FMC World

أول إعلام إنساني شرق أوسطي في أمريكا و العالم

حكمة اليوم:

أما أنا فإلى الله أصرخ والرب يخلصني. مز ٥٥:١٦
FMC World

سؤال وجواب

Maggie Khozam A&Q

نقدم لكم مختصر من سنوات الرد على أسئلة الناس، حيث تقوم الأم ماغي خزام يومياً بالرد على البريد الوارد وتقديم المشورة والإجابات بحسب رؤية الكتاب المقدس
لجميع الناس الذين يسألون أسئلة ( إيمانية أو روحية أو حتى شخصية ) 

تنسيق: ليديا سلوم – آية سلوم – نتاليا خليل | تصميم: فراس خزام MSM

الرب الإله حدد هذا العدد لأنه على دراية تامة بنسبة الفساد والشرور الموجودة على هذه الأرض وهذا العدد هو دليل على عدد الناس الذين سيبقون ويثبتون حتى وقت الضيقة وأنت مخير يمكنك أن تكون منهم وتثبت حتى المنتهى.

يمكننا القول كان خليقة مختلفة ” الابن المدلل “.. الملائكة هم خدّام وجنود ورتب روحية بينما آدم هو خليقة مختلفة بوسعنا القول بأنه أقل من الملائكة بقليل كما كُتب عنه في سفر أيوب لأن لا يتمتع بقدراتهم ولكن بالمسيح رُفِعنا فوق الملائكة وأعطانا ايضاً أن ندين الملائكة يوم القيامة.

أعطيه هذا المثال :
عندما كنت حامل بك كنت في بطني وكنا واحد ، مع أننا في الحقيقة كنا اثنين و لسنا واحد.
فهكذا أيضاً المسيح و الآب هما واحد حيث المسيح كان في حضن الآب، ولكن عند مجيئه إلى الأرض كبشر رأيناه، فعرفنا أنه يوجد الآب و يوجد الإبن، وميزنا أنهما اثنين، ولكن في الحقيقة و الأساس هما واحد. لذلك نقول عنه الرب يسوع ، لأن ابن الإله فهو إله ،مثلما نقول لك انت ابن فلان، ولو كان أبوك ملك سوف تُدعى أنت أيضاً ملك ، لأنك ابن ملك وتشارك والدك الحكم و المُلك، هكذا ايضاً ابن الإله يتشارك مع أبيه الألوهة فنقول المسيح إله.

هنا كان يتكلم مع اليهود بأن الملكوت لم يعد يقتصر عليهم وحسب بل سيعطى لمن يعمل للملكوت وها هي الأمة التي ذكرها هي أمة المسيح شعب رب الملكوت.

الروح القدس يحل على أي كان من يعمل للملكوت ويعمل الروح القدس بأي شخص ولكن لا يسكن إلا بالمسيحيين وبعد العمودية حكماً لان المسيح هو من يرسل الروح القدس ليسكن في المؤمنين به فقط.

لنفرض أن لديك عدواً أصيب بالسرطان ، أو توفى ابنه ، أو احترقت عائلته ، أو انقلبت سيارته ..
لا تفرح مهما بلغ مقدار الأذى الذي ألحقه بك لأن الرب سيوقف انتقامه لك منه بسبب أنك فرحت.
يجب علينا مهما بلغ كرهنا لأعدائنا ألا نسمح بأن نفقد إنسانيتنا وبنوتنا عند الرب و ان ننظر لأعدائنا بعين من يود لهم الخلاص.

الأحلام والكوابيس هي جزء من اللاوعي، أحياناً تكون من ذواتنا من أمور مررنا بها سابقاً أو من الحالة النفسية التي نمر بها هذه الفترة أو من تأنيب الضمير الذي نعيشه .. إلى آخره
لكن في بعض الأحيان قد تكون من الرب وفي أحيان أخرى يستخدمها الشيطان ، لكن أبناء الرب دائماً متمسكين بأبوهم السماوي ويعرفون كيف ينتهرون إبليس باسم الرب يسوع المسيح عند رؤية أي كابوس، كما نتعلم بالإيمان أن لا نعطي ه هذه الأمور أهمية أكثر مما تقتضي كي لا نصاب بالهوس الديني . بالنتيجة الحلم حلم و ان كان من الرب الإله سيخبرك و ستعرف مصدره و ان لم يكن انتهره و تناساه.

1- هو لم يشك بل أرسل التلاميذ ليتأكدو بأنفسهم ويتبعو الرب
2- يعلمنا درساً كبشر بأنه حتى لو كان بيننا نبي فهو يبقى بشراً
3- أحب بأن يسمعها علانية كما كلنا نكون موقنين بالايمان من امر و لكننا نطلب كبشر ان يؤكد لنا الرب ذاته لنوقن.

