FMC World

أول إعلام إنساني شرق أوسطي في أمريكا و العالم

آية: اِسْأَلُوا تُعْطَوْا. اُطْلُبُوا تَجِدُوا. اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ.

لا تصدق رجال الدين الذين يقولون: إذا أحبّ الله عبداً ابتلاه

عندما تشاهد انهياراً في بلدٍ أو مدينةٍ ما، أو على مستوى عائلتك الصغيرة، فلا تصدق كذب رجال الدين الذين يقولون لك: “إذا أحبّ الله عبداً ابتلاه، وأن ربنا يختبرك، إنه يجرّب صبرك، ويمتحن إيمانك”.. هذا كلّه كلام غير صحيح، لأن الكتاب المقدس يعلمنا، كما يعلمنا التاريخ منذ القدم إلى يومنا هذا، أنه لا يوجد مدينة دُمِّرَت أو أمة انقرضت إلا وكان ذلك بسبب خطاياهم، وبسبب أن الرب الإله أدار وجهه عنهم وسمح بإبادتهم.
فعندما جاء طوفان نوح على سبيل المثال، لم يكن يجربهم، بل كان يقصد بالفعل إبادة الأرض بكل ما فيها، وعندما جاء سبي بابل، لم يكن يمتحن صبر إسرائيل، بل كان بالفعل يسلّم إسرائيل للسبي، لأنهم عصوه وخالفوه وعبدوا آلهة أخرى، وكذلك الأمر في قتل أطفال أورشليم، والوباء الذي أتى على شعب إسرائيل أيام موسى، وضربات فرعون في مصر، هذه جميعها لم تكن محبةً من الله للبشر، ولا رغبة منه باختبارهم وابتلائهم، بل كان تسليماً للهلاك وللمهلك لأنه اشمئز منهم لدرجة أنه أدار وجهه عنهم.
عندما تُسَلَّم بلدٌ أو مدينةٌ كاملةٌ للهلاك، يتوجب علينا أن نسأل لماذا؟
الجاهل يرمي اللوم على الله، فينال كقول الرب في هوشع 4: (6 هَلَكَ شَعْبِي مِنْ عَدَمِ ٱلْمَعْرِفَةِ.)، أما الحكيم عندما يرى ضربة الدمار والخراب، الوباء والمرض، قد وصل إلى بيته ومدينته، يجلس مباشرةً مع نفسه جلسة مصارحة ومراجعة ذاتية يسترجع بها حياته وخطاياه، ليقول: من الضروري أن أسرع وأصلح قبل أن تأتي نهايتي.

متى ننال بركة الرب الإله؟
لكي يبارك الرب الإله إنساناً ما، يجب أن يكون هذا الإنسان على شبه المسيح الذي يحب الآب أن يراه فينا، وأي شبه غير هذا الشبه معناه أننا شوّهنا الصورة وأفسدنا الطبيعة التي يحب أن يراها علينا بخطايانا ، وكي لا يرى الصورة المشوهة فإنه يدير وجهه عنا، وعندها تستولي علينا شهواتنا والشر الذي قمنا به وإله الخطيئة الذي نعبده.

أركان ومبادئ التعامل على الأرض:
قال الرب الإله في التكوين “هذه مبادئ السماوات والأرض” حيث وضع لنا مبادئ لنعمل وفقها، والشعوب التي دُمِّرَت وما زالت تُدَّمَر لهذا اليوم هي شعوب انتهكت جميع المبادئ التي وضعها الإله على الأرض.
حتى يبارك الإله شعباً ما، يجب أن يتعامل هذا الشعب مع أركان أربعة بطريقة صحيحة نراها بوضوح في بداية و نهاية الكتاب المقدس ( سفري التكوين و الرؤيا ):

1-‏ العلاقة مع الرب الإله.
2- علاقة الإنسان بالإنسان.
3- العلاقة مع المخلوقات الأخرى.
4- العلاقة مع الأرض.

يخبرنا الكتاب المقدس أن التأديب لا يأتي على شعب ما طالما لم يتجاوزوا الأركان الأربعة ولكن إن فعلوا حينها يسلمون للهلاك أو الإبادة .

