FMC World

FMC World

أول إعلام إنساني شرق أوسطي في أمريكا و العالم

الرب يحفظ خروجك ودخولك من الآن وإلى الدهر
طوبى للرّجل المتّقي الرّب ، المسرور جداً بوصاياه
لا أنقض عهدي ولا أغير ما خرج من شفتي
نعمة الرب يسوع المسيح معكم
هأنذا واقف على الباب وأقرع
تعالوا إليَّ يا جميع المُتعَبين والثّقيلي الأحمال وأنا أريحكم
الرب مُجري العدل والقضاء لجميع المظلومين
لقمةٌ يابسة ومعها سلامة، خير من بيت ملآن ذبائح مع خصام
اسألوا تعطوا اطلبوا تجدوا اقرعوا يفتح لكم
قد أُشتريتم بثمن فلا تصيروا عبيدا للناس
واُدعوني في يوم الضيق أُنقذك فتمجدني
أٌعلّمك وأُرشدك الطريق التي تسلكها.أنصحك.عيني عليك
أما أنا فإلى الله أصرخ والرب يخلصني
الرب نوري وخلاصي ،ممن أخاف؟
لكلماتي أصغِ يارب تأمل صراخي
إرحمني يارب لأني ضعيف
اشفني يارب لأنَّ عظامي قد رجفت
لأنه لا ينسى المسكين إلى الأبد رجاء البائسين لا يخيب إلى الدّهر
أحبك يارب ياقوتي
أعظّمكَ يارب لأنكَ نشلتني، ولم تشمت بي أعدائي
أمّا أنا فعليكَ توكلتُ يارب، قلتُ: (إلهيَ أنتَ)
كثيرةٌ هي نكباتُ الشرّير،أما المتوكلُ على الرَّبِّ فالرّحمةُ تحيطُ بهِ
طلبتُ إلى الرَّبِّ فاستجابَ لي، ومن كلِّ مخاوفي أنقذَني
تلذَّذ بالرَّبِّ فيعطيكَ سؤلَ قلبكَ
لاتتركني ياربُّ ياإلهي، لا تبعد عني
انتظاراً إنتظرتُ الرَّبَّ فمالَ اليَّ وسمعَ صراخي
كما يشتاقُ الإيلُ إلى جداول ِالمياه، هكذا نفسي تشتاقُ إليكَ يا الله
رنموا لله، رنموا رنموا لملكنا
يخضعُ الشعوبَ تحتنا والأممَ تحتَ أقدَامنا
وأعطاهم نعمة قدام كل الذين سبوهم
إغسلني كثيراً من إثمي، ومن خطيئتي طهرِّني
اسمع يالله صلاتي. اصغَ إلى كلامِ فمي
إذا سقط لا ينطرح لأن الرب مسند يده
هذه هي وصيتي أن تحبوا بعضكم بعضاً كما أحببتكم
واسلكوا في المحبة كما أحبنا المسيح أيضا وأسلم نفسه لأجلنا
طوبى للمساكين بالروح لأن لهم ملكوت السماوات
طوبى للحزانى لأنهم يتعزون
طوبى للودعاء لأنهم يرثون الأرض
طوبى للجياع والعطاش الى البر لأنهم يشبعون
طوبى للرحماء لأنهم يرحمون
طوبى للأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله
طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون
طوبى للمطرودين من أجل البر لأن لهم ملكوت السماوات
نعمة لكم وسلام من الله أبينا والرب يسوع المسيح
في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله
وأما نحن فنواظب على الصلاة وخدمة الكلمة
فصلُّوا أنتم هكذا: أبانا الذي في السماوات، ليتقدس اسمك
وإن لم تغفروا للناس زلاتهم، لا يغفر لكم أبوكم أيضاً زلاتكم
كل شجرة لا تصنع ثمراً جيداً تُقطع وتُلقى في النار
المحبة لا تصنع شراً للقريب فالمحبة هي تكميل الناموس
اُذكر يوم السّبت لتقدّسه
FMC World

اسأل ماغي

maggie-khozam-ماغي-خزام

نقدم لكم مختصر من سنوات الرد على أسئلة الناس، حيث تقوم الأم ماغي خزام يومياً بالرد على البريد الوارد وتقديم المشورة والإجابات بحسب رؤية الكتاب المقدس
لجميع الناس الذين يسألون أسئلة ( إيمانية أو روحية أو حتى شخصية )

لسهولة البحث، أدخل كلمات مفتاحية هنا :

تنسيق: ليديا سلوم – آية سلوم | تصميم وبرمجة: فراس خزام MSM

اضغط على السؤال ليظهر الجواب

الرب الإله حدد هذا العدد لأنه على دراية تامة بنسبة الفساد والشرور الموجودة على هذه الأرض وهذا العدد هو دليل على عدد الناس الذين سيبقون ويثبتون حتى وقت الضيقة وأنت مخير يمكنك أن تكون منهم وتثبت حتى المنتهى.

يمكننا القول كان خليقة مختلفة ” الابن المدلل “.. الملائكة هم خدّام وجنود ورتب روحية بينما آدم هو خليقة مختلفة بوسعنا القول بأنه أقل من الملائكة بقليل كما كُتب عنه في سفر أيوب لأن لا يتمتع بقدراتهم ولكن بالمسيح رُفِعنا فوق الملائكة وأعطانا ايضاً أن ندين الملائكة يوم القيامة.

أعطيه هذا المثال :
عندما كنت حامل بك كنت في بطني وكنا واحد ، مع أننا في الحقيقة كنا اثنين و لسنا واحد.
فهكذا أيضاً المسيح و الآب هما واحد حيث المسيح كان في حضن الآب، ولكن عند مجيئه إلى الأرض كبشر رأيناه، فعرفنا أنه يوجد الآب و يوجد الإبن، وميزنا أنهما اثنين، ولكن في الحقيقة و الأساس هما واحد. لذلك نقول عنه الرب يسوع ، لأن ابن الإله فهو إله ،مثلما نقول لك انت ابن فلان، ولو كان أبوك ملك سوف تُدعى أنت أيضاً ملك ، لأنك ابن ملك وتشارك والدك الحكم و المُلك، هكذا ايضاً ابن الإله يتشارك مع أبيه الألوهة فنقول المسيح إله.

هنا كان يتكلم مع اليهود بأن الملكوت لم يعد يقتصر عليهم وحسب بل سيعطى لمن يعمل للملكوت وها هي الأمة التي ذكرها هي أمة المسيح شعب رب الملكوت.

الروح القدس يحل على أي كان من يعمل للملكوت ويعمل الروح القدس بأي شخص ولكن لا يسكن إلا بالمسيحيين وبعد المعمودية حكماً لأن المسيح هو من يرسل الروح القدس ليسكن في المؤمنين به فقط.

لنفرض أن لديك عدواً أصيب بالسرطان ، أو توفى ابنه ، أو احترقت عائلته ، أو انقلبت سيارته ..
لا تفرح مهما بلغ مقدار الأذى الذي ألحقه بك لأن الرب سيوقف انتقامه لك منه بسبب أنك فرحت.
يجب علينا مهما بلغ كرهنا لأعدائنا ألا نسمح بأن نفقد إنسانيتنا وبنوتنا عند الرب و ان ننظر لأعدائنا بعين من يود لهم الخلاص.

الأحلام والكوابيس هي جزء من اللاوعي، أحياناً تكون من ذواتنا من أمور مررنا بها سابقاً أو من الحالة النفسية التي نمر بها هذه الفترة أو من تأنيب الضمير الذي نعيشه .. إلى آخره
لكن في بعض الأحيان قد تكون من الرب وفي أحيان أخرى يستخدمها الشيطان ، لكن أبناء الرب دائماً متمسكين بأبوهم السماوي ويعرفون كيف ينتهرون إبليس باسم الرب يسوع المسيح عند رؤية أي كابوس، كما نتعلم بالإيمان أن لا نعطي ه هذه الأمور أهمية أكثر مما تقتضي كي لا نصاب بالهوس الديني . بالنتيجة الحلم حلم و ان كان من الرب الإله سيخبرك و ستعرف مصدره و ان لم يكن انتهره و تناساه.

1- هو لم يشك بل أرسل التلاميذ ليتأكدو بأنفسهم ويتبعو الرب
2- يعلمنا درساً كبشر بأنه حتى لو كان بيننا نبي فهو يبقى بشراً
3- أحب بأن يسمعها علانية كما كلنا نكون موقنين بالايمان من امر و لكننا نطلب كبشر ان يؤكد لنا الرب ذاته لنوقن.

من رحمة الرب للمرأة لأنه يعلم أنه كان يصعب عليها التبشير في الأيام القديمة حيث كان التبشير يقتضي سفر وأن تتحمل الجلد والرجم وصولاً الى الصلب أيضاً وحتى يومنا الحالي نهاية معظم رسل المسيح هي الشهادة
إذاً من رحمة الرب بالمرأة وحفاظاً على نسلنا البشري اعتبر بأن تربيتها للأولاد بطريقة إيمانية صحيحة تعادل القديسين وشهادتهم وتخلص دون أن تكون مرسلة للتبشير.

الرب كي لا يظلم شخصاً كهذا لن يدعه يموت قبل أن يسمع عن بشارة الملكوت ففي يومنا هذا لا يوجد بني آدم في كل الكرة الأرضية لا يعرف عن يسوع المسيح لذلك من لا يعترف برب الملكوت على الأرض لن يناله.

لا غير ممكن .. يقول الكتاب في عبرانيين ٦: ٤ لِأَنَّ ٱلَّذِينَ ٱسْتُنِيرُوا مَرَّةً، وَذَاقُوا ٱلْمَوْهِبَةَ ٱلسَّمَاوِيَّةَ، وَصَارُوا شُرَكَاءَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ، ٥ وَذَاقُوا كَلِمَةَ ٱللهِ ٱلصَّالِحَةَ وَقُوَّاتِ ٱلدَّهْرِ ٱلْآتِي،٦ وَسَقَطُوا، لَا يُمْكِنُ تَجْدِيدُهُمْ أَيْضًا لِلتَّوْبَةِ .. فان كان البشر المحدودين القدرات لا يمكنهم التوبة بعد الاستنارة فكم بالحري الملائكة ابناء الاله و خدامه الذين اعطاهم قدرات لا يمكن وصفها؟

لا نستطيع نحن كبشر أن نحدد بدقة دائماً عند حدوث ظهور أمامنا لأن الرب يستخدم ملائكة ورجال أو ربما يظهر بذاته فمثلاً عند سماعنا لصوت إلهي ينادينا أو يعطينا أمراً نقول “سمعت صوت الرب” لكن حقيقة هو من الممكن أن يكون صوت الروح القدس أو صوت ملاك من الرب لكن نقول أنه صوت الرب إلا ان عرفنا هو عن ذاته كملاك حينئذ نقول ظهر لي ملاك الرب، أو كما ظهر لشاول فحينئذ نقول ظهر لي الرب، بشكل عام أي ظهور من عند الرب هو ظهور إلهي نتعامل مع كلامه ب “قال الرب” وكأن الصوت منه شخصياً و هذا تماماً ما تجده في أسفار العهد القديم أحياناً حينما يصف نفس الشخص ظهور الرب ب ملاك الرب أو الرب أو الله فكلها دلالة على ظهور إلهي لا يحده وصف بشري.

لا يوجد ما يمنع المرأة من أن تكون كالرجل حتى في الكهنوت، غلاطية ٣: ٢٨ ليس يهودي ولا يوناني ليس عبد ولا حر ليس ذكر وأنثى لأنكم جميعاً واحد في المسيح يسوع. ومذكور في السنكسار الأرثذوكسي بأن القديسة تقلا كانت تعمد وديرها مازال متواجداً بمنطقة تدعى معلولا في سوريا و لكن ليس محبذاً أن تتفرغ النساء لخدمات أو أعمال تشغلهن عن الزواج و انشاء عائلة و تربية الأطفال لانه في البدء لم يكن هكذا فالأعمال التي تتطلب جهداً و تمضية وقت خارج البيت هي من نصيب الرجل و إلا لن ينشأ أطفال بتربية مثالية ان غابت الأم لتتفرغ لأعمال تتطلب منها أن تغيب طويلاً عن البيت.