من رحمة الرب للمرأة لأنه يعلم أنه كان يصعب عليها التبشير في الأيام القديمة حيث كان التبشير يقتضي سفر وأن تتحمل الجلد والرجم وصولاً الى الصلب أيضاً وحتى يومنا الحالي نهاية معظم رسل المسيح هي الشهادة
إذاً من رحمة الرب بالمرأة وحفاظاً على نسلنا البشري اعتبر بأن تربيتها للأولاد بطريقة إيمانية صحيحة تعادل القديسين وشهادتهم وتخلص دون أن تكون مرسلة للتبشير.

الرب كي لا يظلم شخصاً كهذا لن يدعه يموت قبل أن يسمع عن بشارة الملكوت ففي يومنا هذا لا يوجد بني آدم في كل الكرة الأرضية لا يعرف عن يسوع المسيح لذلك من لا يعترف برب الملكوت على الأرض لن يناله.

لا غير ممكن .. يقول الكتاب في عبرانيين ٦: ٤ لِأَنَّ ٱلَّذِينَ ٱسْتُنِيرُوا مَرَّةً، وَذَاقُوا ٱلْمَوْهِبَةَ ٱلسَّمَاوِيَّةَ، وَصَارُوا شُرَكَاءَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ، ٥ وَذَاقُوا كَلِمَةَ ٱللهِ ٱلصَّالِحَةَ وَقُوَّاتِ ٱلدَّهْرِ ٱلْآتِي،٦ وَسَقَطُوا، لَا يُمْكِنُ تَجْدِيدُهُمْ أَيْضًا لِلتَّوْبَةِ .. فان كان البشر المحدودين القدرات لا يمكنهم التوبة بعد الاستنارة فكم بالحري الملائكة ابناء الاله و خدامه الذين اعطاهم قدرات لا يمكن وصفها؟

لا نستطيع نحن كبشر أن نحدد بدقة دائماً عند حدوث ظهور أمامنا لأن الرب يستخدم ملائكة ورجال أو ربما يظهر بذاته فمثلاً عند سماعنا لصوت إلهي ينادينا أو يعطينا أمراً نقول “سمعت صوت الرب” لكن حقيقة هو من الممكن أن يكون صوت الروح القدس أو صوت ملاك من الرب لكن نقول أنه صوت الرب إلا ان عرفنا هو عن ذاته كملاك حينئذ نقول ظهر لي ملاك الرب، أو كما ظهر لشاول فحينئذ نقول ظهر لي الرب، بشكل عام أي ظهور من عند الرب هو ظهور إلهي نتعامل مع كلامه ب “قال الرب” وكأن الصوت منه شخصياً و هذا تماماً ما تجده في أسفار العهد القديم أحياناً حينما يصف نفس الشخص ظهور الرب ب ملاك الرب أو الرب أو الله فكلها دلالة على ظهور إلهي لا يحده وصف بشري.

لا يوجد ما يمنع المرأة من أن تكون كالرجل حتى في الكهنوت غلاطية ٣ : ٢٨ ليس يهودي ولا يوناني ليس عبد ولا حر ليس ذكر وانثى لانكم جميعاً واحد في المسيح يسوع ومذكور في السنكسار الأرثذوكسي بأن القديسة تقلا كانت تعمد وديرها مازال متواجداً بمنطقة تدعى معلولا في سوريا و لكن ليس محبذاً أن تتتفرغ النساء لخدمات أو أعمال تشغلهن عن الزواج و انشاء عائلة و تربية الأطفال لانه في البدء لم يكن هكذا فالأعمال التي تتطلب جهداً و تمضية وقت خارج البيت هي من نصيب الرجل و إلا لن ينشأ أطفال بتربية مثالية ان غابت الأم لتتفرغ لأعمال تتطلب منها ان تغيب طويلاً عن البيت.

عند علاجك للناس عليك أن تعطي المجد للرب كأن تقول “الرب شفاك بيدَي” أو “الرب استخدمني لعلاجك” أو “الشكر للرب الذي شفاك” هذه المصطلحات تعطي المجد للرب وسيباركك حينها و لن تعثر الناس.