سنبدأ بالعلاقة مع الأقل أهمية وصولاً للأهم :
1-
العلاقة مع الأرض:
في سفر التكوين 1 ائتمن الربُ الإله البشرَ على الأرض، فقد خلقها بعناية فائقة، ورأى أن كل شيء فيها حسن، وأعطانا إياها قائلاً: (28 أَثْمِرُوا وَٱكْثُرُوا وَٱمْلَأُوا ٱلْأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا 29 وَقَالَ ٱللهُ: «إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ كُلَّ بَقْلٍ يُبْزِرُ بِزْرًا عَلَى وَجْهِ كُلِّ ٱلْأَرْضِ)
نلاحظ عبر التاريخ أن كل الشعوب الذين أُبيدوا يجتمعون على أمر واحد مذكور في الكتاب المقدس، وهو أنهم أفسدوا الأرض، في التكوين 4 عندما سفك قايين دم هابيل على الأرض قال الرب: (11 فَٱلْآنَ مَلْعُونٌ أَنْتَ مِنَ ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِي فَتَحَتْ فَاهَا لِتَقْبَلَ دَمَ أَخِيكَ مِنْ يَدِكَ. 12 مَتَى عَمِلْتَ ٱلْأَرْضَ لَا تَعُودُ تُعْطِيكَ قُوَّتَهَا.)
أيضاُ الطوفان في التكوين 6 (12 وَرَأَى ٱللهُ ٱلْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ قَدْ فَسَدَتْ، إِذْ كَانَ كُلُّ بَشَرٍ قَدْ أَفْسَدَ طَرِيقَهُ عَلَى ٱلْأَرْضِ.13 فَقَالَ ٱللهُ لِنُوحٍ: «نِهَايَةُ كُلِّ بَشَرٍ قَدْ أَتَتْ أَمَامِي، لِأَنَّ ٱلْأَرْضَ ٱمْتَلَأَتْ ظُلْمًا مِنْهُمْ. فَهَا أَنَا مُهْلِكُهُمْ مَعَ ٱلْأَرْضِ).
لماذا أعطى الرب الإله لموسى وشعب إسرائيل أراضي أمم ثانية كي يدخلوا ويمتلكوها؟ هل كانوا أكثر قداسةً وبرّاً ؟ ونفس السؤال اليوم إن رأينا شعباً غريباً يتمتع بحضارةً أكثر منا، هل هو مستحق أكثر منا؟! يجيبنا الرب الإله بعدة أمور: اللاويين 18(27 لِأَنَّ جَمِيعَ هَذِهِ ٱلرَّجَسَاتِ قَدْ عَمِلَهَا أَهْلُ ٱلْأَرْضِ ٱلَّذِينَ قَبْلَكُمْ فَتَنَجَّسَتِ ٱلْأَرْضُ.)، يجيبنا الرب في التثنية 9 (5 لَيْسَ لِأَجْلِ بِرِّكَ وَعَدَالَةِ قَلْبِكَ تَدْخُلُ لِتَمْتَلِكَ أَرْضَهُمْ، بَلْ لِأَجْلِ إِثْمِ أُولَئِكَ ٱلشُّعُوبِ يَطْرُدُهُمُ ٱلرَّبُّ إِلَهُكَ مِنْ أَمَامِكَ).
اهتم الرب الإله بالأرض وحتى حين قرر طرد الشعوب الفاسدة منها، لم يبيدهم مرة واحدة كي لا تفسد الأرض، الخروج 23 (29 لَا أَطْرُدُهُمْ مِنْ أَمَامِكَ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ، لِئَلَّا تَصِيرَ ٱلْأَرْضُ خَرِبَةً، فَتَكْثُرَ عَلَيْكَ وُحُوشُ ٱلْبَرِّيَّةِ.).