عند علاجك للناس عليك أن تعطي المجد للرب كأن تقول “الرب شفاك بيدَي” أو “الرب استخدمني لعلاجك” أو “الشكر للرب الذي شفاك” هذه المصطلحات تعطي المجد للرب وسيباركك حينها و لن تعثر الناس.

يقول الكتاب بعد الموت أغلق الباب متى ٢٥: ١٠ _ لوقا ١٣: ٢٥ أي لا يفيد الميت أي تعبيرات أو صلوات او تضرعات لكن البعض يستخدم مصطلح ( الله يرحمه ) كنوع من المواساة و التعزية لأهل المتوفى ، ولكن يجدر بنا أن ننتقي ألفاظاً ايمانية بناءة لا مجرد ترديد عبارات لا تجدي، فمثلاً نستطيع أن نواسي المحزونين على ميت بعبارات مثل : “ليعزي الرب قلبكم” ، ” الرب أعطى و الرب أخذ ليكن اسم الرب مباركاً” ، عرياناً خرجت من بطن أمي و عرياناً أعود … الى ما هنالك من مصطلحات كتابية تعزي المحزونين و توقظ فيهم الرغبة بالتوبة قبل أن يُغلَق الباب أمامهم أيضاً.

نعم لا يجوز أن نسمع لهم فهذا أحد أنواع العرافة و الاقتراب من توقع المستقبل و محاولة اكتساب علم الغيب هو تعامل مع الشيطان و هذا يجلب علينا و على عائلاتنا لعنات بسبب اننا أغظنا الرب الإله بممارساتنا حتى لو كانت بغرض التسلية، تثنية ١٨ : ١٠ لا يوجد فيك من يجيز ابنه او ابنته في النار ولا من يعرف عرافة ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر.

أخفت نفسها لأن عمرها تسعون عاماً ومن الطبيعي أن
تتفاجئ و تشعر بالخجل و تخاف من ثرثرة المجتمع فهي في وضع صعب حامل في التسعين من جهة و أصاب البكم زوجها فجأة دون أن تعرف ما أصابه فمن الطبيعي أن تختفي عن الناس. أما تفسير قصة الشهر السادس فلها 3 احتمالات : إما سادس شهر من السنة و السنة العبرية تختلف عن تقويمنا حيث تبدأ السنة العبرية في شهر نيسان فيكون الشهر السادس هو أيلول أو المقصود سادس شهر لحمل أليصابات ومن المحتمل أيضاً أن يكون سادس شهر في السنة هو نفسه سادس شهر لحمل أليصابات .

بالنسبة للأمور التي تتم بوضع الأيدي هي التنظيمية القيادية كتعيين أسقف أو شماس حيث يتم بوضع الأيدي ومنح بركة مباشرة حتى لا يعين كل واحد نفسه بنفسه فالهنا اله ترتيب و ليس اله تشويش و فوضى. ولكن هذا لا يعني أن الرب غير قادر على تعيين كهنة و رسل بدون وضع أيدي كما حصل مع بولس الرسول الذي كلفه الرب يسوع و لم يدعه او يتلمذه أحد . أيضاً حل الروح القدس على كرنيلوس و على الأمم قبل أن يضع بطرس يديه عليهم ( أعمال الرسل 10 ) .. فمواهب الروح القدس و حلوله و عمله لا يمكن لأحد ان يحصرهم برتبة أرضية.

بالطبع يجوز تبني الأطفال وعلى العكس فأنت تنقذ طفلاً من التشرد وتخلص نفسه بأنك تجعله مسيحياً و تضمه لعائلتك و تعطيه نسبك ، في متى 25 يقول الرب لمباركيه الذي يرثون ملكوت السموات ٣٥ لِأَنِّي جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِي. عَطِشْتُ فَسَقَيْتُمُونِي. كُنْتُ غَرِيبًا فَآوَيْتُمُونِي.٣٦ عُرْيَانًا فَكَسَوْتُمُونِي. مَرِيضًا فَزُرْتُمُونِي. مَحْبُوسًا فَأَتَيْتُمْ إِلَيَّ. و أنت بتبنيك لطفل تكون أطعمت و كسوت و آويت بل وربما أنقذت نفساً من الهلاك.

جنة عدن هي مكان لم يعد موجوداً في يومنا هذا من الممكن أن يكون قد أختفى أو أغلق الرب الإله عليه وشرق عدن ليس بالضرورة أن يكون اتجاهات على الأرض كما عندما نقرأ في الكتاب المقدس جلس عن يمين الله فهذا أيضاً لا يعني اتجاهات و ان الله له يمين و شمال بل رمز لذراع القوة و شرق عدن لا يحدد أي منطقة على الأرض على الإطلاق لأن وضع ملائكة تحرس طريق جنة عدن بسيوف من نار و طبيعة تكوين آدم و امرأته حيث كانا عريان و لا يعرفا و لم يعرف آدم امرأته في جنة عدن أي كانا يعيشان كملائكة دون جماع و دلائل اخرى تشير بأن جنة عدن هي مكان روحي و ليس مادي على الأرض و الا ما كان لطرد آدم للأرض أي معنى للسقوط ان كان بالاساس موجوداً على الأرض .

بعد صلب المسيح ووضعه في القبر نزل الرب إلى الهاوية وأصعد نفوس جميع الذين رقدوا على رجاء الخلاص من الجحيم إلى الفردوس وليس الى الملكوت لأن باب الملكوت لم يُفتح بعد إلى بعد القيامة و مجيء الرب الثاني حينها ينتقل الذين في الفردوس إلى الملكوت.

بالنسبة للشاب المذكور لم يعد بل مازال مشوشاً، يذكر بالكتاب أنه لا توبة ولا غفران لمثل هؤلاء لكن لم أرد أن أجرحه أمام المشاهدين، عبرانيين 6 : ٤ لِأَنَّ ٱلَّذِينَ ٱسْتُنِيرُوا مَرَّةً، وَذَاقُوا ٱلْمَوْهِبَةَ ٱلسَّمَاوِيَّةَ، وَصَارُوا شُرَكَاءَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ،٥ وَذَاقُوا كَلِمَةَ ٱللهِ ٱلصَّالِحَةَ وَقُوَّاتِ ٱلدَّهْرِ ٱلْآتِي،٦ وَسَقَطُوا، لَا يُمْكِنُ تَجْدِيدُهُمْ أَيْضًا لِلتَّوْبَةِ، إِذْ هُمْ يَصْلِبُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ٱبْنَ ٱللهِ ثَانِيَةً وَيُشَهِّرُونَهُ. ان كان الشخص مسيحي اسمي و ضلّ ثم عاد لا مشكلة و الرب يفرح بتوبته و هو كالخروف الضال أما الذي كان مسيحياً مؤمناً لعائلة مسيحية و تمتع بعمل الروح القدس وذاق مواهبه و بعدها ارتد او سقط فهذا لا يمكن تجديده للتوبة الخروف الضال أي ضائع لم يختر بارادته خيانة الراعي و لا باع نفسه لراعي آخر ولا اختار حظيرة أخرى بل ضل الطريق وهذا التشبيه لا ينطبق على من أراد ان يصلب الرب مرتين بل هو مشابه ليهوذا الاسخريوطي و ليس للابن الضال .

الحرق ليس خطيئة و لا يوجد آية في الكتاب المقدس تحدد طريقة التخلص من جثث الموتى و لكن جرت العادة بدفن الموتى في الأرض التي ولدوا فيها كما أن الحرق في العهد القديم كان يستخدم للتخلص من الأعداء تثنية ١٣: ١٦ ، يشوع ١١ : ٦ او كعقوبة للزانية ان كانت ابنة كاهن ( لاويين ٢١ : ٩ واذا تدنست ابنة كاهن بالزنى فقد دنست اباها بالنار تحرق ) فنحن كمسيحيين لا نحرق موتانا ليس لأن ذلك خطيئة و لا لأمر إيماني بل مراعاة لمشاعر أهل الميت وضمائرهم التي من الممكن أن تبقى فترة طويلة تأنبهم لأنهم قاموا بحرقه لكن ايمانياً لا يشكل فارقاً لأن هذا الجسد سيفنى بأي طريقة كان وفي القيامة سنعطى أجساداً جديدة ممجدة ودائمة أما الميت فلن يضره ان دفن جسده أو احترق او غرق في البحر .

هذه نبوءة بالعهد القديم وتمت تجدها في سفر زكريا ١٢ نبوءة عن انهم سيطعنوه و هو ما تم بطعن الجندي للرب يسوع و تجد في زكريا ١٣: ١ «فِي ذَلِكَ ٱلْيَوْمِ يَكُونُ يَنْبُوعٌ مَفْتُوحًا لِبَيْتِ دَاوُدَ وَلِسُكَّانِ أُورُشَلِيمَ لِلْخَطِيَّةِ وَلِلْنَجَاسَةِ و الماء كان ينضح على الخطاة لتطهيرهم فهنا على الصليب كأن الماء الذي خرج من جنبه مع الدم انما اشارة لأن تطهير البشر من خطاياهم به كما ان خلاصهم بدمه .

هذا يشبه حينما يتصل بي شخص سخيف يحاول أن يتجاسر بالكلام على الرب يسوع فأجاوبه لكن دون أن أعطيه أي قيمة بحيث أجاوبه كي لا يعتقدوا بأنه غلبني وفي الوقت ذاته لا أجاوبه بطريقته كي لا أصبح بسخافته. فالمعنى من الآيتين هو أن تجيب الحمقى كي لا يظنوا انفسهم حكماء بسبب سكوتك و لكن لا تنزل لمستوى حماقتهم و لا ترفع من قيمتهم بأن تجادلهم

لا، الكفر هو التجديف على الرب الاله بلفظ اسمه بما لا يليق أي كسر الوصية الثالثة أما التجديف على الروح القدس فهو الحكم على الروح العامل بأحد المؤمنين على انه روح شيطان أي عدم تمييز الأرواح و التجاسر على اعطاء حكم افتراءعلى روح الرب. نلاحظ أن الرب يسوع المسيح ذكر التجديف على الروح القدس عندما قالوا عنه : «هَذَا لَا يُخْرِجُ ٱلشَّيَاطِينَ إِلَّا بِبَعْلَزَبُولَ رَئِيسِ ٱلشَّيَاطِينِ» متى 12.

تقدسني ، تكرمني ، تراني طوباوية أي مكرسة للإله لكنها لا تعني أنها للعبادة ولا للسجود ولا للواسطة ولا للشفاعة وليست شريكة بالفداء ولا أي هرطقة من هرطقات الكنائس بخصوص العذراء مريم.

يموت؟ وان مات كيف سيُعاقَب ؟ يوجد عذاب أبدي عندما يحين الوقت سيُرمى فيه للأبد.

الإله لا يراه أحد لأنه مالئ الكون كله، لكنه سمح لنا أن نراه من خلال تجسده في ابنه يسوع المسيح فصورة المسيح هي صورة الإله لأن المسيح قال من رآني رأى الآب و المسيح هو وفق الكتاب كلمة الإله تجسدت بشراً ، يوحنا 1:1 في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله و هو ابن الإله متى ١٤ : ٣٣ والذين في السفينة جاءوا وسجدوا له قائلين بالحقيقة انت ابن الله أما سؤال أين ذهب؟ فجوابه أنه صعد الى السماء و جلس عن يمين الآب و سيأتي أيضاً بمجد عظيم ليدين الأحياء و الأموات.