يقول الكتاب بعد الموت أغلق الباب متى ٢٥: ١٠ _ لوقا ١٣: ٢٥ أي لا يفيد الميت أي تعبيرات أو صلوات او تضرعات لكن البعض يستخدم مصطلح ( الله يرحمه ) كنوع من المواساة و التعزية لأهل المتوفى ، ولكن يجدر بنا أن ننتقي ألفاظاً ايمانية بناءة لا مجرد ترديد عبارات لا تجدي، فمثلاً نستطيع أن نواسي المحزونين على ميت بعبارات مثل : “ليعزي الرب قلبكم” ، ” الرب أعطى و الرب أخذ ليكن اسم الرب مباركاً” ، عرياناً خرجت من بطن أمي و عرياناً أعود … الى ما هنالك من مصطلحات كتابية تعزي المحزونين و توقظ فيهم الرغبة بالتوبة قبل أن يُغلَق الباب أمامهم أيضاً.

نعم لا يجوز أن نسمع لهم فهذا أحد أنواع العرافة و الاقتراب من توقع المستقبل و محاولة اكتساب علم الغيب هو تعامل مع الشيطان و هذا يجلب علينا و على عائلاتنا لعنات بسبب اننا أغظنا الرب الإله بممارساتنا حتى لو كانت بغرض التسلية، تثنية ١٨ : ١٠ لا يوجد فيك من يجيز ابنه او ابنته في النار ولا من يعرف عرافة ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر.

أخفت نفسها لأن عمرها تسعون عاماً ومن الطبيعي أن
تتفاجئ و تشعر بالخجل و تخاف من ثرثرة المجتمع فهي في وضع صعب حامل في التسعين من جهة و أصاب البكم زوجها فجأة دون أن تعرف ما أصابه فمن الطبيعي أن تختفي عن الناس. أما تفسير قصة الشهر السادس فلها 3 احتمالات : إما سادس شهر من السنة و السنة العبرية تختلف عن تقويمنا حيث تبدأ السنة العبرية في شهر نيسان فيكون الشهر السادس هو أيلول أو المقصود سادس شهر لحمل أليصابات ومن المحتمل أيضاً أن يكون سادس شهر في السنة هو نفسه سادس شهر لحمل أليصابات .

بالنسبة للأمور التي تتم بوضع الأيدي هي التنظيمية القيادية كتعيين أسقف أو شماس حيث يتم بوضع الأيدي ومنح بركة مباشرة حتى لا يعين كل واحد نفسه بنفسه فالهنا اله ترتيب و ليس اله تشويش و فوضى. ولكن هذا لا يعني أن الرب غير قادر على تعيين كهنة و رسل بدون وضع أيدي كما حصل مع بولس الرسول الذي كلفه الرب يسوع و لم يدعه او يتلمذه أحد . أيضاً حل الروح القدس على كرنيلوس و على الأمم قبل أن يضع بطرس يديه عليهم ( أعمال الرسل 10 ) .. فمواهب الروح القدس و حلوله و عمله لا يمكن لأحد ان يحصرهم برتبة أرضية.

بالطبع يجوز تبني الأطفال وعلى العكس فأنت تنقذ طفلاً من التشرد وتخلص نفسه بأنك تجعله مسيحياً و تضمه لعائلتك و تعطيه نسبك ، في متى 25 يقول الرب لمباركيه الذي يرثون ملكوت السموات ٣٥ لِأَنِّي جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِي. عَطِشْتُ فَسَقَيْتُمُونِي. كُنْتُ غَرِيبًا فَآوَيْتُمُونِي.٣٦ عُرْيَانًا فَكَسَوْتُمُونِي. مَرِيضًا فَزُرْتُمُونِي. مَحْبُوسًا فَأَتَيْتُمْ إِلَيَّ. و أنت بتبنيك لطفل تكون أطعمت و كسوت و آويت بل وربما أنقذت نفساً من الهلاك.

جنة عدن هي مكان لم يعد موجوداً في يومنا هذا من الممكن أن يكون قد أختفى أو أغلق الرب الإله عليه وشرق عدن ليس بالضرورة أن يكون اتجاهات على الأرض كما عندما نقرأ في الكتاب المقدس جلس عن يمين الله فهذا أيضاً لا يعني اتجاهات و ان الله له يمين و شمال بل رمز لذراع القوة و شرق عدن لا يحدد أي منطقة على الأرض على الإطلاق لأن وضع ملائكة تحرس طريق جنة عدن بسيوف من نار و طبيعة تكوين آدم و امرأته حيث كانا عريان و لا يعرفا و لم يعرف آدم امرأته في جنة عدن أي كانا يعيشان كملائكة دون جماع و دلائل اخرى تشير بأن جنة عدن هي مكان روحي و ليس مادي على الأرض و الا ما كان لطرد آدم للأرض أي معنى للسقوط ان كان بالاساس موجوداً على الأرض .

