكن آساف نبيّاً ولا قائداً ولا قاضياً، إنما كان مغنياً فقط، وكتب اثني عشر مزموراً من المزامير المعروفة لداود (المزمور 50 – 73 – 74 – 75 – 76 – 77 – 78 – 79 – 80 – 81 – 82 – 83)

10- – الكاتب العاشر: هيمان الأزراحي
ما عُرف عن هيمان في الكتاب المقدس هو فقط بأنه كان رجلاً حكيماً، دون وجود أي تعريف آخر عنه، شارك في (المزمور رقم 88) وهو كاتب مزمور واحد فقط ولكن من حق الكتّاب علينا أن نذكرهم سواء كتبوا إصحاحاً أو أسفاراً.

11- الكاتب الحادي عشر: إيثان
ذُكر عن إيثان أيضاً في الكتاب المقدس أنه كان رجلاً حكيماً، وهو كاتب المزمور رقم 89.
فكل من بني قورح، آساف، هيمان الأزراحي، إيثان، وسليمان شاركوا في كتابة المزامير بنفس الفترة الزمنية لداود، من العام 1037 قبل الميلاد إلى 1000 قبل الميلاد، خلال سبعة وثلاثين سنة.
فلماذا يطلق عليها مزامير داود حين شاركه آخرون بكتابتها؟
لأن عددها 150 مزموراً، 25 منها لبني قورح، آساف، هيمان الازراحي، إيثان، فداود كتب الجزء الأعظم وهو 125 مزموراً لداود لذلك دعيت بمزامير داود.
وهذا ما أثار حفيظة البعض حين قلت أن داود ليس نبياً، متسائلين كيف أنه ليس بنبي وقد كتب المزامير؟
لكن ذلك ليس غريباُ، إذ معه أربعة أو خمسة كتبوا المزامير و ليسوا أنبياء، فآساف ليس نبياً، إيثان ليس نبياً، ومع ذلك كتبوا مزامير، والمزامير كلها موحى بها بالروح القدس.
لماذا اضطرت الكنيسة في الشرق الأوسط أن تقول عن داود أنه نبي؟
الجواب: إرضاءً للمسلمين، الذين يظنون أن كل اسم مكتوب في الكتاب المقدس هو نبي .

12- – الكاتب الثاني عشر: سليمان
لم يكن سليمان نبياً أيضاً، بل كان ملكاً، و هو من بنى الهيكل المسمى بهيكل سليمان، وكان رجلاً فائق الحكمة، كتب معظم الأمثال، حيث شاركه آخرون بكتابتها، وهو كاتب سفر نشيد الأنشاد، المزمور 127 وسفر الجامعة.
تم إنهاء ما كتبه سليمان سنة 1000 قبل الميلاد.

13- الكاتب الثالث عشر: آجور
لم يرد ذكر آجور في الكتاب المقدس إلا أنه كاتب الإصحاح 30 من سفر الأمثال.

14- الكاتب الرابع عشر: لموئيل
كان لموئيل ملكاً، ولم يرد ذكر أي تفاصيل أخرى عن حياته سوى أنه كتب الإصحاح 31 من سفر الأمثال.
كان كل من آجور ولموئيل في نفس الفترة الزمنية لسليمان أي عام 1000 قبل الميلاد.

15- الكاتب الخامس عشر: يونان
يونان هو نبي، وكاتب سفر يونان سنة 844 قبل الميلاد.

16- الكاتب السادس عشر: يوئيل
يوئيل نبي وكاتب سفر يوئيل سنة 820 قبل الميلاد.

17-– الكاتب السابع عشر: عاموس
هو راعي ونبي كما يقول عنه الكتاب، وكاتب سفر عاموس سنة 804 قبل الميلاد.

18- الكاتب الثامن عشر: هوشع
كان نبياً، وهو كاتب سفر هوشع في فترة ما بين 730 -745 قبل الميلاد.

19- الكاتب التاسع عشر: إشعياء
هو نبي وكاتب سفر إشعياء، أنهى كتابته سنة 732 قبل الميلاد.

