FMC World

أول إعلام إنساني شرق أوسطي في أمريكا و العالم

حكمة اليوم:

الرب مُجري العدل والقضاء لجميع المظلومين. مز 6:103
Fmc world How to Pray

كيف أصلي

وَكُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ فِي ٱلصَّلَاةِ مُؤْمِنِينَ تَنَالُونَهُ.
(متى 21: 22)

سواء كنت جديداً في الإيمان أو مؤمن قديم هذه فرصة لتسأل نفسك بعض الأسئلة عن الصلاة

كيف أتكلم مع الإله؟
الصلاة هي ببساطة التحدث إلى الإله، وأهم شيء يمكنني قوله عن هذا هو أن الله يريدك أن تتحدث معه! إنه يحبنا وقد وعدنا بأن يسمعنا عندما نصلي.

كيف تستطيع تعلُّم التحدث إلى الإله؟
أولاً يجب أن تعلم أن التحدث مع الإله هو أمر متاح وممكن لأن يسوع المسيح أزال الحاجز بيننا وبين الإله ، الحاجز الذي سببته الخطايا ، فخطايانا تفصلنا عن الله، وبسبب ذلك ليس لنا الحق في أن نتقدم إليه. ولكن على الصليب دفع المسيح ثمن خطايانا وأزال هذا الحاجز. وبإيماننا بصلبه وقيامته ننال امتياز التقدم إلى محضر الإله لنقدم له شكرنا وصلواتنا وطلباتنا.

يقول الرسول بولس في الكتاب المقدس : ” فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ ٱلنِّعْمَةِ لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ ” (العبرانيين 4: 16) إذا لم تكن قد فعلت ذلك من قبل ، هذه دعوة لك لتطلب من المسيح أن يأتي ويملك على حياتك اليوم. ثم اعلم أن الإله سيقبلك في محضره بعد ذلك ويعد أن يسمعك ، وهو صادق في وعده. يقول الكتاب المقدس ، “وَهَذِهِ هِيَ ٱلثِّقَةُ ٱلَّتِي لَنَا عِنْدَهُ: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئًا حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا.” (رسالة يوحنا الأولى 5: 14). ثق بوعوده.

هل يستمع الإله الصلوات التي نصليها بصوت مرتفع فقط أم حتى الصلوات الضمنية؟
لا تخجل من طرح الأسئلة البسيطة خاصةً إذا كنت جديداً في الإيمان المسيحي، تأكد أن الإله يريدك أن تقترب منه وتعرفه أكثر وهذا لن يحدث إذا لم تجد إجاباتٍ لجميع أسئلتك حتى البسيطة والسطحية منها. طلب تلاميذ يسوع مساعدته مرارًا وتكرارًا، وسألوه الكثير من الأسئلة ليتعلموا منه. في إحدى المرات طلبوا منه أن يعلمهم كيف يصلّوا (لوقا 11: 1).

نعم، يسمع الإله صلواتنا في جميع المناسبات والأحوال، سواء كنا نصلي بصوت مرتفع أو إذا كنا نصلي بصمت في قلوبنا وعقولنا. تأكد أنه يعرف كل مايدور في عقولنا وكل مشتهيات قلوبنا. (عبرانيين 4: 12). 

حتى أنه ( الإله) يسمع صلواتنا عندما لا نستطيع حتى أن نضعها في كلمات، على سبيل المثال، عندما تكون قلوبنا مثقلة أو مرتبكة لدرجة أننا غير قادرين على الكلام. يقول الكتاب المقدس ، “اوَكَذَلِكَ ٱلرُّوحُ أَيْضًا يُعِينُ ضَعَفَاتِنَا، لِأَنَّنَا لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لِأَجْلِهِ كَمَا يَنْبَغِي. وَلَكِنَّ ٱلرُّوحَ نَفْسَهُ يَشْفَعُ فِينَا بِأَنَّاتٍ لَا يُنْطَقُ بِهَا. “(رومية 8: 26).

واحدة من أعظم عطايا الرب الإله لنا هي امتياز الصلاة. أُشكره على امتياز الصلاة وتعلم يوميًا أن تصلي له وتلقي كل همومك عليه. ” مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ، لِأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ. ” (بطرس الأولى 5: 7).

هل حقاً يستجيب الإله لصلواتنا؟
الصلاة هي واحدة من أعظم امتيازاتنا كأبناء الإله ، وحتى إذا كان يبدو لك أن الإله لا يستجيب لصلواتك في البداية ، فلا تتوقف عن الصلاة. الإله يحبك ولا صلاة بلا إجابة. روى يسوع ذات مرة قصة عن أرملة فقيرة طلبت مرارًا وتكرارًا من قاضٍ فاسد أن يفعل الصواب. (يمكنك قراءته في لوقا 18: 1-8) مرارًا وتكرارًا رفض القاضي، ليس لأن طلبها كان خاطئًا، ولكن لأنه لم يهتم. ولكن بسبب إصرارها ، استسلم في النهاية ومنحها ما تستحقه. قال يسوع :  “ٱسْمَعُوا مَا يَقُولُ قَاضِي ٱلظُّلْمِ.
٧ أَفَلَا يُنْصِفُ ٱللهُ مُخْتَارِيهِ، ٱلصَّارِخِينَ إِلَيْهِ نَهَارًا وَلَيْلًا، وَهُوَ مُتَمَهِّلٌ عَلَيْهِمْ؟
٨ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يُنْصِفُهُمْ سَرِيعًا! وَلَكِنْ مَتَى جَاءَ ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ، أَلَعَلَّهُ يَجِدُ ٱلْإِيمَانَ عَلَى ٱلْأَرْضِ؟”.

لكن دعني أضيف شيئين مهمين:
أولاً
، كن على يقين أن الإله أحيانًا يستجيب فعلاً لصلواتنا حتى عندما لا ندرك ذلك ونظن أنه لم يستجيب، فعندما تكون إجابة الإله ( لا ) أي أنه لن يحقق تلك الطلبة لك فهذا استجابة وهذا الرفض لصالحك فالإله يرى الصورة كاملة، وأحيانًا يرفض بمحبة أن يعطينا ما نطلبه ، لأنه يعلم أنه ليس وفقًا لخطته الكاملة.
ثانيًا، تذكر أن لنا امتياز المجيء والدخول إلى محضر الإله فقط لأن يسوع المسيح صلب وقام من أجل خطايانا.
هل وهبت حياتك له؟ إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلتكن صلاتك الأولى صلاة اعتراف وإيمان ، واطلب منه أن يملك على حياتك رباً ومخلصاً. 

لتعرف أكثر عن الصلاة ، شاهد هذه الفيديوهات


الصلاة مع ماغي خزام


الصلاة مع ماغي خزام