بعد صلب المسيح ووضعه في القبر نزل الرب إلى الهاوية وأصعد نفوس جميع الذين رقدوا على رجاء الخلاص من الجحيم إلى الفردوس وليس الى الملكوت لأن باب الملكوت لم يُفتح بعد إلى بعد القيامة و مجيء الرب الثاني حينها ينتقل الذين في الفردوس إلى الملكوت.

بالنسبة للشاب المذكور لم يعد بل مازال مشوشاً، يذكر بالكتاب أنه لا توبة ولا غفران لمثل هؤلاء لكن لم أرد أن أجرحه أمام المشاهدين، عبرانيين 6 : ٤ لِأَنَّ ٱلَّذِينَ ٱسْتُنِيرُوا مَرَّةً، وَذَاقُوا ٱلْمَوْهِبَةَ ٱلسَّمَاوِيَّةَ، وَصَارُوا شُرَكَاءَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ،٥ وَذَاقُوا كَلِمَةَ ٱللهِ ٱلصَّالِحَةَ وَقُوَّاتِ ٱلدَّهْرِ ٱلْآتِي،٦ وَسَقَطُوا، لَا يُمْكِنُ تَجْدِيدُهُمْ أَيْضًا لِلتَّوْبَةِ، إِذْ هُمْ يَصْلِبُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ٱبْنَ ٱللهِ ثَانِيَةً وَيُشَهِّرُونَهُ. ان كان الشخص مسيحي اسمي و ضلّ ثم عاد لا مشكلة و الرب يفرح بتوبته و هو كالخروف الضال أما الذي كان مسيحياً مؤمناً لعائلة مسيحية و تمتع بعمل الروح القدس وذاق مواهبه و بعدها ارتد او سقط فهذا لا يمكن تجديده للتوبة الخروف الضال أي ضائع لم يختر بارادته خيانة الراعي و لا باع نفسه لراعي آخر ولا اختار حظيرة أخرى بل ضل الطريق وهذا التشبيه لا ينطبق على من أراد ان يصلب الرب مرتين بل هو مشابه ليهوذا الاسخريوطي و ليس للابن الضال .

الحرق ليس خطيئة و لا يوجد آية في الكتاب المقدس تحدد طريقة التخلص من جثث الموتى و لكن جرت العادة بدفن الموتى في الأرض التي ولدوا فيها كما أن الحرق في العهد القديم كان يستخدم للتخلص من الأعداء تثنية ١٣: ١٦ ، يشوع ١١ : ٦ او كعقوبة للزانية ان كانت ابنة كاهن ( لاويين ٢١ : ٩ واذا تدنست ابنة كاهن بالزنى فقد دنست اباها بالنار تحرق ) فنحن كمسيحيين لا نحرق موتانا ليس لأن ذلك خطيئة و لا لأمر إيماني بل مراعاة لمشاعر أهل الميت وضمائرهم التي من الممكن أن تبقى فترة طويلة تأنبهم لأنهم قاموا بحرقه لكن ايمانياً لا يشكل فارقاً لأن هذا الجسد سيفنى بأي طريقة كان وفي القيامة سنعطى أجساداً جديدة ممجدة ودائمة أما الميت فلن يضره ان دفن جسده أو احترق او غرق في البحر .

هذه نبوءة بالعهد القديم وتمت تجدها في سفر زكريا ١٢ نبوءة عن انهم سيطعنوه و هو ما تم بطعن الجندي للرب يسوع و تجد في زكريا ١٣: ١ «فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ يَكُونُ يَنْبُوعٌ مَفْتُوحًا لِبَيْتِ دَاوُدَ وَلِسُكَّانِ أُورُشَلِيمَ لِلْخَطِيَّةِ وَلِلْنَجَاسَةِ و الماء كان ينضح على الخطاة لتطهيرهم فهنا على الصليب كأن الماء الذي خرج من جنبه مع الدم انما اشارة لأن تطهير البشر من خطاياهم به كما ان خلاصهم بدمه .

هذا يشبه حينما يتصل بي شخص سخيف يحاول أن يتجاسر بالكلام على الرب يسوع فأجاوبه لكن دون أن أعطيه أي قيمة بحيث أجاوبه كي لا يعتقدوا بأنه غلبني وفي الوقت ذاته لا أجاوبه بطريقته كي لا أصبح بسخافته. فالمعنى من الآيتين هو أن تجيب الحمقى كي لا يظنوا انفسهم حكماء بسبب سكوتك و لكن لا تنزل لمستوى حماقتهم و لا ترفع من قيمتهم بأن تجادلهم

لا، الكفر هو التجديف على الرب الاله بلفظ اسمه بما لا يليق أي كسر الوصية الثالثة أما التجديف على الروح القدس فهو الحكم على الروح العامل بأحد المؤمنين على انه روح شيطان أي عدم تمييز الأرواح و التجاسر على اعطاء حكم افتراءعلى روح الرب. نلاحظ أن الرب يسوع المسيح ذكر التجديف على الروح القدس عندما قالوا عنه : «هَذَا لَا يُخْرِجُ ٱلشَّيَاطِينَ إِلَّا بِبَعْلَزَبُولَ رَئِيسِ ٱلشَّيَاطِينِ» متى 12.