إذاً علينا أن لا نفسد الأرض بكثرة نجاساتنا فوقها، من قتل و زنا و عبادة أوثان وآلهة أخرى فضلاً عن أمر غاية في الأهمية وهو أن نرتاح و ندع الأرض ترتاح، اللاويين 25 (2 تَسْبِتُ ٱلْأَرْضُ سَبْتًا لِلرَّبِّ.)، فالإله هو خالق الأرض ويعرف أنها تحتاج إلى راحة، فكما أعطى الإنسان السبت يوم عطلة كي يرتاح فيه، كذلك أيضاً طلب منا أن نعمل ست سنوات، وأما السنة السابعة ترتاح الأرض، لا نزرع، ولا نحصد، ولا نفلح، ولا نعمل شيئاً، بل نستمتع بغلة الأرض في تلك السنة، نحن وأهل بيتنا، واليتيم والفقير، والأرملة والمسكين، وحتى البهائم، (3 سِتَّ سِنِينَ تَزْرَعُ حَقْلَكَ، وَسِتَّ سِنِينَ تَقْضِبُ كَرْمَكَ وَتَجْمَعُ غَلَّتَهُمَا. 4 وَأَمَّا ٱلسَّنَةُ ٱلسَّابِعَةُ فَفِيهَا يَكُونُ لِلْأَرْضِ سَبْتُ عُطْلَةٍ، سَبْتًا لِلرَّبِّ. لَا تَزْرَعْ حَقْلَكَ وَلَا تَقْضِبْ كَرْمَكَ. 5 زِرِّيعَ حَصِيدِكَ لَا تَحْصُدْ، وَعِنَبَ كَرْمِكَ ٱلْمُحْوِلِ لَا تَقْطِفْ. سَنَةَ عُطْلَةٍ تَكُونُ لِلْأَرْضِ.).
لكننا للأسف نحن شعب مستهلك، بل إننا نبالغ في الاستهلاك من شدّة طمعنا وجشعنا، لذلك أنهكنا الأرض وأنهكنا البشرية من حولنا.
2- علاقتنا بمخلوقات الرب الإله:
النباتات والحيوانات أمانة سلمنا إياها الرب الإله، وعلينا أن نكون أمناء على هذه الوديعة، سفر التكوين 1 : (28 وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ ٱلْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ ٱلسَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى ٱلْأَرْضِ». 29 وَقَالَ ٱللهُ: «إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ كُلَّ بَقْلٍ يُبْزِرُ بِزْرًا عَلَى وَجْهِ كُلِّ ٱلْأَرْضِ، وَكُلَّ شَجَرٍ فِيهِ ثَمَرُ شَجَرٍ يُبْزِرُ بِزْرًا لَكُمْ يَكُونُ طَعَامًا. 30 وَلِكُلِّ حَيَوَانِ ٱلْأَرْضِ وَكُلِّ طَيْرِ ٱلسَّمَاءِ وَكُلِّ دَبَّابَةٍ عَلَى ٱلْأَرْضِ فِيهَا نَفْسٌ حَيَّةٌ، أَعْطَيْتُ كُلَّ عُشْبٍ أَخْضَرَ طَعَامًا». وَكَانَ كَذَلِكَ.).
ففي البداية منع البشر من أكل الحيوانات، ومنع الحيوانات من أن تفترس البشر، خلق كل شيء كاملاً وطاهراً، لكن بعد ذلك نحن من نجس الأرض وتنجسنا بها.
نلاحظ أيضاً اهتمام الرب الإله بالبهائم، فمنذ زمن طوفان نوح لم يخرج نوح وعائلته فقط، التكوين 7 (8 وَمِنَ ٱلْبَهَائِمِ ٱلطَّاهِرَةِ وَٱلْبَهَائِمِ ٱلَّتِي لَيْسَتْ بِطَاهِرَةٍ، وَمِنَ ٱلطُّيُورِ وَكُلِّ مَا يَدِبُّ عَلَى ٱلْأَرْضِ)، كما أعطى الرب الإله لموسى شريعة البهائم في اللاويين 11.
أيضاً عدم الاستهلاك الجائر للحيوانات، اللاويين 25 : (6 وَيَكُونُ سَبْتُ ٱلْأَرْضِ لَكُمْ طَعَامًا. لَكَ وَلِعَبْدِكَ وَلِأَمَتِكَ وَلِأَجِيرِكَ وَلِمُسْتَوْطِنِكَ ٱلنَّازِلِينَ عِنْدَكَ، 7 وَلِبَهَائِمِكَ وَلِلْحَيَوَانِ ٱلَّذِي فِي أَرْضِكَ تَكُونُ كُلُّ غَلَّتِهَا طَعَامًا.)، التثنية 5 (14 وَأَمَّا ٱلْيَوْمُ ٱلسَّابِعُ فَسَبْتٌ لِلرَّبِّ إِلَهِكَ، لَا تَعْمَلْ فِيهِ عَمَلًا مَّا أَنْتَ وَٱبْنُكَ وَٱبْنَتُكَ وَعَبْدُكَ وَأَمَتُكَ وَثَوْرُكَ وَحِمَارُكَ وَكُلُّ بَهَائِمِكَ).