الاسفار التي تذكر لنا بدقة متى عاشوا و من ولدوا و كيف تنقلوا و اسماء المدن و القرى و الأنساب تفيدنا جداً في بحوثنا التاريخية و الدينية و تفيدنا بالرد على الجهلة من المشككين بالكتاب المقدس و تفيدنا في مقارنة الأحداث مع الكتب الدينية الأخرى المحرفة او الكتب المدرسية التي قد تشوه التاريخ نصرة لدين آخر كما انها تثبت لنا دقة كل كلمة مكتوبة و محفوظة منذ آلاف السنين.

لا أحد بلا خطيئة إلا المسيح و حتى بعد أن ولدت العذراء المسيح فذلك لم يعصمها عن الخطايا فوهم كذبة العصمة من الخطايا ليست من الايمان المسيحي، ميزة مريم انها تقدست بابن الإله فأصبح فكرها أطهر و أقدس و يذكر الكتاب انها عاشت تحفظ كل شيء في قلبها و من يحفظ الوصايا و كلام الاله في قلبه لا يمكن للخطايا ان تتسلط عليه.

ليس هناك أي اختلاف في الآيتين ( قبل أن يصيح الديك مرتين أو قبل أن يصيح الديك ) اثناهما تعني قبل انتهاء صياح الديك، دعني أبسطها لك : ان قلت لك تناول دوائك بين الساعة ٩ و ١٠ صباحاً خذ ٣ حبات وان قلت لك قبل الساعة ١٠ صباحاً تناول دوائك، فهل في هذا أي اختلاف ؟ لو دققت ستجد الجملتين معناهما ان تتناول دوائك صباحاً قبل الساعة العاشرة. كذلك جواب الآيتين هو سوف تنكرني قبل أن يكمل الديك صياحه.

نحن لسنا كالأديان الأرضية التي تعتمد على ممارسات جسدية وفروض و ترديد عبارات بطريقة ببغائية، و لو دققت في مرددي الكلام والصلوات من اجل التحصين ضد الشيطان تجدهم الأكثر عرضة للمس الشيطاني . الحقيقة هي أن الذي يحصن ضد الشيطان هو الروح القدس الذي يسكن فيك بعد ان تصبح مسيحياً طالما حفظت نفسك بدون خطايا لأن الخطيئة هي التي تفتح الباب للشيطان ليتسلط عليك، بسكنى الروح القدس فيك و غطاء دم يسوع المسيح عليك فأنت محصن من أي تسلط شيطاني. مزامير ٧١ : ٣ كن لي صخرة ملجا ادخله دائما امرت بخلاصي لانك صخرتي وحصني يقول الرب يسوع المسيح في يوحنا ١٠ : ٢٨ وانا اعطيها حياة ابدية ولن تهلك الى الابد ولا يخطفها احد من يدي.

ليس فقط الحيوانات المفترسة هي القادرة على أكل لحوم بل أيضاً كان قديماً بعض البشر يعرفون بأكل لحوم البشر فهل هذا يعني بأن الرب خلقهم ليأكلوا بشراً ؟ لا يمكننا رمي اللوم و العتب على الرب لأنه أعطانا أسناناً ومعدة وجهازاً هضمياً لانه أيضاً أعطانا منذ البدء ما يجب او لا يجب أن نفعل و ما يضرنا و يفيدنا و أعطانا الإرادة الحرة و لو لم يفعل لكنا مسيرين ، الرب خلق أجسادنا بأفضل نظام مناعي دفاعي وأخبرنا كيف يحبنا أن نكون وأعطانا الإرادة والخيار إذاً لا يمكننا أن نحمله سلبيات خياراتنا بسبب كرم عطائه.

هذا الأمر لا يدل على ان الراقدين يستطيعون الظهور على الإطلاق ، هذا يدل على : أولاً هذا الأمر حصل ليريك قوة و عظمة المصلوب. ثانياً والأهم ظهروا لكنهم لم يتكلموا و لم يتواصلوا و لم يسكبوا زيوتاً و لا صنعوا معجزات و لا شيء فقط ظهور لمرة واحدة فقط. ثالثاً هذا الامر حدث ليظهر للجميع ان المصلوب كان ابن الاله ولم تحدث هذه الحادثة قبله و لا تكررت بعده .

خطأ لسبب واحد وهو خاتمة الصلاة، فصلاة السلام عليك يا مريم ليس فيها اي كلمة خاطئة ما عدا خاتمتها لأنها كلها مشتقة من كلام الملاك لمريم العذراء حينما بشرها و لكن الخاتمة تخالف الكتاب المقدس بجملته “صلي لأجلنا نحن الخطأة الآن وفي ساعة موتنا” حينما يكون الإنسان خاطئاً وبعيداً عن الرب طيلة حياته يبقى لديه أمل بالنجاة كلص اليمين وهو بالتوبة في ساعة موته و كم نجد روايات عن أشخاص تابوا بدموع قبل موتهم فساعة الموت يجب تسليمها للرب الإله وحده لأن المسيح وحده هو المخلص وهو الشفيع الخلاصي لخطايانا و ليست مريم العذراء فمريم القديسة احتاجت للخلاص و الصلاة و حافظت على ايمانها بالرب الإله و تمسكت بمخلصها المسيح حتى ساعة موتها و يجب أن نتمثل بها لا أن نترك المخلص و نجعلها مخلصاً فهذا تعليم وثني لا يوافق الكتاب المقدس . فإن استلمت مريم الساعة الأخيرة من حياتنا هل تستطيع تخليصنا ؟ و هل اسم مريم يخلص ؟ بالطبع لا فالروح القدس يقول في الكتاب المقدس: تيموثاوس ١ – ٢ : ٥ لأنه يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس الإنسان يسوع المسيح هنا جاءت خدعة الشيطان حيث إن أراد أحدهم أن يتوب و يعود للرب الإله في ساعة موته لن يستطيع ان أمضى طيلة عمره يصلي أن تكون الساعة الأخيرة بيد مريم.

لأن لا أحد كامل أو بلا خطيئة على الأرض إلا يسوع المسيح، جميعنا خطاة و حتى القديسين كان لديهم خطايا تماماً مثلنا كلنا ، لماذا تشاهدينني وتكررين كلامي ؟ هل تظنين أني كاملة أو خالية من الخطايا ؟ نحن نثق بالروح القدس الذي أعطي داود و سليمان و غيرهم وتواصل معنا من خلالهم أما أن ندينهم او نحكم عليهم ففي هذا دينونة لنا، لأنك لا تعلمين ندم داود و دموعه و أصوامه و توبته. تخيلي أن يقول أولادك لا نأكل من أيدي أمنا لأنها غير كاملة ؟ أو لن نستمع لها لأنها مخطئة في أمر ما ؟ هل هذا صائب ؟ حتماً لا لأنه أنتِ التي سمح لها الرب الإله أن تكون أمهم ، وعليهم أن يقبلوا منك الصالحات لثقتهم أن الرب الإله أرسلها عن طريقك و لا يستطيعون محاسبتك على خطاياك لأن الديان وحده من يدينك.

لو صوت العذراء مريم يعطي القوة والروح القدس ، إذاً لمَ حين أخبرت يوسف بأنها حامل قرر بأن يتركها لأنه شك بأنها ليست طاهرة؟ لماذا لم تعطيه الروح القدس بصوتها؟ لماذا ظهر ملاك الرب ليوسف كي يشرح له؟ أليصابات تكلمت بالروح القدس وشهدت مثلما تكلم الشيخ سمعان بالروح، الروح القدس تكلم من خلال أشخاص كثر في العهد القديم منهم من ليسوا أنبياء حتى، استخدام الروح القدس لأناس لا يعني انهم يملكون الروح من ذاتهم، بالإضافة الى أن الروح القدس لم يكن يسكن في العذراء وقتها حيث نالت عطية سكنى الروح القدس بعد أن قام المسيح و أرسل لهم المعزي روح الحق في يوم العنصرة.

لا، مكتوب في الكتاب المقدس: جامعة ٩ : ٥ أما الموتى فلا يعلمون شيئاً.

يجب أن يكون للطفل مرشد روحي سواء كانوا أهله أم شخصاً آخر فاخترعت الكنيسة موضوع العراب و لكن للأسف بات وضع العراب و مهمته طقوساً لا أكثر ومعظم العرابين للأسف لا يتم تدقيق إيمانهم و لا ان كانوا سيساهمون في نمو الطفل روحياً و الموضوع بات مادياً لا يتعدى اختيار العراب المقتدر أو القريب بغض النظر عن مستواهم الروحي.

نحن لدينا 3 طوائف (3 كنائس ) رئيسية و طوائف أخرى صغيرة و بين كل هذه الكنائس يوجد خلافات عقائدية كبيرة أرثوذكس وكاثوليك و بروتستانت على سبيل المثال : الكاثوليك يؤمنون بوجود المطهر وأن العذراء شريكة في الخلاص وبدون الإيمان بها لا يوجد خلاص ويقولون بأنهم استلموا هذا الشيء من الآباء الرسل وتعاليم مسلّمة من الكنيسة الأولى بينما الأرثوذكس والبروتستانت ينفون كل هذا وأيضاً يقولون أنهم سلموا عقيدتهم من الآباء الرسل و الكنيسة الأولى في الوقت الذي يتناحر البروتستانت و الأرثوذكس على اهمية الأيقونات و الشفاعات و العديد من الأمثلة و الفروقات الجوهرية والكل يقول أنه تسلم تعليمه من الكنيسة الأولى فمن منهم نصدق؟ بالطبع أي تعليم يتفق مع الكتاب المقدس نصدق عليه وان لم يتوافق نبتعد عنه ونعتبره هرطقة إن مس بالإيمان و الخلاص. لهذا أي تعليم غير وارد في الكتاب المقدس نرفضه لأن الكنيسة الأولى والآباء الرسل تركوا لنا كل شيء بالكتاب المقدس ولم يأتي أي تقليد متوارث مخالف للكتاب إلا ليحقق مصالح أرضية لا أكثر.

كان بلعام نبيّاً مأجوراً حيث كانوا يستأجرونه ليلعن ويتنبأ ( بطرس الثانية 2 : 15 قَدْ تَرَكُوا ٱلطَّرِيقَ ٱلْمُسْتَقِيمَ، فَضَلُّوا، تَابِعِينَ طَرِيقَ بَلْعَامَ بْنِ بَصُورَ ٱلَّذِي أَحَبَّ أُجْرَةَ ٱلْإِثْمِ.) وهذا النوع من الأنبياء تعاملات الرب معهم تكون مختلطة أي أن الرب قال له لا تذهب لكن لأنه كان يريد المال ويود الذهاب، حينها أخبره الرب أن يذهب ليعاقبه. و الجواب عن فم الرب الإله واضح في حزقيال 14 : 9 فَإِذَا ضَلَّ ٱلنَّبِيُّ وَتَكَلَّمَ كَلَامًا، فَأَنَا ٱلرَّبَّ قَدْ أَضْلَلْتُ ذَلِكَ ٱلنَّبِيَّ، وَسَأَمُدُّ يَدِي عَلَيْهِ وَأُبِيدُهُ مِنْ وَسْطِ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ ).

لا نعلم كيف سيُحاسَب ولا نعلم إن كان لديه أعمال أيضاً لكن نعلم أن الكتاب اخبرنا عن خدام الساعة الحادية عشرة حيث الآخِرين يصبحون أولين ولا نحاول التدخل بعدالة الرب أو أن ندقق في أحكامه، يتوجب
علينا فقط أن نثق بأنه عادل جداً.

إن كان الرب قد كلّمك بالحلم أو بالصوت او بطريقة ما وأخبرك أنه أرسل هذا الشخص فعندها نقول إن الرب هو من اختاره لنا، أما من لا يسأل الرب او من لا ينتظر إشارة من الرب و هو من يقرر فيكون اختياره هو ، لكن عموماً حين نسلّم للرب حياتنا هو من يبارك اختياراتنا فيضع في طريقنا الأفضل لنا و يلغي أموراً لا خير فيها لنا، فان سلمنا للرب طريقنا ليقودنا سيختار لنا الأفضل في الزواج و في شتى أمورنا.