تقدسني ، تكرمني ، تراني طوباوية أي مكرسة للإله لكنها لا تعني أنها للعبادة ولا للسجود ولا للواسطة ولا للشفاعة وليست شريكة بالفداء ولا أي هرطقة من هرطقات الكنائس بخصوص العذراء مريم.

يموت؟ وان مات كيف سيُعاقَب ؟ يوجد عذاب أبدي عندما يحين الوقت سيُرمى فيه للأبد.

الإله لا يراه أحد لأنه مالئ الكون كله، لكنه سمح لنا أن نراه من خلال تجسده في ابنه يسوع المسيح فصورة المسيح هي صورة الإله لأن المسيح قال من رآني رأى الآب و المسيح هو وفق الكتاب كلمة الإله تجسدت بشراً ، يوحنا 1:1 في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله و هو ابن الإله متى ١٤ : ٣٣ والذين في السفينة جاءوا وسجدوا له قائلين بالحقيقة انت ابن الله أما سؤال أين ذهب؟ فجوابه أنه صعد الى السماء و جلس عن يمين الآب و سيأتي أيضاً بمجد عظيم ليدين الأحياء و الأموات.

الاسفار التي تذكر لنا بدقة متى عاشوا و من ولدوا و كيف تنقلوا و اسماء المدن و القرى و الأنساب تفيدنا جداً في بحوثنا التاريخية و الدينية و تفيدنا بالرد على الجهلة من المشككين بالكتاب المقدس و تفيدنا في مقارنة الأحداث مع الكتب الدينية الأخرى المحرفة او الكتب المدرسية التي قد تشوه التاريخ نصرة لدين آخر كما انها تثبت لنا دقة كل كلمة مكتوبة و محفوظة منذ آلاف السنين.

لا أحد بلا خطيئة إلا المسيح و حتى بعد أن ولدت العذراء المسيح فذلك لم يعصمها عن الخطايا فوهم كذبة العصمة من الخطايا ليست من الايمان المسيحي، ميزة مريم انها تقدست بابن الإله فأصبح فكرها أطهر و أقدس و يذكر الكتاب انها عاشت تحفظ كل شيء في قلبها و من يحفظ الوصايا و كلام الاله في قلبه لا يمكن للخطايا ان تتسلط عليه.

ليس هناك أي اختلاف في الآيتين ( قبل أن يصيح الديك مرتين أو قبل أن يصيح الديك ) اثناهما تعني قبل انتهاء صياح الديك، دعني أبسطها لك : ان قلت لك تناول دوائك بين الساعة ٩ و ١٠ صباحاً خذ ٣ حبات وان قلت لك قبل الساعة ١٠ صباحاً تناول دوائك، فهل في هذا أي اختلاف ؟ لو دققت ستجد الجملتين معناهما ان تتناول دوائك صباحاً قبل الساعة العاشرة. كذلك جواب الآيتين هو سوف تنكرني قبل أن يكمل الديك صياحه.

نحن لسنا كالأديان الأرضية التي تعتمد على ممارسات جسدية وفروض و ترديد عبارات بطريقة ببغائية، و لو دققت في مرددي الكلام والصلوات من اجل التحصين ضد الشيطان تجدهم الأكثر عرضة للمس الشيطاني . الحقيقة هي أن الذي يحصن ضد الشيطان هو الروح القدس الذي يسكن فيك بعد ان تصبح مسيحياً طالما حفظت نفسك بدون خطايا لأن الخطيئة هي التي تفتح الباب للشيطان ليتسلط عليك، بسكنى الروح القدس فيك و غطاء دم يسوع المسيح عليك فأنت محصن من أي تسلط شيطاني. مزامير ٧١ : ٣ كن لي صخرة ملجا ادخله دائما امرت بخلاصي لانك صخرتي وحصني يقول الرب يسوع المسيح في يوحنا ١٠ : ٢٨ وانا اعطيها حياة ابدية ولن تهلك الى الابد ولا يخطفها احد من يدي.