20- الكاتب العشرون: ميخا
كان نبياً، وهو كاتب سفر ميخا، وتمت كتابة السفر بين عامي 717 – 730 قبل الميلاد.

21- الكاتب الحادي والعشرين: صفنيا
هو نبي أيضاً، وكاتب سفر صفنيا، تمت كتابة السفر في عام 648 قبل الميلاد.

22- الكاتب الثاني والعشرين: ناحوم
كان ناحوم نبياً أيضاً، وتمت كتابة سفر ناحوم في عهده وعلى يده سنة 632 قبل الميلاد.

23- الكاتب الثالث والعشرين: حبقوق
كان حبقوق نبياً، وهو كاتب سفر حبقوق في عام 628 قبل الميلاد.

24- الكاتب الرابع والعشرين: عوبديا
كان نبياً أيضاً، وهو كاتب سفر عوبديا في عام 607 قبل الميلاد.

25- الكاتب الخامس والعشرين: حزقيال
كان نبياً وكاهناً، وهو كاتب سفر حزقيال في عام 591 قبل الميلاد.

26- الكاتب السادس والعشرين: إرميا
كان إرميا أيضاً نبياً وكاهناً مثل حزقيال، وهو كاتب سفر الملوك الأول، سفر الملوك الثاني، إضافةً إلى سفر إرميا، سفر مراثي إرميا، لمن يتساءل عن علاقة إرميا بسفر الملوك الأول والثاني، تجدون الجواب في سفر الملوك في الإصحاح الثاني والإصحاحات 24 – 35 – 36 ، حيث نجد أنه كان موجوداً في تلك الحقبة، وهو الذي كتب سفري الملوك، أنهى إرميا كتابة أسفاره في عام 580 قبل الميلاد.

27- الكاتب السابع والعشروين: دانيال
كان نبياً، وهو كاتب سفر دانيال عام 536 قبل الميلاد.

28- الكاتب الثامن والعشرين: حجي
كان نبياً، وهو كاتب سفر حجي عام 520 قبل الميلاد.

29- الكاتب التاسع والعشرين: زكريا
هو نبي أيضاً، وكاتب سفر زكريا عام 518 قبل الميلاد.

30- الكاتب الثلاثون: مردخاي
كان يهودياً حكيماً كما هو معروف عنه في الكتاب، أصبح فيما بعد رئيس الوزراء، وهو كاتب سفر أستير عام 475 قبل الميلاد.

31- الكاتب الحادي والثلاثين: عزرا
يقول عنه الكتاب أنه كان كاهناً وكاتباً ماهراً، وهو كاتب سفر أخبار الأيام الأولى والثانية، إضافةً إلى سفر عزرا.

32- الكاتب الثاني والثلاثين: نحميا
هو رئيس نصف دائرة بني صور أي بما معناه والي كما يقول عنه الكتاب، وهو كاتب سفر نحميا حيث كتبه بعد 443 قبل الميلاد.

33- الكاتب الثالث والثلاثون: ملاخي
هو نبي وآخر كاتب من كتاب العهد القديم أيضاً، كتب سفر ملاخي في الفترة التالية لسنة 443 قبل الميلاد.

إذاً هناك تسعة وثلاثون سفراً في العهد القديم، كتبها ثلاث وثلاثون كاتباً، كان من بينهم أنبياء، كهنة، كتبة، ملوك، حكماء، وعلى فترة زمنية امتدت ما بين الألف والألف وخمسمائة سنة، كل منهم كتب ودون وأرّخ في عصره، وقام اليهود بحفظ هذا الإرث والتراث لديهم على شكل كتيبات لغاية اليوم، حيث لم تكن الأسفار جميعها ضمن كتاب واحد، بل كان كل سفر منهم كتاب منفصل بحد ذاته كانوا يحتفظون بها تماماً مثل المخطوطات.
حيث نجد في لوقا 4 ( 17 فَدُفِعَ إِلَيْهِ سِفْرُ إِشَعْيَاءَ ٱلنَّبِيِّ. وَلَمَّا فَتَحَ ٱلسِّفْرَ وَجَدَ ٱلْمَوْضِعَ ٱلَّذِي كَانَ مَكْتُوبًا فِيهِ) هذه الآية ترينا أنهم دفعوا إلى يسوع سفر إشعياء النبي، أي أنهم لم يدفعوا له كل الكتاب المقدس، حيث كان كل سفر منفصلاً عن الآخر، فأعطوه سفر إشعياء لكي يقرأ فيه ويجيبهم منه.