١_ في هذه الآية ميز لنا المسيح بين الإبن و الآب كي لا يختلط على أحدهم أن يظن أن المسيح هو الآب السماوي .
٢ _ جاء المسيح للعالم ليفدينا و ليعلمنا كيف نسلك وفق مرضاة الاله فأعطانا بذاته مثالاً ليعلمنا كيف نكون أبناء وأن نكون واحداً فيه لذلك صام و صلى و ركع و قال الهي و الهكم فلو لم يصلي و يصم المسيح لكنت اليوم سترى المسيحيين لا يصلون و لا يصومون و لو لم يقل إلهي وإلهكم لكانوا المسيحيين يحسبون أنفسهم آلهة. لأنه شدد مراراً على آيات مثل خرافي تتبعني ( يوحنا١٠:٢٧ ) .. ( يوحنا ١٥ : ٥ ) أنا الكرمة وأنتم الأغصان الذي يثبت في وأنا فيه هذا يأتي بثمر كثير لأنكم بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئاً.. و آيات أخر كثيرة قال فيها المسيح عن ذاته أنه الرب : ( متى ٧ : ٢١ ) ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات .. ( متى ١٢ : ٨) فان ابن الانسان هو رب السبت ايضاً) و عشرات الآيات تثبت ان المسيح هو الرب.

باختصار لا علاقة للقديس بما يحصل باسمه بعد انتقاله فلا نستطيع ان نحكم على منتقل أبداً لأننا لم نعش عصره و لا رأيناه فلربما هو حقاً قديس و بطل في الإيمان أو لربما سير ملفقة و لكن بالحالتين لا ذنب للمنتقل بما يحدث باسمه بعده، سأعطيك مثالاً: قديس ما مجد الرب طيلة حياته ومنع الناس عن أن يصلوا لموتى أو يطلبوا شفاعة منتقل، لنفرض بأن واحداً قال: ظهر لي هذا القديس، هل هذا يعني بأنه شيطان؟ بالتأكيد لا، لأن فترة حياته الأرضية أمضاها كلها يمجد الرب و يحفظ الوصايا و يبشر . هل القائل كاذب؟ محتمل أن يكون كاذباً ومن المحتمل أيضاً بأن الرب أحب أن يريه بأن القديس مازال على قيد الحياة في الأعلى. ويوجد احتمال أيضاً بأن الشيطان استخدم صورة القديس كي يضلل هذا الشخص ويصلي له عوضاً عن الرب الإله . أما بالنسبة للأعجوبة الحاصلة من قديس ما فنستطيع الحكم عليها من نتيجتها، فإن أعطى من حصلت معه الأعجوبة المجد للرب وأمضى باقي عمره مبشراً بالمسيح و ان كان غير مسيحي تعمد و بات مسيحي حينها نقول هذه المعجزة من عند الإله. لكن إن رأينا الذي حصلت له المعجزة بات عبداً للقديس الذي ظهر له ( لبس ثوبه و سمى ابنه على اسمه و صلى له و صام له و بات يذهب لزيارة قبر القديس أكثر مما يقرأ الكتاب المقدس و يلفظ اسم القديس و يناشده أكثر مما يلفظ اسم الرب، فحينها نحكم بأن صاحب الإعجوبة كان الشيطان، ظهر بشكل القديس وصنع أعجوبة ليضلل الناس ويتبعونه ظانين أنهم يتبعون و يكرمون القديس. و طبعاً يستطيع الشيطان خداع المؤمنين السطحيين بالمعجزات حيث يقول الكتاب المقدس: كورنثوس ٢ – ١١ : ١٤ ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله إلى شبه ملاك نور متى ٢٤ : ٢٤ لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو أمكن المختارين ايضاً. اما نحن فلدينا الثبات في كلام الرب في الكتاب المقدس فأية أعجوبة أو ظهور له مرادف في الكتاب المقدس و رسالته خلاص النفوس و زاد إيمان الناس بالرب الإله فنستطيع القول أن صاحب الأعجوبة هو الرب، و ان حصل العكس فصاحب الأعجوبة هو ضد الإله.

أنا شخصياً لا أصوم قبل الأعياد لأنني أجده صياماً تقليدياً لا جدوى روحية منه، فما معنى أن أصوم و أحزن قبل الصلب و أنا أعرف مسبقاً أن المسيح قام ؟ نصوم وفق ما ورد في الكتاب المقدس : وسط التجارب والمحن و قبل القيام بمهمة تبشيرية و قبل طرد الشيطان عن أحدهم أيضاً نصوم حين نود أخذ خلوة روحية مع الرب عدا عن هذه الأمور لا أصوم أبداً لأنني أفضل اتباع نهج الكنيسة الأولى بالتمام و كنيسة القديسين الأوائل كانوا يصومون لهذه الأمور فقط وليس في المناسبات والأعياد التي لا نجد مكاناً ولا أهمية لها في الإنجيل. الصوم هو مفتاح روحي عظيم و ليتم بالشكل الصحيح يجب أن يترافق مع خلوة روحية و صلاة. فالصلاة و الصوم هما مفتاح التواصل مع الإله و لتتصل بالإله يجب أن تنفصل عن العالم، أما الصوم مع القيام بالأعمال و الواجبات و متابعة الحياة دون خلوة روحية فهو مجرد تجويع معدة لا أكثر و لا أقل و لن يعطي ثمره الروحي. ( ادعوك لمتابعة حلقة الصوم مع ماغي خزام )

من غير الممكن أن تحتسب العشور ان انفقتها على حيوان أو نبات لأن من أساسيات العشور أن تعطي المجد للرب لدى المستفيد منها حيث يقول الرب في سفر ملاخي 3

١٠ هَاتُوا جَمِيعَ ٱلْعُشُورِ إِلَى ٱلْخَزْنَةِ لِيَكُونَ فِي بَيْتِي طَعَامٌ
يقصد الرب هنا احد أمرين إما كنيستك التي قد يقصدها الفقراء فعندما تدفع عشورك للكنيسة سيتوفر فيها ما يسد حاجة الفقير فحين يأخذ حاجته من بيت الرب سيمجد الرب لأنه شبع جسدياً ثم سيطلب أن يشبع روحياً و بهذا سيصبح مسيحي و ينال الخلاص، أو ان كنت في بلد لا كنيسة فيه تستطيع أن تعطي المحتاج بشكل مباشر و تقول له : هذه من الرب يسوع لك، و في هذه الحالة تكون أنت كنيسة بذاتك و حققت الآية أن قاصدك وجد طعام و اكتفاء باسم الرب. لانؤمن بوجود خلاص لأنفس البهائم وبذلك فاشباعك لحيوان ما لن يخلص نفسه من الهلاك و لن يعطي المجد لالهنا. فتخصيص عشورك للبهائم لن تحقق غرض العشور وهدفها إلا في حال كان الحيوان يحتاج إلى عملية و أنت تساعد صاحبه فحينها تخبره أن هذه المساعدة له من الرب يسوع وايضاً سيعطي صاحبه المجد والشكر للرب الإله. ( ادعوك لمتابعة حلقة العشور مع ماغي خزام )

نعم عشورنا يجب أن تُدفع للرب بغض النظر ان كنا فقراء أو أغنياء، بل إن الفقير يحتاج لأن يدفع عشوره أكثر من الغني لكي يتبارك مادياً، خصص للرب قليلك و كن أميناً على القليل وعندها سترى عمل الرب و ستكون جاهزاً لتكون أميناً على الكثير. لكن لتتبارك في عشورك يجب أن تحقق شرطي العشور : ان تقدمها باسم الرب يسوع _ وان لا يعلم أحد بها و حينها ترى عمل الاله في حياتك و بركاته المادية.

جوابي لك في مثل العذارى الحكيمات و في آية رائعة تقول : متى ٢٤ : ٤٢ اسهروا اذاً لأنكم لا تعلمون في أية ساعة يأتي ربكم. كم من جاهل يؤجل توبته لأنه يظن أن لديه الوقت للاستمتاع فيفاجئه الموت قبل حتى أن يتوب ؟ و كم من فاتر يقول: لا أريد أن أكرس حياتي لخدمة الانجيل و التبشير فأنا لدي أمور أهم لأعيشها و يأتيه الموت قبل أن يحقق ما يريد؟ فنحن لا نعلم متى يطلب الرب ثمرنا فمن التينة نتعلم المثل .. ان جاءالرب ليقول: أين ثمرك ؟ كيف مجدتني في حياتك ؟ هل انت جاهز للحساب ؟ فهل نحن مستعدين حقاً للقائه أو أننا من النوع الذي سيختبئ في الجبال ليقول للصخور اسقطي علينا و أخفينا من وجه الرب ؟ و الجواب باختصار شديد : متى ٣ : ١٠ والآن قد وضعت الفأس على أصل الشجر فكل شجرة لا تصنع ثمراً جيداً تُقطع وتلقى في النار.

الإمتحان يختلف تماماً عن التجربة فالتجربة من الشيطان و قد تكون مهلكة أما الامتحان من الرب فهو بمثابة اختبار حبك للإله و لا يؤدي الامتحان أبداً للهلاك. على سبيل المثال أنا أعلم بأن أبني يحبني لكن من الممكن أن أضعه باختبارات لأرى إلى أي درجة يحبني أو كي يعبر لي عن هذا الحب ؟ و هذا تماماً ما حصل مع ابراهيم و قد يحصل مع أي مؤمن فحين نحب الرب من كل قلبنا و نفسنا و فكرنا سنجتاز الاختبار و سننال بركات لا حصر لها كما نال ابراهيم. علينا أن نتذكر أمراً مهماً الاختبار لا يؤدي لعواقب كارثية فالاله لم يسمح لابراهيم أن يذبح ابنه اسحق فعلينا أن نثق بالرب الإله و لا نخاف الامتحان بل نعلم واثقين أن الامتحان ينشئ صبراً و خبرة و نمواً روحياً و بركات ان اجتزناه بنجاح.

ينتهي العمر دون أن ننهي فهم كلمة الرب الحية الفعالة في كتابه المقدس، لديك عشرات الحلول منها أن تعيدي سرد قصص الكتاب لاطفالك بعمق أكبر .. منها أن تعيدي سرد المعجزات و الأمثال مع بدء نقاش معهم و السماح لهم أن يعطو رأيهم .. منها ان تطلبي منهم أن يرووا لك هم القصص فحينها تتأكدين أنهم حفظوا كلام الرب و تكون الخطوة الأولى في حثهم على التبشير و الوعظ، أيضاً تستطيعين البدء بأعمال الرسل و الرسائل كما تستطيعين البدء بقصص من العهد القديم . ثقي لن يبلغوا المرحلة العمرية التالية إلا و هم مؤسسين ايمانياً بفضلك و جاهزين لقراءة الكتاب بأنفسهم ليختبروا تأثير كلمة الرب بنفسهم.

رسم اشارة الصليب على الرأس و الصدر و الاكتاف ( باسم الآب و الابن و الروح القدس الإله الواحد.. آمين ) هو اعتراف يومي أني مازلت مسيحية و افتخر بايماني، لا تأثير روحي له فبركة الرب ترافقنا بكل الأحوال بتصليب او من دون لكن التصليب كالسجود كوضع غطاء للمرأة على رأسها مثلهم مثل أي فعل جسدي نعبر فيه عن مسيحيتنا و ايماننا بحركات الجسد بما اننا على قيد الحياة بالجسد ولسنا ملائكة فنحن نعبر بالجسد ايضاً و ليس فقط بالروح.