المزمور 147 (9 ٱلْمُعْطِي لِلْبَهَائِمِ طَعَامَهَا)، المزمور 104 (14 ٱلْمُنْبِتُ عُشْبًا لِلْبَهَائِمِ)، أيضاً في قصة يونان وأهل نينوى فقال له الرب يونان 4: (11 أَفَلَا أَشْفَقُ أَنَا عَلَى نِينَوَى ٱلْمَدِينَةِ ٱلْعَظِيمَةِ ٱلَّتِي يُوجَدُ فِيهَا أَكْثَرُ مِنِ ٱثْنَتَيْ عَشَرَةَ رِبْوَةً مِنَ ٱلنَّاسِ ٱلَّذِينَ لَا يَعْرِفُونَ يَمِينَهُمْ مِنْ شِمَالِهِمْ، وَبَهَائِمُ كَثِيرَةٌ؟.)
أوصانا بالحيوانات في الأمثال 12 (10 ٱلصِّدِّيقُ يُرَاعِي نَفْسَ بَهِيمَتِهِ،)، فهل حفظنا الوديعة؟! شاهدوا فيديوهات تعذيب الحيوانات التي تنتشر من الأوطان المتخلفة المتروكة للهلاك وصولاً لنكاح البهائم المحرم في الكتاب المقدس، الخروج 22 (19 كُلُّ مَنِ ٱضْطَجَعَ مَعَ بَهِيمَةٍ يُقْتَلُ قَتْلًا.)، التثنية 27: ( 21مَلْعُونٌ مَنْ يَضْطَجِعُ مَعَ بَهِيمَةٍ مَّا.).
3- العلاقة مع الإنسان :
وضع الرب الإله الشريعة، المبادئ، الدستور، التنظيم، الحقوق والواجبات، حيث نجد في الوصايا العشرة أن الإله جعل 6 وصايا للتعامل مع الآخرين، كما كرم الإله الإنسان أسمى تكريم التكوين 1 (26 وَقَالَ ٱللهُ: «نَعْمَلُ ٱلْإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا،) وجاء في رسالة القديس يوحنا الأولى 4 (20 إِنْ قَالَ أَحَدٌ: «إِنِّي أُحِبُّ اللهَ» وَأَبْغَضَ أَخَاهُ، فَهُوَ كَاذِبٌ. لِأَنَّ مَنْ لَا يُحِبُّ أَخَاهُ ٱلَّذِي أَبْصَرَهُ، كَيْفَ يَقْدِرُ أَنْ يُحِبَّ ٱللهَ ٱلَّذِي لَمْ يُبْصِرْهُ؟)، التكوين 9 (6 سَافِكُ دَمِ ٱلْإِنْسَانِ بِٱلْإِنْسَانِ يُسْفَكُ دَمُهُ.)، اللاويين 18( 6لَا يَقْتَرِبْ إِنْسَانٌ إِلَى قَرِيبِ جَسَدِهِ لِيَكْشِفَ ٱلْعَوْرَةَ.).
كما اختصر الرب يسوع المسيح علاقة الإنسان مع أخيه الإنسان على الأرض بآية لم يأتِ أحدٌ قبله، ولن يأتِ بعده بأدق منها، متى 19: (19 أَحِبَّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ) و جعلها ثاني وصية بعد أحب الرب إلهك.
يتضمن كل من سفري اللاويين والتثنية التشريعات، وحين قراءة بنودها نجد أن القوانين اشتقت منها، ما هو الممنوع والمسموح، ما هي العورة، وما هو المحلّل لك والمحرّم عليك، ما الذي ينجسّك وما الذي يطهرك .. إلخ ، حتى أن الأديان الأخرى اشتقت كتابها وتشريعاتها منها.
هذا التنظيم الذي أعطانا إياه الرب الإله في الكتاب المقدس مبني على أمر واضح وصريح وهو الرحمة.