كانت هذه الأسفار جميعها مكتوبة باللغة العبرية، ولكن تمت ترجمتها إلى اللغة اليونانية على يد 72 شيخاً في عهد الملك بطليمس الثاني بين عامي 285 – 247 قبل الميلاد، حيث اختار بطليمس الملك ستة شيوخ من كل سبط من أسباط بني إسرائيل الاثني عشر، فكان المجموع 72 وذلك كي يضمن ترجمة دقيقة وصحيحة للعهد القديم.

إلى هنا ونكون قد انتهينا من العهد القديم بالشبهات الموجودة عليه من ناحية كتابه ومهنة كل منهم والفترة الزمنية التي كتب فيها، وننتقل إلى العهد الجديد أو ما نطلق عليه “الإنجيل” وهو إنجيل الرب يسوع المسيح، وقد كتب العهد الجديد ثمانية رسل وتلاميذ من تلاميذ الرب يسوع.

كتّاب العهد الجديد
من-كتب-العهد-الجديد

1- الكاتب الأول: متى
كان جابي ضرائب، وتلميذ من تلاميذ الرب يسوع المسيح، وكاتب الإنجيل بحسب متى، كتبه سنة 41 ميلادي، أي بعد قيامة الرب بحوالي 8 سنوات، وبالتالي فإن متى وحده دون الرجوع للبقية يجيب كل من يحاول الطعن بالإنجيل مدعياً أنه كُتِب بعد المسيح بمئات السنين، فمتى كتب بعد ارتفاع المسيح بثمانية أعوام فقط، وكان ذلك عام 41 م، أي بنفس حقبة المسيح الزمنية.

2- الكاتب الثاني: لوقا
لوقا طبيب، مبشر، رفيق بولس الرسول، كاتب الإنجيل بحسب لوقا، وأعمال الرسل، لم يكن لوقا الطبيب من تلاميذ الرب يسوع المسيح ولا عاصره، لكنه كان مع بولس الرسول، وقبله كان مع السبعين رسولاً، كتب الإنجيل بحسب لوقا عام 60 ميلادي.

3- الكاتب الثالث: مرقس
هو مبشر ورسول من الرسل السبعين، وكاتب الإنجيل بحسب مرقس ما بين 60 – 65 ميلادي.

4- الكاتب الرابع: يوحنا
كان يوحنا صياداً، هو واحد من تلاميذ الرب، وكاتب الإنجيل بحسب يوحنا، كما أن لديه ثلاث رسائل “رسالة يوحنا الأولى والثانية والثالثة” بالإضافة إلى كتابته لسفر رؤيا يوحنا اللاهوتي عام 98 ميلادي.

يتساءل كثر: أين الإنجيل الذي جلبه يسوع المسيح أو نزل عليه؟
يسوع المسيح هو الرب، ولم ينزل عليه شيئاً من أحد، فهو ليس رسولاً ليتلقى رسالة ويوصلها، هو الإنجيل وهو الرسالة والبشرى السارة، حيث أوصى تلاميذه أن ينقلوا ما سمعوا منه، ولذلك كانوا ينادوا بالمسيح إنجيلاً للأمم، حيث كانت هذه البشرى السارة بشرى الملكوت الذي لم يكن مسموحاً للبشر بالتفكير به قبل المسيح، جاء وأعطانا وعداً بالملكوت وأعطانا دليلاً على أنه قادر أن يقيمنا بعد الموت حيث قام هو من بين الأموات فضلاً عن آلاف المعجزات التي لا تترك أعمى إلا وتفتح عينيه على أن المسيح هو الرب.