ليس فقط الحيوانات المفترسة هي القادرة على أكل لحوم بل أيضاً كان قديماً بعض البشر يعرفون بأكل لحوم البشر فهل هذا يعني بأن الرب خلقهم ليأكلوا بشراً ؟ لا يمكننا رمي اللوم و العتب على الرب لأنه أعطانا أسناناً ومعدة وجهازاً هضمياً لانه أيضاً أعطانا منذ البدء ما يجب او لا يجب أن نفعل و ما يضرنا و يفيدنا و أعطانا الإرادة الحرة و لو لم يفعل لكنا مسيرين ، الرب خلق أجسادنا بأفضل نظام مناعي دفاعي وأخبرنا كيف يحبنا أن نكون وأعطانا الإرادة والخيار إذاً لا يمكننا أن نحمله سلبيات خياراتنا بسبب كرم عطائه.

هذا الأمر لا يدل على ان الراقدين يستطيعون الظهور على الإطلاق ، هذا يدل على : أولاً هذا الأمر حصل ليريك قوة و عظمة المصلوب. ثانياً والأهم ظهروا لكنهم لم يتكلموا و لم يتواصلوا و لم يسكبوا زيوتاً و لا صنعوا معجزات و لا شيء فقط ظهور لمرة واحدة فقط. ثالثاً هذا الامر حدث ليظهر للجميع ان المصلوب كان ابن الاله ولم تحدث هذه الحادثة قبله و لا تكررت بعده .

خطأ لسبب واحد وهو خاتمة الصلاة، فصلاة السلام عليك يا مريم ليس فيها اي كلمة خاطئة ما عدا خاتمتها لانها كلها مشتقة من كلام الملاك لمريم العذراء حينما بشرها و لكن الخاتمة تخالف الكتاب المقدس بجملته “صلي لأجلنا نحن الخطأة الآن وفي ساعة موتنا” حينما يكون الإنسان خاطئاً وبعيداً عن الرب طيلة حياته يبقى لديه أمل بالنجاة كلص اليمين وهو بالتوبة في ساعة موته و كم نجد روايات عن أشخاص تابوا بدموع قبل موتهم فساعة الموت يجب تسليمها للرب الإله وحده لان المسيح وحده هو المخلص وهو الشفيع الخلاصي لخطايانا و ليست مريم العذراء فمريم القديسة احتاجت للخلاص و الصلاة و حافظت على ايمانها بالرب الإله و تمسكت بمخلصها المسيح حتى ساعة موتها و يجب أن نتمثل بها لا أن نترك المخلص و نجعلها مخلصاً فهذا تعليم وثني لا يوافق الكتاب المقدس . فعندو وقت للتوبة عندو هالوقت يسلمه للرب لحتى يركع ويسلم هالآخر ساعة لربنا فان استلمت مريم الساعة الأخيرة من حياتنا هل تستطيع تخليصنا ؟ و هل اسم مريم يخلص ؟ بالطبع لا فالروح القدس يقول في الكتاب المقدس: تيموثاوس ١ – ٢ : ٥ لانه يوجد اله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الانسان يسوع المسيح هنا جاءت خدعة الشيطان حيث إن أراد أحدهم أن يتوب و يعود للرب الإله في ساعة موته لن يستطيع ان أمضى طيلة عمره يصلي أن تكون الساعة الأخيرة بيد مريم.

لأن لا أحد كامل أو بلا خطيئة على الأرض إلا يسوع المسيح، جميعنا خطاة و حتى القديسين كان لديهم خطايا تماماً مثلنا كلنا ، لماذا تشاهدينني وتكررين كلامي ؟ هل تظنين أني كاملة أو خالية من الخطايا ؟ نحن نثق بالروح القدس الذي أعطي داود و سليمان و غيرهم وتواصل معنا من خلالهم أما أن ندينهم او نحكم عليهم ففي هذا دينونة لنا، لأنك لا تعلمين ندم داود و دموعه و أصوامه و توبته. تخيلي أن يقول أولادك لا نأكل من أيدي أمنا لأنها غير كاملة ؟ أو لن نستمع لها لأنها مخطئة في أمر ما ؟ هل هذا صائب ؟ حتماً لا لأنه أنتِ التي سمح لها الرب الإله أن تكون أمهم ، وعليهم أن يقبلوا منك الصالحات لثقتهم أن الرب الإله أرسلها عن طريقك و لا يستطيعون محاسبتك على خطاياك لأن الديان وحده من يدينك.