حيث منع الاستغلال اللاويين 25 ( 36 لَا تَأْخُذْ مِنْهُ رِبًا وَلَا مُرَابَحَةً.)، ممنوع على ابن الرب أن يشتغل بالربا ويتاجر بالمرابحة، و آيات لا حصر لها عن رحمة الآخرين والامتناع عن الجشع التثنية 14( 28 فِي آخِرِ ثَلَاثِ سِنِينَ تُخْرِجُ كُلَّ عُشْرِ مَحْصُولِكَ فِي تِلْكَ ٱلسَّنَةِ وَتَضَعُهُ فِي أَبْوَابِكَ 29 فَيَأْتِي ٱللَّاوِيُّ، لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ قِسْمٌ وَلَا نَصِيبٌ مَعَكَ، وَٱلْغَرِيبُ وَٱلْيَتِيمُ وَٱلْأَرْمَلَةُ ٱلَّذِينَ فِي أَبْوَابِكَ، وَيَأْكُلُونَ وَيَشْبَعُونَ.).
اللاويين 23 (22 وَعِنْدَمَا تَحْصُدُونَ حَصِيدَ أَرْضِكُمْ، لَا تُكَمِّلْ زَوَايَا حَقْلِكَ فِي حَصَادِكَ، وَلُقَاطَ حَصِيدِكَ لَا تَلْتَقِطْ. لِلْمِسْكِينِ وَٱلْغَرِيبِ تَتْرُكُهُ. أَنَا ٱلرَّبُّ إِلَهُكُمْ).
التثنية 15 (1 فِي آخِرِ سَبْعِ سِنِينَ تَعْمَلُ إِبْرَاءً 2 وَهَذَا هُوَ حُكْمُ ٱلْإِبْرَاءِ: يُبْرِئُ كُلُّ صَاحِبِ دَيْنٍ يَدَهُ مِمَّا أَقْرَضَ صَاحِبَهُ. لَا يُطَالِبُ صَاحِبَهُ وَلَا أَخَاهُ، لِأَنَّهُ قَدْ نُودِيَ بِإِبْرَاءٍ لِلرَّبِّ.)،
نقرأ في ملاخي ما يغيظ الرب في معاملاتنا مع الآخرين 3 ( 5 وَأَقْتَرِبُ إِلَيْكُمْ لِلْحُكْمِ، وَأَكُونُ شَاهِدًا سَرِيعًا عَلَى ٱلسَّحَرَةِ وَعَلَى ٱلْفَاسِقِينَ وَعَلَى ٱلْحَالِفِينَ زُورًا وَعَلَى ٱلسَّالِبِينَ أُجْرَةَ ٱلْأَجِيرِ: ٱلْأَرْمَلَةِ وَٱلْيَتِيمِ، وَمَنْ يَصُدُّ ٱلْغَرِيبَ وَلَا يَخْشَانِي، قَالَ رَبُّ ٱلْجُنُودِ.)
أيضاً أين نحن كمسيحيين من تطبيق آيات “كنت مريضاً فزرتموني، عرياناً فكسوتموني”, جميعنا نرددها كالببغاء، لكن ما عدد من يطبقونها؟
فقبل أن نتطاول بالقول: أين هو الله، لننظر لأنفسنا، أين نحن من وصايا الرب الإله؟
4- العلاقة مع الإله:
وهي العلاقة الأهم، حيث نرى أن جميع البشر الذين أبيدوا أو الطوائف التي أصبحت أقلية بعد أن كانت أمماً عظيمة، جميعهم عبدوا إلهاً آخر، أو عبدوا أنفسهم، التثنية 4 ( 16لِئَلَّا تَفْسُدُوا وَتَعْمَلُوا لِأَنْفُسِكُمْ تِمْثَالًا مَنْحُوتًا، صُورَةَ مِثَالٍ مَّا، شِبْهَ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى)، العدد 33 (52 َ تَطْرُدُونَ كُلَّ سُكَّانِ ٱلْأَرْضِ مِنْ أَمَامِكُمْ، وَتَمْحُونَ جَمِيعَ تَصَاوِيرِهِمْ، وَتُبِيدُونَ كُلَّ أَصْنَامِهِمِ ٱلْمَسْبُوكَةِ وَتُخْرِبُونَ جَمِيعَ مُرْتَفَعَاتِهِمْ.) التثنية 18 ( 10 لَا يُوجَدْ فِيكَ مَنْ يُجِيزُ ٱبْنَهُ أَوِ ٱبْنَتَهُ فِي ٱلنَّارِ، وَلَا مَنْ يَعْرُفُ عِرَافَةً، وَلَا عَائِفٌ وَلَا مُتَفَائِلٌ وَلَا سَاحِرٌ).