تعطى مواهب الروح القدس بحسب احتياج الكنيسة ولخلاص النفوس لكن المشكلة هي أن بعض الناس الذين يمتلكون هذه المواهب تضربهم روح الكبرياء فيظنون أنهم سبقوا غيرهم و ارتقوا لمراحل فوق البشر عندها يحللون لانفسهم أموراً و قد يمتنعون عن القيام بالوصايا لان الشيطان نفخهم ليظنوا أنهم باتوا شبه الاله او خلفاء المسيح .
عن مثل هؤلاء قال الرب : متى ٢٣ : ٤ “فإنهم يحزمون احمالاً ثقيلة عسرة الحمل ويضعونها على أكتاف الناس وهم لا يريدون أن يحركوها باصبعهم”
مثلاً نجدهم يطلبون دفع عشور ولا يدفعون هم ولا يساعدون من هم بحاجة. أو يغلقون أبواب كنائسهم عند الكوارث في وجه الناس، عندها يسقطون ويقول لهم الرب كما في إنجيل لوقا ١٣: ٢٥”وَيَقُولُ لَكُمْ: لَا أَعْرِفُكُمْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ! “يبقى السؤال كيف حصلوا على المواهب : هناك نوعين _ منهم من منحهم الرب الاله مواهب ثم انتفخوا و سقطوا، و منهم من هم أتباع الشيطان متخفين بيننا بصورة حملان و يستطيعون القيام بأعاجيب ليضلوا ان أمكن حتى المختارين.

هناك فرق بين الباطل والبطّال، وبين التكرار والإلحاح. الباطل هو الكذب ( الكلام الغير صحيح ) و يأتي في الآية بمعنى الكلام الذي بلا جدوى فكيف ان كررته؟ ستكون النتيجة كلاماً مكرراً بلا جدوى مثلاً تجد اناساً يمسكون مسابح و يرددون كلمة او كلمتين صلاة مئات المرات هذا تكرار بطال لا معنى له و صلاة غير نافعة لأن الرب يخبرنا أنه لا يستجيب بتكرار نفس الكلام ، اما الإلحاح فأمر آخر هو أن أصرّ على طلبتي وصلاتي مرات و مرات دون تكرار العبارات ذاتها . على سبيل المثال طفلك مريض وصليت لأجله اليوم والذي بعده بكيت واليوم التالي ركعت ساجداً تطلب من الرب الشيء ذاته يومياً دون ملل هذا الإلحاح مبارك وسيستجيب لك وإن لم يكن لأجلك فهو لأجل إلحاحك وصلواتك اليومية فأنت تلح في الطلبة و الصلاة بحرارة و ليس بترديد ذات الكلام كالببغاء دون عمق روحي.

نعم بإمكانك أن تصوم متى وبقدر ماشئت لكن من المهم أن يكون صوماً حقيقياً وليس امتناعاً عن الطعام والشراب وحسب. يجب أن يرافق الصوم خلوة روحية دون هاتفك ولا عملك و لا تمضية يومك كالمعتاد، فالصوم هو انفصال عن الأرض لنتصل بالسماء، و ليتم غايته يجب أن نقتدي بفادينا فعندما صام ذهب الى البرية ( دليل الخلوة الروحية ) و حذرنا من أن نظهر للناس صائمين، فتستطيع الصوم متى شئت بشرط أن يترافق الصوم مع خلوة روحية ( صلاة و ترنيم و قراءة الكتاب المقدس ).

جاء المسيح ودفع صك الديون بالفروض و حررنا من العبودية، هذا يعني أن ما كان ممنوعاً علينا كعبيد حررنا منه الابن عندما أصبحنا أبناء، و من المعيب أن نبقى نقيد أنفسنا كعبيد فابن الملك يأكل ما يشاء و كيفما شاء لا يحكم عليه أحد، بينما العبد يحدد له ما يستطيع أكله و أين. كولوسي 2 : 16 فلا يحكم عليكم أحد في أكل أو شرب… الخ.

لا يوجد شيء يدعى برزخ، هو مصطلح وهمي اسلامي يطلق على الأمور الغير منظورة. يوجد الكثير من الأنهار في العالم تلتقي بالبحار و بحار تلتقي بأخرى دون امتزاج حيث نرى نوعين من المياه عند خط التلاقي وهذه ظاهرة طبيعية قام الفرس واليونان بدراستها منذ زمن طويل قبل مجيء محمد بآلاف السنين فهو لم يجلب شيئاً جديداً وهو ليس أول الأنبياء كي نقول من أين له بهذه المعرفة والمعلومات. هو جاء في الآخر ونسخ من الكتب التي كانت قبله ومن حضارات البشرية التي سبقته وأديانها وجمعهم بالقرآن، بالطبع محمد لم يجمع ويفعل كل هذا بنفسه بل الرهبان الكاثوليك و من معه من الفرس هم من قاموا بجمعه. العلم ليس بالشيء الجديد، فالعلوم اليونانية والفرعونية جميعها كانت قبل محمد بخمسة آلاف سنة على الأقل.

يوحنا كان أعظم الأنبياء لأنه جاء قبل المسيح و هو النبي الوحيد الذي عاصره بل وجاء يمهد الطريق قدامه، ولكن الأصغر بالملكوت أعظم منه لأنه ملكوت لشهداء المسيح و قديسيه، ونعرف أن يوحنا استشهد قبل قيامة المسيح وقبل أن يسكن فيه الروح القدس . وهذا يجعلنا نرى قيمتنا عند الرب كأبناء بأننا أعظم من أعظم نبي. و بأن الأصغر في ملكوت السموات أعظم من أعظم نبي جاء قبل المسيحية.

كي يعلمنا الرب بأن معجزاته ليس لها نوع معين أو طريقة واحدة محددة فهو يتعامل مع البشر بمختلف الطرق. ولنؤمن بأنه إن لم يشفينا في ذات لحظة الصلاة هذا لا يعني بأنه لن يشفينا بل ربما إختار لنا الشفاء على مراحل.

يجب أن تدفع عشورك من مردودك قبل اقتطاع مصاريفك فالإله لا يقبل فضلة عشورنا و كأننا نعطيه ما يفضل عنا! فلولا عطاء الرب لك و توفيره لمردودك الشهري لما كان بإمكانك دفع أقساط المنزل.

تغيير الاسم ليس بالشيء المهم إلاأن كان اسمك قبل معموديتك يحتوي على تجديف أو يجلب لعنات دين آخر حينها يجب أن نغيره لما يتناسب معنا كابناء مباركين. و سبب تغيير الاسم و اختيار اسم جديد هو كناية عن الإنسان الجديد بالمسيح المولود بالروح ولادة ثانية. وانا شخصياً أفضل أن نصلي ليعطينا الرب بذاته الاسم الجديد كما أعطى سمعان اسم بطرس و شاول اسم بولس.

الشر بدأ مع سقوط الشيطان وهو موجود قبل وجود آدم وحواء و معرفة الشر هي العصيان و اتباع الضال المُضِل.

لا هذا ليس بالشيء الطبيعي، هذه أعراض مرض نفسي على سبيل المثال “بايبولر” او اضطراب ثنائي القطب أو ما يشبهه، يتوجب أن تصلي للرب كي تستطيعي التغلب على مزاجك المتقلب و شعورك المزدوج. ولا بأس في بعض الحالات بالاستعانة بطبيب لتشخيص الحالة فربما هي عابرة او كآبة أو أحد الأمراض النفسية.

نعم يتوجب ذلك، لكن بطريقة مبسطة كي لا نثير خوفهم. وفي نفس الوقت يجب إخبارهم بأننا مع الرب يسوع المسيح نستطيع أن نغلب الشيطان.
الرسالة الاولى الى كورنثوس 15: 57 : وَلَكِنْ شُكْرًا لِلهِ ٱلَّذِي يُعْطِينَا ٱلْغَلَبَةَ بِرَبِّنَا يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ.

الرب أعد أعمالاً صالحةً على الأرض وأعد الأرض بخيارات صالحة لكن هذا لا يعني بأنه أعدّ لنا خياراً محدداً و أننا محكومين أن نمشي بهذا الخيار أعطيت مثالاً بحلقة القضاء و القدر عن فكرة المتاهة التي يراها الرب الإله من الأعلى و هو صانعها و صانع طرقها و مداخلها و مخارجها و أعدّ الطرق الصالحة و ترك للبشر حرية الاختيار فمن تبعه سيسلك في الطرق الصالحة المعدة مسبقاً.

العذراء هي والدة الرب يسوع ووالدة المسيحيين كذلك. كما هو حال التلاميذ بالنسبة لنا فهم آبائنا بالتعليم كذلك هي أيضاً والدتنا بالمثل الصالح أما إذا كنت تقصد بأنها والدتنا كوننا أبناء الإله وإخوة المسيح وأنها والدتنا كما هي والدة المسيح هذا بالطبع فهم خاطئ.

الله هو مصطلح لاله الإسلام وقريش فقط و ليس الإله الخالق كل البشر حيث لم يعرف البشرية قبل الإسلام عن ذاته باسم الله مطلقاً بل عرف الخالق عن ذاته باسم يهوه، و هو الذي يشتمل الآب و الإبن و الروح القدس و كي لا نتداول اسم يهوه بطرق قد لا تليق في الحياة العادية فنقول ( الإله أو الرب الإله أو الرب ) أما المسيح فكونه هو الابن فقط، ليس الآب و ليس الروح القدس فنقول ابن الإله أو الرب أو الرب الإله و لكن لا نقول أنه يهوه و لا نقول حكماً مصطلح ( الله ) حتى لو ورد في الكتاب المقدس بالترجمة العربية كونه للأسف الكنائس سمحت لشيخ مسلم أن يشارك في التدقيق فأدخل مصطلحات الدين الاسلامي للكتاب المقدس و أدخل اسم الله و قبلته الكنيسة اعتبرته ترجمة عربية للفظ يهوه و لكن في الحقيقة الكنائس قبلت الاسم و الادخالات مجبرة كي لا تتسبب بمقتل ملايين المسيحيين من قبل أتباع الدين الإسلامي الذين يؤمنون بآيات تسمح لهم بقتل كل من لا يعبد الله الذي يعبدونه هم.

فيض النور لم يجلب أحداً للإيمان فلم نرى او نسمع يوماً عن مسلمين اعتمدوا على اسم المسيح بسبب هذا الفيض و لم نرى يوماً مرضى و مشلولين شفيوا بسبب ما يسمى بفيض النور بل كل ما فعله فيض النور هو اجتذاب سياح لاسرائيل لا أكثر. بالمناسبة كنيسة القيامة معطلة للعمل الخلاصي أي ممنوع فيها معمودية غير المسيحيين من مسلمين و يهود و غيرهم، أضف أن مفاتيح كنيسة القيامة التي يفيض منها هذا النور يتسلمها شخص مسلم و هو تسلمها من عائلته و يسلمها لاولاده كاشارة من مسلمي الأراضي المقدسة بأن المسيحيين كالقاصر يحتاجون وصياً على كنائسهم، فهذا المسلم يدعى ( أديب جودة ) في عصرنا الحالي هو من يفتح للبطرك الأبواب و هو من يضع الأختام على القبر الذي يقولون أنه قبر المسيح. فهل تريدني أن أصدق فيض نور وكنيسة مفتاحها و ختمها بيد من لا يعبد إلهنا أبو ربنا يسوع المسيح و لا يؤمن بالهنا ولا بالصلب و لا بالقيامة فأين مفعول هذا النور على النفوس و الأرواح؟

يعلمنا الكتاب المقدس أن الرب الإله وحده من يعلم بخفايا القلوب، لذلك مذكور في الكتاب المقدس كيف كانت العذراء مريم على سبيل المثال تحفظ جميع الأمور في قلبها، و لذلك نجد وسائل التواصل في عالمنا كالفيسبوك مثلاً يسألك : بماذا تفكر ؟ فأفكارنا مجهولة أمام العدو إن لم نصرح بها على العلن او لم نقلها بصوت مرتفع، و ما زالت محاولات الشيطان قائمة ليعرف أفكارنا و مخاوفنا ليحاربنا بها، قد يستطيع أن يذكرك بماضيك أو يغريك بفكرة ما و لكنه لا يستطيع التحكم بك ان لم تسلمه انت زمام حياتك. فلنحرص على ابقاء مخاوفنا و طموحاتنا و ضعفاتنا داخلنا كي لا نقولها بصوت فيحاربنا الشيطان بها. و لذلك قال الكتاب : أباكم يعرف كل شيء قبل أن تطلبوا فهو وحده معيننا و حافظنا و منجح طرقنا حتى دون ان نتكلم.