يتساءل مشككون أيضاً عن سبب وجود أربعة لكتابة الإنجيل وعدم الاكتفاء بشخص واحد يكتبه؟
الجواب: هل هؤلاء الأربعة فقط من كتبوا الإنجيل؟ لا، من المحتمل وجود أعداد كبيرة من الرسل والتلاميذ كتبوا الإنجيل، ولكن هؤلاء الأربعة فقط من وصلت إلينا مخطوطاتهم كاملة، حيث كما نعلم تعرض المسيحيون لشتى أنواع التعذيب والاضطهاد منذ القرن الأول للميلاد، مما أدى إلى فقدان مخطوطات وكتابات كثيرة ولكننا نثق أن الرب حفظ لنا كل ما يلزمنا.
أيضاً وجود اثنين من كتبة الكتاب عبرانيَّيْن، واثنين أمميَّيَن، يتحدثون مصطلحات مختلفة ومن بيئات مختلفة وهذا ما يبرهن أعجازاً تفرد به الكتاب المقدس، كيف أن هؤلاء الأربعة كتبوا أحداث الإنجيل بطريقة أقرب للتطابق و هو ما يدل على عمل الروح القدس فيهم جميعاً.
كان بمقدرة الكنيسة ببساطة أن يجمعوا الإنجيل بحسب المبشرين الأربعة في إنجيل واحد يُطلقون عليه إنجيل المسيح ويحذفون أو يحرقون باقي النسخ ( كما فعل على سبيل المثال عثمان بن عفان حين أحرق على هواه عشرات النسخ من القرآن واحتفظ بقرآن عثمان الذي ما زال متداولاً إلى اليوم ) ولكن الكنيسة فضلت أن تُسلِّمنا بصدق ما استلمت مع مراعاة أهمية كل كاتب من المبشرين الأربعة وحفظ حقه.
علينا الانتباه لنقطة هامة يتم تداولها، حيث يقال إنجيل متى، إنجيل مرقس، لوقا، يوحنا، وهذا خطأ فالانجيل ليس لمتى ومرقس ولوقا ويوحنا بل إنجيل يسوع المسيح ( البشارة ) فنقول الإنجيل بحسب متى، الإنجيل بحسب مرقس ..الخ حيث يتوجب علينا أن نبدأ بأنفسنا من جهة تصحيح مصطلحاتنا لكي تصل صحيحة للأمم الأخرى.

5- الكاتب الخامس: يعقوب
هو رسول للمسيح، ويعتبر أحد أعمدة الإيمان، وأخو الرب يسوع كما يذكر الكتاب، كتب رسالة يعقوب سنة 62 ميلادي.

6- الكاتب السادس: بطرس
وهو أحد تلاميذ الرب، وكانت مهنته الصيد، وكاتب رسالتي بطرس الأولى والثانية سنة 64 ميلادي.

7- الكاتب السابع: بولس الرسول
هو رسول المسيح للأمم، وكان صانع خيام، كاتب معظم الرسائل “الرسالة إلى أهل رومية، الرسالة الأولى والثانية إلى أهل كورنتوس، الرسالة إلى أهل غلاطية، الرسالة إلى أهل أفسس، الرسالة إلى أهل فيليبي، الرسالة إلى أهل كولوسي، الرسالة الأولى والثانية إلى أهل تسالونيكي، الرسالة الأولى والثانية إلى تيموثاوس، الرسالة إلى تيطس، الرسالة إلى فليمون، الرسالة إلى العبرانيين، كتب الرسائل حوالي عام 65 ميلادي.

8- الكاتب الثامن: يهوذا
وهو أحد تلاميذ الرب وأخو الرب وأخو يعقوب كما يذكر عنه الكتاب، وهو أيضاً كاتب رسالة يهوذا سنة 65 ميلادي.