التثنية الإصحاح 18 (11 وَلَا مَنْ يَرْقِي رُقْيَةً، وَلَا مَنْ يَسْأَلُ جَانًّا أَوْ تَابِعَةً، وَلَا مَنْ يَسْتَشِيرُ ٱلْمَوْتَى).
أتمنى مشاهدة حلقات الوصايا العشرة لندرك كم أغظنا الرب الإله، وكم أخطأنا بحق أنفسنا.

بركات الطاعة ولعنات العصيان:
في التثنية 28 يرينا الرب الإله الحكمة الموضوعة على الأرض بصريح العبارة، بركات الطاعة، ولعنات العصيان، فأنت من تختار ما تريد من خلال تطبيقك للوصايا.
يقول الإله لنا في التثنية 28 ( 1 وَإِنْ سَمِعْتَ سَمْعًا لِصَوْتِ ٱلرَّبِّ إِلَهِكَ لِتَحْرِصَ أَنْ تَعْمَلَ بِجَمِيعِ وَصَايَاهُ ٱلَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا ٱلْيَوْمَ، يَجْعَلُكَ ٱلرَّبُّ إِلَهُكَ مُسْتَعْلِيًا عَلَى جَمِيعِ قَبَائِلِ ٱلْأَرْضِ، 2 وَتَأْتِي عَلَيْكَ جَمِيعُ هَذِهِ ٱلْبَرَكَاتِ وَتُدْرِكُكَ، إِذَا سَمِعْتَ لِصَوْتِ ٱلرَّبِّ إِلَهِكَ. 3 مُبَارَكًا تَكُونُ فِي ٱلْمَدِينَةِ، وَمُبَارَكًا تَكُونُ فِي ٱلْحَقْلِ. 4وَمُبَارَكَةً تَكُونُ ثَمَرَةُ بَطْنِكَ وَثَمَرَةُ أَرْضِكَ وَثَمَرَةُ بَهَائِمِكَ، نِتَاجُ بَقَرِكَ وَإِنَاثُ غَنَمِكَ. 5 مُبَارَكَةً تَكُونُ سَلَّتُكَ وَمِعْجَنُكَ. 6 مُبَارَكًا تَكُونُ فِي دُخُولِكَ، وَمُبَارَكًا تَكُونُ فِي خُرُوجِكَ. ٧ يَجْعَلُ ٱلرَّبُّ أَعْدَاءَكَ ٱلْقَائِمِينَ عَلَيْكَ مُنْهَزِمِينَ أَمَامَكَ. فِي طَرِيقٍ وَاحِدَةٍ يَخْرُجُونَ عَلَيْكَ، وَفِي سَبْعِ طُرُقٍ يَهْرُبُونَ أَمَامَكَ. 8 يَأْمُرُ لَكَ ٱلرَّبُّ بِٱلْبَرَكَةِ فِي خَزَائِنِكَ وَفِي كُلِّ مَا تَمْتَدُّ إِلَيْهِ يَدُكَ، وَيُبَارِكُكَ فِي ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِي يُعْطِيكَ ٱلرَّبُّ إِلَهُكَ. 9 يُقِيمُكَ ٱلرَّبُّ لِنَفْسِهِ شَعْبًا مُقَدَّسًا كَمَا حَلَفَ لَكَ، إِذَا حَفِظْتَ وَصَايَا ٱلرَّبِّ إِلَهِكَ وَسَلَكْتَ فِي طُرُقِهِ. 10فَيَرَى جَمِيعُ شُعُوبِ ٱلْأَرْضِ أَنَّ ٱسْمَ ٱلرَّبِّ قَدْ سُمِّيَ عَلَيْكَ وَيَخَافُونَ مِنْكَ. 11وَيَزِيدُكَ ٱلرَّبُّ خَيْرًا فِي ثَمَرَةِ بَطْنِكَ وَثَمَرَةِ بَهَائِمِكَ وَثَمَرَةِ أَرْضِكَ عَلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِي حَلَفَ ٱلرَّبُّ لِآبَائِكَ أَنْ يُعْطِيَكَ. 12يَفْتَحُ لَكَ ٱلرَّبُّ كَنْزَهُ ٱلصَّالِحَ، ٱلسَّمَاءَ، لِيُعْطِيَ مَطَرَ أَرْضِكَ فِي حِينِهِ، وَلْيُبَارِكَ كُلَّ عَمَلِ يَدِكَ، فَتُقْرِضُ أُمَمًا كَثِيرَةً وَأَنْتَ لَا تَقْتَرِضُ. 13 وَيَجْعَلُكَ ٱلرَّبُّ رَأْسًا لَا ذَنَبًا، وَتَكُونُ فِي ٱلِٱرْتِفَاعِ فَقَطْ وَلَا تَكُونُ فِي ٱلِٱنْحِطَاطِ، إِذَا سَمِعْتَ لِوَصَايَا ٱلرَّبِّ إِلَهِكَ ٱلَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا ٱلْيَوْمَ، لِتَحْفَظَ وَتَعْمَلَ 14وَلَا تَزِيغَ عَنْ جَمِيعِ ٱلْكَلِمَاتِ ٱلَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا ٱلْيَوْمَ يَمِينًا أَوْ شِمَالًا، لِكَيْ تَذْهَبَ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لِتَعْبُدَهَا).