الكوابيس و الأحلام المزعجة تفريغ اللاوعي وقت النوم حيث تتجلى مخاوفنا، ضعفاتنا، ما يزعجنا في أحلامنا و لكنها تأخذ اشكالاً قد لا نتوقع فمثلا إن كان ضميرك يؤنبك من عملية تجميل قررتي القيام بها وتخافي أن تغضبي الرب منك أو أن تفشلي فربما تظهر مخاوفك الدفينة في حلم ليلاً بصورة أمك تقتل والدك، حيث تجلت مخاوفك بأن انوثتك تدفعك للقيام بعمل سيقتل القوة و الرجولة في الايمان فيكي، ففي الحقيقة كابوسك هو صراع نفسي عشتيه لدقائق في النهار و ظهر لك بشكل كابوس في الليل.
و أحياناً تكون الكوابيس روحية أي رسالة ما يجب أن تصغي اليها أو حرباً روحية من عدو الخير يجب أن تتجاوزيها. بكل الأحوال و بغض النظر عن تفسير الكابوس عليكي أن تقومي بعدة أمور :
1 _ ابحثي في بيتك عن أي أمر قد يغيظ الرب منك ( حجاب _ وثن _ صورة تركعين امامها _ كتيبة _ سحر _ أي ممارسات قد تغيظ الرب و تسمح بالتسلط الشيطاني عليك ) ارمها في القمامة دون خوف و تخلصي منها .
2 _ إن كانت عليك خطايا ما زالت تثقل قلبك لا تؤجلي الركوع و الاعتراف و التوبة بدموع و طلب المغفرة.
3 _ امتنعي عن التفكير بالمستقبل و الغد و المخاوف قبل النوم و لا تفكري بأي أمر سلبي.
4_ صلي و اقرأي الكتاب المقدس فصلاة أبانا الذي في السموات ان صليتها بتروي و تمعن كفيلة بادخال السلام الى قلبك.
5_ ان ايقظك الكابوس أو شعرتي بحرب روحية ضعي يدك على رأسك و انتهري ابليس 3 مرات قولي : ( بنتهرك باسم الرب يسوع المسيح ) ثلاث مرات و ثقي أن اسم يسوع المسيح كفيل بطرد الشيطان و اعطاءك السلام.

لقب إنجيلي فيها من الشرف و الإيمان ما لا يضاهى، فالرسل و التلاميذ كانوا يلقبون بالانجيليين ( يوحنا الانجيلي البشير .. لوقا الانجيلي البشير .. مرقس الانجيلي البشير ..الخ ) فطوبى لنا إن قالوا عنا انجيليين، و أيضاً شهود يهوه هو تشريف ليتنا جميعاً نستطيع أن نكون شهود ل يهوه ( الاسم الأعظم للرب الإله ) حيث يقول في المزمور 83 :18وَيَعْلَمُوا أَنَّكَ ٱسْمُكَ يَهْوَهُ وَحْدَكَ، ٱلْعَلِيُّ عَلَى كُلِّ ٱلْأَرْضِ.”
إشعياء 43: 10 “أَنْتُمْ شُهُودِي، يَقُولُ ٱلرَّبُّ، وَعَبْدِي ٱلَّذِي ٱخْتَرْتُهُ، لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا بِي وَتَفْهَمُوا أَنِّي أَنَا هُوَ. قَبْلِي لَمْ يُصَوَّرْ إِلَهٌ وَبَعْدِي لَا يَكُونُ”.
ولكن المشكلة تكمن في أن البروتستانت دعوا أنفسهم بالانجيليين و هناك طائفة أخرى منشقة عن المسيحية يطلق اتباعها على أنفسهم بأنهم شهود يهوه. و لكن هذا لن يجعلنا نكره التسميات بحد ذاتها فمهمة الشيطان عبر العصور أن يأخذ كل لقب الهي و يجعله له ليشوهه فنجد ادياناً أخرى تعبد إلهاً آخر أخذوا اسماء الهنا و اطلقوها على الههم فهل هذا يعني أن نكره الأسماء ؟ نجد المثليين أخذوا قوس قزح كشعار لهم فهل نكره قوس قزح و هو العلامة التي اعطاها الرب الإله للبشر بعد الطوفان ؟
و هنا يتوجب علينا أن نصحح للجاهل الذي لا يميز أبناء الرب من ابناء الظلام و من يديننا دون ان يعرفنا و كل كاره للكتاب المقدس خاصة ممن يدعون انفسهم أنهم مسيحيين، علينا أن نصحح لهم معلوماتهم و نعلمهم أن لفظ انجيلي و شهود يهوه يفرحنا علماً أننا مسيحيون فقط ننتمي للمسيح وحده و لا ننتمي لأي طائفة كانت.

قبل الصلب و القيامة كان الرب يسوع انساناً كاملاً بالجسد تربى
وسطهم و أكل و شرب و صلى معهم فكان الجميع يعتقدون بأنه نبي لأنه لا توجد رتبة على الأرض أعظم من نبي من بدء البشرية و إلى المسيح، أما بعد القيامة حين أعلن لهم بظهوره و قيامته أنه إله فمنذ ذلك الحين لم يدون التلاميذ و الرسل أي لفظ لنبي عنه بل تجدهم في أعمال الرسل و الرسائل و الرؤيا يعبدون المسيح ك رب بطريقة لا تقبل النقاش مثلاً : بطرس ٢ – ١ : 1 سِمْعَانُ بُطْرُسُ عَبْدُ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ وَرَسُولُهُ. أيضاً يهوذا ١ : ١ يَهُوذَا، عَبْدُ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، وَأَخُو يَعْقُوبَ، إِلَى ٱلْمَدْعُوِّينَ ٱلْمُقَدَّسِينَ فِي ٱللهِ ٱلْآبِ، وَٱلْمَحْفُوظِينَ لِيَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ.

حين نصلي ونركع فبالروح نكون ساجدين وراكعين و ليس فقط بالجسد. بإمكانك الصلاة في أي زمان ومكان أردت ( عدا الحمام ) لأن موضع صلاتنا هو مكان مقدس تستطيع أن تصلي واقفاً أو جاثياً أو حتى مستلقياً أثناء النوم (عدا وقت العلاقة الجنسية بين الزوجين لأنه يوجد مرضى نفسيين يفعلون هذا ويعاقبهم الإله على الاستخفاف به بالطبع) أفضل وضعية للصلاة هي السجود يأتي بعدها الوقوف لكن بجميع الأحوال الصلاة المقبولة هي التي نقدم فيها قلوبنا للرب بغض النظر عن وضعية الجلوس، علماً أنني افضل الركوع في وقت الاعتراف أو الخلوة الروحية لأن الرب يسوع المسيح علمنا الصلاة مع الركوع أمام الرب
لوقا 22: 41 وَٱنْفَصَلَ عَنْهُمْ نَحْوَ رَمْيَةِ حَجَرٍ وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَلَّى” و لاحقاً نقرأ في أعمال الرسل 7: 60 _ أعمال40:9 _ أعمال 20: 36 كيف أن التلاميذ تبعوا مثلهم الأعلى الرب يسوع و كانوا يصلون جاثين على ركبهم.

نعم فكما يقول الرب بالشكر تدوم النعم ، فصلاتنا مع عائلتنا تدعو الرب لأن يكون رب هذا البيت و رب هذه المائدة ومباركها، البيت الذي يصلي و يشكر قبل الطعام لا يعرف الاحتياج.
تتم بصلاة قصيرة يمكن أن تكون دقيقة واحدة شكر للرب على الطعام وعلى اجتماع العائلة. مثال : باسم الآب و الإبن و الروح القدس الإله الواحد آمين .. نشكرك يا رب على طعامنا و شرابنا و على تسديد احتياجنا و على اجتماعنا اليوم وكل يوم على اسمك .. نشكرك على الخيرات التي أعطيتنا و أنك أشبعتنا و أجعلنا نشبع المحتاجين كما اشبعتنا .. نعلنك كل يوم رب
هذا البيت و سيد حياتنا . آمين

إن كان الطرف المقصر بحقك أخوك في المسيح فيتوجب عليك مطالبته أمام الرب و إن لم يسمع تطالبه بحقك بوجودالكنيسة التي تجمعكم و إن لم يسمع عندها يعود الأمر لك إن أردت مسامحته أو إن أردت أن تأخذ حقك بالقانون. ( ملاحظة ليس كل مسيحي هو اخوك في المسيح فمنهم كثر مسيحيين اسميين و معاملتهم تكون معاملة الغير مسيحي ) و في هذه الحال تحصل على حقك بالقانون.

أعلن حماية دم يسوع على هذه الغرفة وعلى المنزل بأكمله، ولا تخف لأن لعنات الصلاة و السجود لإله آخر لن تؤثر عليك لأنك مغطى بدم الرب. يفضل أن تختار الوقت و الظرف المناسبين و تبشر عائلاتك بالمسيح ليخلصوا و يتوقفوا عن عبادة ضدالإله، فإن سمعوا منك تكون ربحت نفوسهم و قدست البيت وإن لم يسمعوا ولكن لم يتدخلوا بايمانك فابقَ معهم و صلي لأجلهم و إن ضايقوك في إيمانك الأفضل أن تستقل عنهم.

دعيها تشاهد حلقة ” المثلية مع ماغي خزام “ وحاولي أن تشرحي لها بأن هذه الميول هي تسلط شيطاني وهمي وغير حقيقي و أثبتي لها بالعلم اطلبي منها أن تجري تحاليل تتعلق بتحديد الجنس و الهرمون و كل ما يتطلب لتثبتي لها أنها انثى كاملة و ميولها ليست بسبب أن الإله خلقها هكذا ( كما يزعم مروجوا المثلية ) بل الإله خلقها كباقي البشر ذوي الميل السوي و حاولي أن تفهمي سبب ما يحدث معها فلربما تعرضت لاغتصاب و باتت تكره الرجال أو لربما تشاهد فيديوهات اباحية مثلية تشجعها على المثلية، … الخ ابحثي عن السبب و ساعديها بأقصى ما تستطيعين، لا تتركي ابنتك لأهوائها لأن الشيطان سيبتلعها فمعظم المثليين مدمرين نفسياً و روحياً و منهم من قادهم الشيطان للانتحار بعد أن فقدوا كل متعة و رجاء و سلام.

نعم، نفهمها بحرفيتها لكن الآية عن أخيك في الإيمان و ليست لكل من نقول له أحمق. حيث نجد أن وصف أحمق و حمقى وردت في الكتاب المقدس 25 مرة ولكن عن الشعوب التي تركت عبادة الرب الإله، فمن هذه الركيزة نفهم الفرق بين تعاملي مع أخي بالمسيح و بين الآخرين، حيث لا يجوز أن تستحقر أخاك المؤمن لأنه عضو في جسد المسيح فحين تنعته بالأحمق فهنا أنت تستحقره و تستحقر روح المعرفة و الحكمة بالروح القدس المُعطى، نعتك لأخيك بالأحمق سيعثره لأنه يصدر عن أخيه بالرب و هنا نفهم لمَ تستوجب الدينونة وجهنم .
وكلمة تستوجب تعني ما تستحق ولا تعني الذي سيحصل لك. فخطيئة نعت أخيك بالأحمق كباقي الخطايا التي نرتكبها بقصد أو من دون قصد يجب التوبة عنها و عدم تكرارها و حينها لن تستوجب الدينونة لأنك تبت و تطهرت بدم المسيح.