لو صوت العذراء مريم يعطي القوة والروح القدس ، إذاً لمَ حين أخبرت يوسف بأنها حامل قرر بأن يتركها لأنه شك بأنها ليست طاهرة؟ لماذا لم تعطيه الروح القدس بصوتها؟ لماذا ظهر ملاك الرب ليوسف كي يشرح له؟ أليصابات تكلمت بالروح القدس وشهدت مثلما تكلم الشيخ سمعان بالروح، الروح القدس تكلم من خلال أشخاص كثر في العهد القديم منهم من ليسوا أنبياء حتى، استخدام الروح القدس لأناس لا يعني انهم يملكون الروح من ذاتهم، بالإضافة الى أن الروح القدس لم يكن يسكن في العذراء وقتها حيث نالت عطية سكنى الروح القدس بعد أن قام المسيح و أرسل لهم المعزي روح الحق في يوم العنصرة.

لا، مكتوب في الكتاب المقدس: جامعة ٩ : ٥ أما الموتى فلا يعلمون شيئاً.

يجب أن يكون للطفل مرشد روحي سواء كانوا أهله أم شخصاً آخر فاخترعت الكنيسة موضوع العراب و لكن للأسف بات وضع العراب و مهمته طقوساً لا أكثر ومعظم العرابين للأسف لا يتم تدقيق إيمانهم و لا ان كانوا سيساهمون في نمو الطفل روحياً و الموضوع بات مادياً لا يتعدى اختيار العراب المقتدر أو القريب بغض النظر عن مستواهم الروحي.

نحن لدينا 3 طوائف (3 كنائس ) رئيسية و طوائف أخرى صغيرة و بين كل هذه الكنائس يوجد خلافات عقائدية كبيرة أرثوذكس وكاثوليك و بروتستانت على سبيل المثال : الكاثوليك يؤمنون بوجود المطهر وأن العذراء شريكة في الخلاص وبدون الإيمان بها لا يوجد خلاص ويقولون بأنهم استلموا هذا الشيء من الآباء الرسل وتعاليم مسلّمة من الكنيسة الأولى بينما الأرثوذكس والبروتستانت ينفون كل هذا وأيضاً يقولون أنهم سلموا عقيدتهم من الآباء الرسل و الكنيسة الأولى في الوقت الذي يتناحر البروتستانت و الأرثوذكس على اهمية الأيقونات و الشفاعات و العديد من الأمثلة و الفروقات الجوهرية والكل يقول أنه تسلم تعليمه من الكنيسة الأولى فمن منهم نصدق؟ بالطبع أي تعليم يتفق مع الكتاب المقدس نصدق عليه وان لم يتوافق نبتعد عنه ونعتبره هرطقة إن مس بالإيمان و الخلاص. لهذا أي تعليم غير وارد في الكتاب المقدس نرفضه لأن الكنيسة الأولى والآباء الرسل تركوا لنا كل شيء بالكتاب المقدس ولم يأتي أي تقليد متوارث مخالف للكتاب إلا ليحقق مصالح أرضية لا أكثر.

كان بلعام نبيّاً مأجوراً حيث كانوا يستأجرونه ليلعن ويتنبأ ( بطرس الثانية 2 : 15 قَدْ تَرَكُوا ٱلطَّرِيقَ ٱلْمُسْتَقِيمَ، فَضَلُّوا، تَابِعِينَ طَرِيقَ بَلْعَامَ بْنِ بَصُورَ ٱلَّذِي أَحَبَّ أُجْرَةَ ٱلْإِثْمِ.) وهذا النوع من الأنبياء تعاملات الرب معهم تكون مختلطة أي أن الرب قال له لا تذهب لكن لأنه كان يريد المال ويود الذهاب، حينها أخبره الرب أن يذهب ليعاقبه. و الجواب عن فم الرب الإله واضح في حزقيال 14 : 9 فَإِذَا ضَلَّ ٱلنَّبِيُّ وَتَكَلَّمَ كَلَامًا، فَأَنَا ٱلرَّبَّ قَدْ أَضْلَلْتُ ذَلِكَ ٱلنَّبِيَّ، وَسَأَمُدُّ يَدِي عَلَيْهِ وَأُبِيدُهُ مِنْ وَسْطِ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ ).

لا نعلم كيف سيُحاسَب ولا نعلم إن كان لديه أعمال أيضاً لكن نعلم أن الكتاب اخبرنا عن خدام الساعة الحادية عشرة حيث الآخِرين يصبحون أولين ولا نحاول التدخل بعدالة الرب أو أن ندقق في أحكامه، يتوجب
علينا فقط أن نثق بأنه عادل جداً.