لنقرأ الآن ما يقول لنا الرب الإله إذا عملنا بالضد ولم نسمع لوصاياه، التثنية 28 ( 15وَلَكِنْ إِنْ لَمْ تَسْمَعْ لِصَوْتِ ٱلرَّبِّ إِلَهِكَ لِتَحْرِصَ أَنْ تَعْمَلَ بِجَمِيعِ وَصَايَاهُ وَفَرَائِضِهِ ٱلَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا ٱلْيَوْمَ، تَأْتِي عَلَيْكَ جَمِيعُ هَذِهِ ٱللَّعَنَاتِ وَتُدْرِكُكَ: 16مَلْعُونًا تَكُونُ فِي ٱلْمَدِينَةِ وَمَلْعُونًا تَكُونُ فِي ٱلْحَقْلِ. 17 مَلْعُونَةً تَكُونُ سَلَّتُكَ وَمِعْجَنُكَ. 18 مَلْعُونَةً تَكُونُ ثَمَرَةُ بَطْنِكَ وَثَمَرَةُ أَرْضِكَ، نِتَاجُ بَقَرِكَ وَإِنَاثُ غَنَمِكَ .19 مَلْعُونًا تَكُونُ فِي دُخُولِكَ، وَمَلْعُونًا تَكُونُ فِي خُرُوجِكَ. 20 يُرْسِلُ ٱلرَّبُّ عَلَيْكَ ٱللَّعْنَ وَٱلِٱضْطِرَابَ وَٱلزَّجْرَ فِي كُلِّ مَا تَمْتَدُّ إِلَيْهِ يَدُكَ لِتَعْمَلَهُ، حَتَّى تَهْلِكَ وَتَفْنَى سَرِيعًا مِنْ أَجْلِ سُوْءِ أَفْعَالِكَ إِذْ تَرَكْتَنِي. 21يُلْصِقُ بِكَ ٱلرَّبُّ ٱلْوَبَأَ حَتَّى يُبِيدَكَ عَنِ ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِي أَنْتَ دَاخِلٌ إِلَيْهَا لِكَيْ تَمْتَلِكَهَا. 22 يَضْرِبُكَ ٱلرَّبُّ بِٱلسِّلِّ وَٱلْحُمَّى وَٱلْبُرَدَاءِ وَٱلِٱلْتِهَابِ وَٱلْجَفَافِ وَٱللَّفْحِ وَٱلذُّبُولِ، فَتَتَّبِعُكَ حَتَّى تُفْنِيَكَ. 23 وَتَكُونُ سَمَاؤُكَ ٱلَّتِي فَوْقَ رَأْسِكَ نُحَاسًا، وَٱلْأَرْضُ ٱلَّتِي تَحْتَكَ حَدِيدًا. 24 وَيَجْعَلُ ٱلرَّبُّ مَطَرَ أَرْضِكَ غُبَارًا، وَتُرَابًا يُنَزِّلُ عَلَيْكَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ حَتَّى تَهْلِكَ. 25 يَجْعَلُكَ ٱلرَّبُّ مُنْهَزِمًا أَمَامَ أَعْدَائِكَ. فِي طَرِيقٍ وَاحِدَةٍ تَخْرُجُ عَلَيْهِمْ، وَفِي سَبْعِ طُرُقٍ تَهْرُبُ أَمَامَهُمْ، وَتَكُونُ قَلِقًا فِي جَمِيعِ مَمَالِكِ ٱلْأَرْضِ. 26 وَتَكُونُ جُثَّتُكَ طَعَامًا لِجَمِيعِ طُيُورِ ٱلسَّمَاءِ وَوُحُوشِ ٱلْأَرْضِ وَلَيْسَ مَنْ يُزْعِجُهَا. 27 يَضْرِبُكَ ٱلرَّبُّ بِقُرْحَةِ مِصْرَ وَبِالْبَوَاسِيرِ وَٱلْجَرَبِ وَٱلْحِكَّةِ حَتَّى لَا تَسْتَطِيعَ ٱلشِّفَاءَ. 28 يَضْرِبُكَ ٱلرَّبُّ بِجُنُونٍ وَعَمًى وَحَيْرَةِ قَلْبٍ، 29 فَتَتَلَمَّسُ فِي ٱلظُّهْرِ كَمَا يَتَلَمَّسُ ٱلْأَعْمَى فِي ٱلظَّلَامِ، وَلَا تَنْجَحُ فِي طُرُقِكَ بَلْ لَا تَكُونُ إِلَّا مَظْلُومًا مَغْصُوبًا كُلَّ ٱلْأَيَّامِ وَلَيْسَ مُخَلِّصٌ. 30َ خْطُبُ ٱمْرَأَةً وَرَجُلٌ آخَرُ يَضْطَجِعُ مَعَهَا. تَبْنِي بَيْتًا وَلَا تَسْكُنُ فِيهِ. تَغْرِسُ كَرْمًا وَلَا تَسْتَغِلُّهُ. 31 يُذْبَحُ ثَوْرُكَ أَمَامَ عَيْنَيْكَ وَلَا تَأْكُلُ مِنْهُ. يُغْتَصَبُ حِمَارُكَ مِنْ أَمَامِ وَجْهِكَ وَلَا يَرْجِعُ إِلَيْكَ. تُدْفَعُ غَنَمُكَ إِلَى أَعْدَائِكَ وَلَيْسَ لَكَ مُخَلِّصٌ. 32يُسَلَّمُ بَنُوكَ وَبَنَاتُكَ لِشَعْبٍ آخَرَ وَعَيْنَاكَ تَنْظُرَانِ إِلَيْهِمْ طُولَ ٱلنَّهَارِ، فَتَكِلَّانِ وَلَيْسَ فِي يَدِكَ طَائِلَةٌ. 33 ثَمَرُ أَرْضِكَ وَكُلُّ تَعَبِكَ يَأْكُلُهُ شَعْبٌ لَا تَعْرِفُهُ، فَلَا تَكُونُ إِلَّا مَظْلُومًا وَمَسْحُوقًا كُلَّ ٱلْأَيَّامِ.)..الخ.
فالرب الإله يعاقب أولاده الذين تركوه ليعبدوا إلهاً آخر، بأن يسلمهم للإله الذين يعبدونه، وبهذا يكون الإنصاف والعدل والحق.