السبت ليلاً تم القبض عليه يوم الثلاثاء بتوقيتنا الحالي و تم الصلب يوم الاربعاء وأول ليلة في القبر كانت في ليلة الأربعاء ثم تلاه يوم الخميس وليلة الخميس في القبر ثم يوم الجمعة وليلة الجمعة ثم يوم السبت . و بهذا أمضى الرب يسوع في القبر ثلاثة أيام و ثلاث ليالٍ بالتمام كما سبق و أنبأ تلاميذه متى ١٢ : ٤٠ لِأَنَّهُ كَمَا كَانَ يُونَانُ فِي بَطْنِ ٱلْحُوتِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَثَلَاثَ لَيَالٍ، هَكَذَا يَكُونُ ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ فِي قَلْبِ ٱلْأَرْضِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَثَلَاثَ لَيَالٍ.
لم يذكر الكتاب ساعة القيامة بدقة و لكن الآيات تعلمنا الى أن النسوة ذهبن في بداية الأسبوع في الصباح الباكر و بداية الأسبوع هي الأحد و كلمة الصباح الباكر وفق اليوم اليهودي الذي يبدأ في السادسة مساء بعد غياب الشمس فنفهم أن الصباح الباكر تعني حوالي الساعة الثالثة _ الرابعة فجراً
لوقا 24: ١ ثُمَّ فِي أَوَّلِ ٱلْأُسْبُوعِ، أَوَّلَ ٱلْفَجْرِ، أَتَيْنَ إِلَى ٱلْقَبْرِ حَامِلَاتٍ ٱلْحَنُوطَ ٱلَّذِي أَعْدَدْنَهُ، وَمَعَهُنَّ أُنَاسٌ.٢ فَوَجَدْنَ ٱلْحَجَرَ مُدَحْرَجًا عَنِ ٱلْقَبْرِ، ٣ فَدَخَلْنَ وَلَمْ يَجِدْنَ جَسَدَ ٱلرَّبِّ يَسُوعَ )
مما يدل على أن الرب قام في نهاية يوم السبت و قبل فجر الأحد.

نعم يمكنك قراءة الكتاب و الصلاة و الذهاب للكنيسة و عليكِ عادة النساء، فأنت كمسيحية طاهرة دائماً أمام الرب، هو سكن فيكِ بالروح القدس وطهرك من داخل، يقول الرب يسوع المسيح في متى 23 : 26 نَقِّ أَوَّلًا دَاخِلَ ٱلْكَأْسِ وَٱلصَّحْفَةِ لِكَيْ يَكُونَ خَارِجُهُمَا أَيْضًا نَقِيًّا.
فالذي طهر داخلنا بروحه القدوس طهر خارجنا أيضاً فصرنا مقدسين طاهرين بجملتنا.

الولادة هي إحدى طرق الخلاص للمرأة، فمن رحمة الرب الإله على المرأة لأنها يصعب عليها السفر و تحمل مخاطر التبشير و الكرازة كالرسل و التلاميذ و ما يعرضها له التبشير من جلد و سجن و رجم و أتعاب، فجعل لها اكليل خلاص مثلها مثل المبشرين و الرسل بأولادها، و ليس لأنها تلد فقط بل لنقرأ الآية بتمعن حيث يقول : وَلَكِنَّهَا سَتَخْلُصُ بِوِلَادَةِ ٱلْأَوْلَادِ (( إِنْ ثَبَتْنَ فِي ٱلْإِيمَانِ وَٱلْمَحَبَّةِ وَٱلْقَدَاسَةِ مَعَ ٱلتَّعَقُّلِ ))
و هذه إن شرطية تعني أنها ستخلص إن جعلت من أولادها قديسين ثابتين في الايمان فتكون بهذا ربحت نفوس أولادها مثلها مثل المبشرين ، لكن هذا لا يعني بأنه لا خلاص لها إلا بالولادة بل الولادة و التربية إحدى طرق خلاص المرأة، حيث تستطيع أن تخدم الكنيسة و القديسين و تستطيع أن تبشر و أن تربح نفوس للملكوت و حينها أيضاً تخلص و تفوز باكليل الملكوت.

نعم تستطيع ولكن بشرطين أن لا تخبرهم بأنها منك فتُبقي عملك في الخفية والشرط الثاني أن تخبرهم بأن هذا التبرع أو التقدمة هي من الرب يسوع المسيح لهم. فإن قبلوها فأنت زرعت بذرة في أرضهم و إن رفضوها تستردها و تنفض الغبار عن قدميك كما يقول الكتاب فهم غير مستحقين لعطيتك. العشور كما أوصى الرب الإله يجب أن تكون لبيت الرب أي لكنيستك التي تنتمي لها فمن يطرق بابها سيجد طعاماً فيمجد الرب و سيزداد ايماناً ان كان مسيحي و سيأتي للمسيح ليتغذى روحياً كما تغذى جسدياً من بيته. و لكن إن كنت في بلد لا كنيسة فيه فيكون بيتك كنيستك و بيت الرب الذي يعطي كل سائل و لكن الأولى هم إخوتك بالرب فان لم يتوفر مسيحيون فليكن أن تعطي باسم الرب يسوع للمحتاجين بشكل عام. أيضاً تستطيع ببساطة تمييز إن قبل الرب عشورك أم لا، فإن باركك في الشهر التالي يكون قد قبلها و هي اشارة لك لتستمر بمساعدة هذه العائلة من عشورك و إن لم تتبارك فهي اشارةمن الرب الإله أن لا تعود فتعطي عشورك لهؤلاء.

لا يستطيع الشيطان تحريك أمور مادية لأن الرب قال لنا في رسالة بولس الرسول إلى أهل افسس ٦: ١٢ “فَإِنَّ مُصَارَعَتَنَا لَيْسَتْ مَعَ دَمٍ وَلَحْمٍ، بَلْ مَعَ ٱلرُّؤَسَاءِ، مَعَ ٱلسَّلَاطِينِ، مَعَ وُلَاةِ ٱلْعَالَمِ عَلَى ظُلْمَةِ هَذَا ٱلدَّهْرِ، مَعَ أَجْنَادِ ٱلشَّرِّ ٱلرُّوحِيَّةِ فِي ٱلسَّمَاوِيَّاتِ.

يستطيع عدو الخير أن يرسل لك الأفكار كأن تتذكر الماضي أو يحاربك بأحلامك أو يحرك هواجسك و مخاوفك لكنه لا يستطيع قراءة أفكارك و لا يملك علم ما في قلبك إلا في حال تلفظت به أنت بصوت مسموع، لذلك نشكر الرب الإله بصوت عالٍ و نصلي في قلبنا و بصوت مرتفع، لكن لا نقول مخاوفنا و الأمور التي تضايقنا لكي لا يستعملها الشيطان على الدوام لإغاظتنا.

لا نُحاسَب على طلباتنا بل على أعمالنا، لكن علينا أن ننتبه جيداً لما نطلب لأننا في الكثير من الأحيان نطلب ما هو ليس بصالحنا دون أن نفهم، كأن تصلي فتاة طالبة شاباً معيناً طيلة سنوات و ما ان تتزوجه حتى تبكي نادمة على كل لحظة أمضتها تصلي من أجله. نحاسَب على ما قد نعمل لنطيل أعمارنا كاستخدتم عقاقير أو اللجوء لمشعوذين أو حتى بطرق علمية فلربما توصل العلم قريباً لطريقة تطيل العمر فهل نستعملها ؟ بالطبع لا، فأمور الولادة و الموت هي بيد الخالق و أي تدخل فيها يُعتبر تدخلاً بعمل الإله و نُحاسب عليه.

يقول الرب في إنجيل يوحنا ٤ : ٢٤ أثناء حديثه مع المرأة السامرية: “٢٤ ٱللهُ رُوحٌ. وَٱلَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَٱلْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا».
سمح الرب أن نعرف عنه بعض الأشياء من خلال الإشارات التي أعطانا إياها ولكن هذا لا يعني بأنه سمح أن نعلم عنه كل شيء . ولو كان من السهل فهم ماهية الإله مئة بالمئة لما كان ليكون إلهاً. أخذ الرب يسوع بعد القيامة جسداً روحانياً، وكذلك نحن بعد القيامة سنأخذ أجساد روحانية أيضاً حينها نراه كما يقول الرسول بولس في كورنثوس الاولى 13: 12 “فَإِنَّنَا نَنْظُرُ ٱلْآنَ فِي مِرْآةٍ، فِي لُغْزٍ، لَكِنْ حِينَئِذٍ وَجْهًا لِوَجْهٍ. ٱلْآنَ أَعْرِفُ بَعْضَ ٱلْمَعْرِفَةِ، لَكِنْ حِينَئِذٍ سَأَعْرِفُ كَمَا عُرِفْتُ”

يبدو لقارئ رسائل بولس الرسول بوضوح أن شوكة بولس كانت مرضاً في جسده و من وجهة نظري الشخصية أرى أنها كانت مرضاً في عينيه يتسبب ربما بقيح يجعله يخجل أمام الناس بهذا المرض، حيث نجده يُلمح لذلك في رسالته إلى أهل غلاطية 4 : 14( وَتَجْرِبَتِي ٱلَّتِي فِي جَسَدِي لَمْ تَزْدَرُوا بِهَا وَلَا كَرِهْتُمُوهَا، بَلْ كَمَلَاكٍ مِنَ ٱللهِ قَبِلْتُمُونِي، كَٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ )
هنا نجد بوضوح أن شوكة بولس الرسول كانت في جسده و كان يمكن للناس أن يروها أي أنها مرض خارجي، و قوله لم تزدروا بها و لا كرهتموها تدل على أن المرض ربما يثير القرف أو بأفضل الأحوال يجعل الرسول بولس مُحرجاً فهو كمن يشكرهم أنهم لم يتأثروا بشوكته و قبلوه وكأنه المسيح بينهم. أيضاً نجد ذكر مناديل بولس و هو أيضاً دليل إضافي جعلني أعتقد أن الشوكة في عينيه أعمال 19: 12حَتَّى كَانَ يُؤْتَى عَنْ جَسَدِهِ بِمَنَادِيلَ أَوْ مَآزِرَ إِلَى ٱلْمَرْضَى، فَتَزُولُ عَنْهُمُ ٱلْأَمْرَاضُ. فربما ظهور الرب له و العمى الذي أصابه و القشور التي كانت على عينيه تركت له فيما بعد هذه الشوكة، طبعاً يبقى جوابي هو الأقرب للحقيقة و لكنه ليس الحقيقة كاملة ولو أراد الرب الإله أن نعلم ما شوكة بولس لكان سمح بذكرها بالتفصيل. أما بالنسبة للقسم الثاني من السؤال و هو لماذا سمح الرب الإله بشوكة في جسد قديس كبولس ؟ أجاب بولس الرسول بنفسه عن السبب حيث قال في كورنثوس الثانية 12: 7 ( وَلِئَلَّا أَرْتَفِعَ بِفَرْطِ ٱلْإِعْلَانَاتِ، أُعْطِيتُ شَوْكَةً فِي ٱلْجَسَدِ، مَلَاكَ ٱلشَّيْطَانِ لِيَلْطِمَنِي، لِئَلَّا أَرْتَفِعَ.) قد يسمح الرب الإله بتجارب من هذا النوع لقديسيه في حال أنهم وصلوا بالأعاجيب و الشفاءات لدرجة عالية جداً حيث بولس شفى و أقام ميتاً تماماً كما فعل المسيح ووصل الأمر بالأمم التي كان يزورها إلى أن يسجدوا و يذبحوا له فكي لا يرتفع من فرط الغرور و يسقط بفخ الشيطان، سمح الإله بأن يعطى شوكة كي لا يحسب نفسه إلهاً.

“ليس له” لا تعني بأنه لا يملك شيئاً على سبيل المثال هناك شخص لم يخدم الرب أو البشر، لم يطعم الفقراء ولم يقم بأي عمل خير وليس لديه شيء جيد ليقف به أمام الرب. هذا مايدعى ب “ليس له” فالأشياء التي لديه كصحته، صوته، قوته وشكله ستؤخذ منه أيضاً . أي أنه سيخسر العطايا الممنوحة له ككل البشر لأنه لم يستخدمها ليكون لديه شيء يقف به أمام عرش الرب الإله يوم الحساب.