إن كان الرب قد كلّمك بالحلم أو بالصوت او بطريقة ما وأخبرك أنه أرسل هذا الشخص فعندها نقول إن الرب هو من اختاره لنا، أما من لا يسأل الرب او من لا ينتظر إشارة من الرب و هو من يقرر فيكون اختياره هو ، لكن عموماً حين نسلّم للرب حياتنا هو من يبارك اختياراتنا فيضع في طريقنا الأفضل لنا و يلغي أموراً لا خير فيها لنا، فان سلمنا للرب طريقنا ليقودنا سيختار لنا الأفضل في الزواج و في شتى أمورنا.

١_ في هذه الآية ميز لنا المسيح بين الإبن و الآب كي لا يختلط على أحدهم أن يظن أن المسيح هو الآب السماوي .
٢ _ جاء المسيح للعالم ليفدينا و ليعلمنا كيف نسلك وفق مرضاة الاله فأعطانا بذاته مثالاً ليعلمنا كيف نكون أبناء وأن نكون واحداً فيه لذلك صام و صلى و ركع و قال الهي و الهكم فلو لم يصلي و يصم المسيح لكنت اليوم سترى المسيحيين لا يصلون و لا يصومون و لو لم يقل إلهي وإلهكم لكانوا المسيحيين يحسبون أنفسهم آلهة. لأنه شدد مراراً على آيات مثل خرافي تتبعني ( يوحنا١٠:٢٧ ) .. ( يوحنا ١٥ : ٥ ) أنا الكرمة وأنتم الأغصان الذي يثبت في وأنا فيه هذا يأتي بثمر كثير لأنكم بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً.. و آيات أخر كثيرة قال فيها المسيح عن ذاته أنه الرب : ( متى ٧ : ٢١ ) ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات .. ( متى ١٢ : ٨) فان ابن الانسان هو رب السبت ايضاً) و عشرات الآيات تثبت ان المسيح هو الرب.

باختصار لا علاقة للقديس بما يحصل باسمه بعد انتقاله فلا نستطيع ان نحكم على منتقل أبداً لأننا لم نعش عصره و لا رأيناه فلربما هو حقاً قديس و بطل في الإيمان أو لربما سير ملفقة و لكن بالحالتين لا ذنب للمنتقل بما يحدث باسمه بعده، سأعطيك مثالاً: قديس ما مجد الرب طيلة حياته ومنع الناس عن أن يصلوا لموتى أو يطلبوا شفاعة منتقل، لنفرض بأن واحداً قال: ظهر لي هذا القديس، هل هذا يعني بأنه شيطان؟ بالتأكيد لا، لأن فترة حياته الأرضية أمضاها كلها يمجد الرب و يحفظ الوصايا و يبشر . هل القائل كاذب؟ محتمل أن يكون كاذباً ومن المحتمل أيضاً بأن الرب أحب أن يريه بأن القديس مازال على قيد الحياة في الأعلى. ويوجد احتمال أيضاً بأن الشيطان استخدم صورة القديس كي يضلل هذا الشخص ويصلي له عوضاً عن الرب الإله . أما بالنسبة للأعجوبة الحاصلة من قديس ما فنستطيع الحكم عليها من نتيجتها، فإن أعطى من حصلت معه الأعجوبة المجد للرب وأمضى باقي عمره مبشراً بالمسيح و ان كان غير مسيحي تعمد و بات مسيحي حينها نقول هذه المعجزة من عند الإله. لكن إن رأينا الذي حصلت له المعجزة بات عبداً للقديس الذي ظهر له ( لبس ثوبه و سمى ابنه على اسمه و صلى له و صام له و بات يذهب لزيارة قبر القديس أكثر مما يقرأ الكتاي المقدس و يلفظ اسم القديس و يناشده أكثر مما يلفظ اسم الرب، فحينها نحكم بأن صاحب الإعجوبة كان الشيطان، ظهر بشكل القديس وصنع أعجوبة ليضلل الناس ويتبعونه ظانين أنهم يتبعون و يكرمون القديس. و طبعاً يستطيع الشيطان خداع المؤمنين السطحيين بالمعجزات حيث يقول الكتاب المقدس: كورنثوس ٢ – ١١ : ١٤ ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله إلى شبه ملاك نور متى ٢٤ : ٢٤ لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو أمكن المختارين ايضاً. اما نحن فلدينا الثبات في كلام الرب في الكتاب المقدس فأية أعجوبة أو ظهور له مرادف في الكتاب المقدس و رسالته خلاص النفوس و زاد إيمان الناس بالرب الإله فنستطيع القول أن صاحب الأعجوبة هو الرب، و ان حصل العكس فصاحب الأعجوبة هو ضد الإله.