ماهو الحل؟
يعطينا الرب الإله مفتاحاً لمشاكل حياتنا في أخبار الأيام الثاني وهو الصلاة كما فعل سليمان 6: (24 وَإِنِ ٱنْكَسَرَ شَعْبُكَ إِسْرَائِيلُ أَمَامَ ٱلْعَدُوِّ لِكَوْنِهِمْ أَخْطَأُوا إِلَيْكَ، ثُمَّ رَجَعُوا وَٱعْتَرَفُوا بِٱسْمِكَ وَصَلَّوْا وَتَضَرَّعُوا أَمَامَكَ نَحْوَ هَذَا ٱلْبَيْتِ، 25 فَٱسْمَعْ أَنْتَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ وَٱغْفِرْ خَطِيَّةَ شَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ، وَأَرْجِعْهُمْ إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِي أَعْطَيْتَهَا لَهُمْ وَلِآبَائِهِمْ. 26 إِذَا أُغْلِقَتِ ٱلسَّمَاءُ وَلَمْ يَكُنْ مَطَرٌ لِكَوْنِهِمْ أَخْطَأُوا إِلَيْكَ، ثُمَّ صَلَّوْا فِي هَذَا ٱلْمَكَانِ وَٱعْتَرَفُوا بِٱسْمِكَ وَرَجَعُوا عَنْ خَطِيَّتِهِمْ لِأَنَّكَ ضَايَقْتَهُمْ، 27 فَٱسْمَعْ أَنْتَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ وَٱغْفِرْ خَطِيَّةَ عَبِيدِكَ وَشَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ، فَتُعَلِّمَهُمُ ٱلطَّرِيقَ ٱلصَّالِحَ ٱلَّذِي يَسْلُكُونَ فِيهِ، وَأَعْطِ مَطَرًا عَلَى أَرْضِكَ ٱلَّتِي أَعْطَيْتَهَا لِشَعْبِكَ مِيرَاثًا. 28 إِذَا صَارَ فِي ٱلْأَرْضِ جُوعٌ، إِذَا صَارَ وَبَأٌ أَوْ لَفْحٌ أَوْ يَرَقَانٌ أَوْ جَرَادٌ أَوْ جَرْدَمٌ، أَوْ إِذَا حَاصَرَهُمْ أَعْدَاؤُهُمْ فِي أَرْضِ مُدُنِهِمْ، فِي كُلِّ ضَرْبَةٍ وَكُلِّ مَرَضٍ، 29 فَكُلُّ صَلَاةٍ وَكُلُّ تَضَرُّعٍ تَكُونُ مِنْ أَيِّ إِنْسَانٍ كَانَ، أَوْ مِنْ كُلِّ شَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ ٱلَّذِينَ يَعْرِفُونَ كُلُّ وَاحِدٍ ضَرْبَتَهُ وَوَجَعَهُ، فَيَبْسُطُ يَدَيْهِ نَحْوَ هَذَا ٱلْبَيْتِ، 30فَٱسْمَعْ أَنْتَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ مَكَانِ سُكْنَاكَ، وَٱغْفِرْ وَأَعْطِ كُلَّ إِنْسَانٍ حَسَبَ كُلِّ
طُرُقِهِ كَمَا تَعْرِفُ قَلْبَهُ. لِأَنَّكَ أَنْتَ وَحْدَكَ تَعْرِفُ قُلُوبَ بَنِي ٱلْبَشَرِ. 31 لِكَيْ يَخَافُوكَ وَيَسِيرُوا فِي طُرُقِكَ كُلَّ ٱلْأَيَّامِ ٱلَّتِي يَحْيَوْنَ فِيهَا عَلَى وَجْهِ ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِي أَعْطَيْتَ لِآبَائِنَا. 32 وَكَذَلِكَ ٱلْأَجْنَبِيُّ ٱلَّذِي لَيْسَ هُوَ مِنْ شَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ، وَقَدْ جَاءَ مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ مِنْ أَجْلِ ٱسْمِكَ ٱلْعَظِيمِ وَيَدِكَ ٱلْقَوِيَّةِ وَذِرَاعِكَ ٱلْمَمْدُودَةِ، فَمَتَى جَاءُوا وَصَلَّوْا فِي هَذَا ٱلْبَيْتِ، 33 فَٱسْمَعْ أَنْتَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ مَكَانِ سُكْنَاكَ وَٱفْعَلْ حَسَبَ كُلِّ مَا يَدْعُوكَ بِهِ ٱلْأَجْنَبِيُّ، لِكَيْ يَعْلَمَ كُلُّ شُعُوبِ ٱلْأَرْضِ ٱسْمَكَ فَيَخَافُوكَ كَشَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ، وَلِكَيْ يَعْلَمُوا أَنَّ ٱسْمَكَ قَدْ دُعِيَ عَلَى هَذَا ٱلْبَيْتِ ٱلَّذِي بَنَيْتُ.)..
في النهاية.. أمامك البركة وأمامك اللعنة، أمامك الحياة وأمامك الموت، وأنت مخيّر لا مسيّر وستحصد حكماً ما تزرع.

26 / آب / 2021

تخلي الله عنا مع ماغي خزام