– ما هو مصدر التواريخ التي ذكرتها، وكيف دوّن كل كاتب بدءاً من 1500 سنة قبل الميلاد؟
لا يوجد حدث في العالم مكتوب عنه في الكتاب المقدس إلا ويوجد مخطوطات له تم العثور عليها، وهذه المخطوطات إما تمّ تأريخ الحقبة الزمنية عليها، أو تمّ إجراء مسح عليها بالاستعانة بخبراء توصلوا من خلاله إلى معرفة تاريخ كل مخطوطة بالضبط وإلى أي حقبة زمنية تعود.

يسأل أيضاً مشككون: لماذا يوجد كل هذا العدد الكبير من كتّاب الكتاب المقدس؟ أما كان الكتاب المقدس أكثر مصداقية لو كان قد كتبه كاتب واحد فقط؟
لا.. بل على العكس تماماً، وهذا ما سبق وذكرته، فلو جاء كاتب واحد ليخبرني كل هذه الأحداث التي جرت على مدار 8000 سنة، لن أصدقه، لأنه إن كان موجوداً اليوم، فما أدراه بمَ حدث منذ 8000 عام، وإن كان موجوداً في تلك الحقبة منذ 8000 عام فما أدراه بالأحداث التي ستحدث بعد كل هذه السنين بأحداث وأسماء وتواريخ وتفاصيل، فإن كان يعرف وهو موجود منذ البداية فهذا يعني أن الكرة الأرضية برمّتها عبارة عن لعبة، وكلنا مسيرون بها، ولكن ذلك غير صحيح، لأن ربنا أعطانا أن نكون مخيّرين، وبالتالي الأكثر منطقية ومصداقية أن يوجد كاتب يدوّن كل عصر و كل حقبة زمنية.
والإعجاز الموجود في الكتاب المقدس والغير موجود في أي كتاب آخر أن الواحد وأربعين كاتباً على مدار 1500 سنة، معظمهم لم يرَوا بعضهم، وكل منهم ينتمي لبيئة وزمن وثقافة ومهنة مختلفة عن الآخر، ورغم ذلك خرجت كتاباتهم بدون أخطاء ولا تناقضات إيمانية.

يقول أعداء الكتاب المقدس: نجد بعض الأخطاء في الأسماء أو الأعمار مثلاً ذكر مرة بثشبع ومرة أخرى بتشبع زوجة أوريا، ذكر مرة أن عمر الملك أخزيا 22 و مرة أخرى 42 حين استلم الحكم.
الجواب: هذه تعتبر أخطاء مطبعية وليست أخطاء عقائدية، فالكتاب المقدس تُرجم لأكثر من ألفي لغة وطُبع في مئات المطابع، وكما نعلم أن المترجمين والمنقحين بشر وقد يخطئوا بتشكيل أو رقم سواء بقصد أو من دون قصد، وهذا يعطي الكتاب مصداقية أكبر، فلو كانت الكنيسة مخولة كعثمان بن عفان بتنقيح وحرق وإصلاح المكتوب لكانوا أصلحوا هذه الأخطاء المطبعية الثانوية، ولكن الكنيسة حافظت لنا على ما استلمت كما هو حتى بأخطائه الهامشية.

الكتاب المقدس الذي هو عبارة عن 66 سفراً، العهد القديم (التوراة والأنبياء)، والعهد الجديد (الإنجيل)، وقد تمّ جمعهم في كتاب واحد يمثل كلام الرب الإله الرسمي والمباشر والوحيد للبشر وضعه على فم رجاله من أنبياء و ملوك وقديسين ورسل.
والكتاب المقدس رغم تنوعه إلا أن رسالته واحدة من بدايته إلى نهايته ألا وهي الفداء، حيث أعطانا الرب الإله كتاب إنساني كامل وكتاب إلهي كامل موحى بالكامل بروحه القدوس وموجّه لكل الأمم.
قامت العديد من الأديان الأخرى بنسخ آيات الكتاب المقدس وتأليف كتب ادعوا أنها سماوية مما جعل المسيحيين يتمسكون بكتابهم أكثر، فهل من عاقل يترك كلام الرب الإله المباشر ليتبع المنسوخ ؟

19 / تشرين الأول / 2019

كاتب الكتاب المقدس – مع ماغي خزام