يوجد مختارين، وتوجد أسماء جاهزة وترتيب معين بأنه سيكون للمسيح أتباع و منه سيخرج أنبياء و قديسون. جهّز الرب الإله كل هذا سابقاً ولكن أنت من تختار أن تكون منهم أم لا . تماماً كالمختومين في سفر الرؤيا فقد أعد الرب الإله سلفاً عددا ممن سيختمهم الروح القدس و هم 144000 و لكن لم يحدد اسمائهم فأنت بايمانك و اعمالك من تحدد أن تكون منهم أم لا.

بالنسبة لمريم أم الرب لا يوجد أي دليل يثبت بأنها صعدت الى السماء لا في الكتاب المقدس و لا في المخطوطات و لو أنها صعدت بالجسد لكان القديس يوحنا المعروف بالحبيب ( الذي احتضنها عندما ائتمنه المسيح عليها عند الصليب و أخذها لتكون من خاصته ) لكان يوحنا قد كتب لنا عن معجزة لا تتكرر في رسائله أو في الانجيل بحسب يوحنا أو حتى في الرؤيا . وهنا نفهم أن محاولة تأليه مريم لا اثباتات لها و قد أُدخلت من قبل روما عندما اعتنقت الامبراطورية الرومانية المسيحية مع عدة أفكار و طقوس وثنية تم إدخالها للمسيحية لجعل الآلهة الأم الوثنية تبقى حاضرة في الفكر المسيحي.
أما بالنسبة لإيليا فمن يقرأ سفر الملوك الثاني يكتشف أن رداء ايليا سقط لحظة صعوده مما يدل على أنه لم يصعد بالجسد بل اختفى جسده على مرأى مساعده أليشع الذي التقط ردائه وهنا نفهم قول الرب في يوحنا 3: 13 : وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى ٱلسَّمَاءِ إِلَّا ٱلَّذِي نَزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ، ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ ٱلَّذِي هُوَ فِي ٱلسَّمَاءِ” فلم يصعد اذاً بالجسد إلى السماء إلا ابن الانسان أي الرب يسوع المسيح لأن جسده وحده المُمجد.

منذ أن قال الرب في رؤيا يوحنا اللاهوتي 12: 10 وَسَمِعْتُ صَوْتًا عَظِيمًا قَائِلًا فِي ٱلسَّمَاءِ: «ٱلْآنَ صَارَ خَلَاصُ إِلَهِنَا وَقُدْرَتُهُ وَمُلْكُهُ وَسُلْطَانُ مَسِيحِهِ، لِأَنَّهُ قَدْ طُرِحَ ٱلْمُشْتَكِي عَلَى إِخْوَتِنَا، ٱلَّذِي كَانَ يَشْتَكِي عَلَيْهِمْ أَمَامَ إِلَهِنَا نَهَارًا وَلَيْلًا. نعلم بأن الشيطان لم يعد قادر على الصعود لمحضر الرب للشكوى علينا.

الكنيسة الكاثوليكية هي فقط صاحبة فضيحة صكوك الغفران وليس جميع الكنائس وهذا الأمر ممنوع و يخالف الكتاب المقدس حيث يقول الرب في متى 10: 8 “اِشْفُوا مَرْضَى. طَهِّرُوا بُرْصًا. أَقِيمُوا مَوْتَى. أَخْرِجُوا شَيَاطِينَ. مَجَّانًا أَخَذْتُمْ، مَجَّانًا أَعْطُوا.
فكما أدخلت روما الأوثان والآلهة الرومانية والطقوس الوثنية الى الإيمان المسيحي كذلك ارتكبت من الشرور ما يجعل الشيطان يعيرنا و يعير كنيسة الرب كلها بسببها. نحن لسنا مطالبين بالدفاع عن الكنيسة الكاثوليكية و ترقيع خطاياها فلديهم من الكهنة و الراهبات الآلاف ممن يتقاضون رواتب شهرية بهدف ترقيع عيوب البابوات و الكنيسة الكاثوليكية ( تابع حلقة من هي الكنيسة الكاثوليكية مع ماغي خزام ) أما إن كان يحق للكاهن أن يغفر الخطايا ؟ فالجواب هو لا، لا يغفر الخطايا إلا الرب الإله وحده الكاهن هو مجرد مساعد للصلاة حيث أن الخاطي لا يستطيع الصلاة أحياناً من كثرة خطاياه ويحتاج لمن يصلي بدلاً عنه و يتشفع له في الصلاة و يطلب الغفران له و هذا هي خدمة الكاهن أو رجل الإيمان لا أكثر و لا أقل.

علينا القيام بعدة أمور بشكل يومي تلقائي لتصبح جزءاً من طبيعتنا :
1- تدريب الحواس على القداسة .
2- جلد الذات الفوري .
3- التوبة بدموع .
4- الاعتراف بأننا ضعفاء وأغبياء بدون الرب مهما تطورنا وتقدمنا.
5- ألا ندين الناس بل نشفق عليهم لنساعدهم لأجل خلاصهم.
حواسنا الخمسة إذا لم تنفصل عن الأرض لن تلتقط إشارات الرب . أذناك يجب أن تسمعا صوت الرب وأن ترى عيناك الرب في كل شيء وأن تكون لديك رائحة المسيح وأن تشبه المسيح في العطاء و الحب و التضحية و تنفيذ الوصايا وأن يلهج لسانك بكلام الرب و بوصف محبته. عروس النشيد سترشدك،( شاهد حلقة نشيد الانشاد مع ماغي خزام حيث ستدلك على مراحل النفس الثمانية و كيف تنمو).

الماء أساس خلق الأرض نلاحظ في سفر التكوين أن الأرض كانت مياه كلها ثم السماء قسمت بين مياه فوق السماء ومياه تحت السماء ، وبعدها ظهرت اليابسة والناس. عن علاقة الروح بالماء جعلها الإله في علم الأحياء ليرشدنا لفهمها لاحظ النبات لا يوجد نبتة إلا كانت بذرة و هذه البذرة لتنمو تحتاج أمرين أن تدفن في تربة صالحة و أن تُسقى بالماء إن لم تُسقى لن تنمو و ستموت. تماماً كالإنسان جعل له الرب الإله وسيلة لينمو بأفضل مثال يُرضي الرب الإله و هو عندما يُدفن بالمعمودية مع المسيح و يُسقى بالماء و حينها يبدأ عمل الروح القدس و النمو.

يحذرنا الرب هنا من موضوع الكفالات بأن نكفل أحد لأن البشر لا يؤتمن لهم . فإما أن تعطي دون أن تنتظر مقابلاً ولا استعادة الدين أو لا تعطي، بحسب إن كان طالب المساعدة هو أخوك بالمسيح أم لا.
ان كنت تعطي أو تُقرِض أو تكفل أخوك في المسيح أي المؤمن ابن كنيستك الروحية فلا تطالبه و اعتبرها كأس ماء تسقيه لأحد خدام الرب و لن يضيع أجرك أما إن لم يكن مسيحياً أو كان مسيحياً غير مؤمن فلا تكفله لأنه سيحتال عليك و سيجعلك تركض خلفه لتطالبه بتسديد الدين و ان لم تطالبه و تهاونت فلن يسدد شيء و ستخسر أنت في كل الحالات، فالمسيحي المؤمن يتحاشى أن يُبقي اهتمامه معلقاً بأمور مادية طويلة الأمد كالكفالات لئلا تأخذ مكاناً من تفكيره، فالمؤمن إما يُعطي او لا بحسب ما يضع الرب الإله على قلبه

الشفاءات تحصل بالإيمان
(متى 17: 20 لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا الى هناك فينتقل ولا يكون شيء غير ممكن لديكم )
فمثلاً البوذيين والإسلام والشيعة جميعهم لديهم شفاءات، وحتى الوثنيين و عبدة الشيطان لديهم
أعاجيب وشفاءات ولكن السؤال الأهم هو: هل يرافق هذه الأعاجيب خلاص للنفوس المتعبة؟
كان الشعب يؤمنون بأن ملاكاً ينزل ويحرك المياه ويشفي من يُلقى في البركة، ولكن هذا غير مثبت لا علمياً ولا تاريخياً، هذا كان إيمان الناس، ولو كان حقيقياً لما كنا وجدنا مريضاً واحداً في إسرائيل و لما اختفى ذكر هذه البركة لكانت ربما أهم معلم سياحي للاستشفاء.
الحكمة من هذه الآية أنه يوجد مرضى ينتظرون معجزات ملموسة من مصدر توارثوه من عائلاتهم وفي أحيان كثيرة يكون هذا الانتظار غير نافع بل ويضيع عليهم فرصة الشفاء الحقيقي، حيث نجد في الاصحاح قصة رجل مشلول منذ 38 سنة، كان له شرف أن يلتقي بالطبيب الرب يسوع وجهاً لوجه وبدل أن يطلب منه الشفاء هاهو يطلب أن يُرمى في بركة قد تشفيه و قد تُهلكه، و كم من مسيحيين للأسف متمسكون بمعتقدات وشفاعات فارغة لم تُنقذ آبائهم ولا تضمن شفائهم، وكم من مرات وقف الرب يقرع باب قلوبهم راغباً بإعطائهم الشفاء و بينما كانوا هم منشغلين بعاداتهم وتقاليدهم و اعتقاداتهم المتوارثة. فالقضية ليست بمصدر الأعجوبة هل من الاله أم من الشيطان ( الذي يقول الكتاب عنه أنه يقدر أن ينزل ناراً من السماء و يظهر بشكل ملاك نور )، بل القضية: هل هذه الأعجوبة تقدم الخلاص والحياة الأبدية لصاحبها؟ أم تأخذه لعبادة حجارة وملائكة وقديسين ؟ هل هذه الأعجوبة أحيت صاحبها روحياً كما شفته جسدياً أم هي كمعجزات الوثنيين قد تشفي جسدياً و لكن أصحابها موتى بالروح ؟ هنا نعرف مصدر الأعجوبة من نتيجتها حيث أن معجزات الرب يسوع كانت شفاء للجسد وخلاصاً للروح بغفران الخطايا وتبعية الرب للمنتهى.

التمنطق هو لباس قديم للرجال عبارة عن ثوب طويل مع زنار عريض على منطقة الخصر وفوقه رداء . يقول الرب لبطرس في هذه الآية بأنه في شبابه كان لديه من القوة ليشد منطقة خصره ويذهب حيثما يشاء، أما موته سيكون أثناء شيخوخته وهناك من سيشد وثقه ويحمله إلى حيث لا يشاء أي للصلب، كانت هذه الآية إشارة من الرب يسوع للميتة التي بطرس الرسول مزمع أن يتمجد بها و يُمجّد الرب الإله و هو بالحق ما حصل.

إبليس يرى نفسه إلهاً و هو سبب سقوطه، وحتى وان كان على دراية بنهايته أي الهلاك ( حيث نجد في متى 8: 29 حين صرخ الشيطان في المجنونين: ما لنا ولك يا يسوع ابن الله أجئت إلى هنا قبل الوقت لتعذبنا ) فالشيطان يعلم أن نهايته العذاب و النصرة ليسوع المسيح، لكنه يحاول أن يضلل معه أكبر عدد من النفوس و يهلكها ظناً منه بأنه يجمع جيوشه للحرب الأخيرة عله يتمكن من الفوز والجلوس عوضاً عن الإله الذي يبيده الرب بنفخة ( تسالونيكي الثانية 2: 8 وحينئذ سيستعلن الأثيم الذي الرب يبيده بنفخة فمه ويبطله بظهور مجيئه ).

يوجد فرق بين التسلط الشيطاني و التبعية للشيطان حيث يحدث التسلط الشيطاني لأسباب كثيرة مثلاً اللجوء للعرافة و التبصير، الخطايا ، اللعنات المتوارثة .. الخ بينما التبعية للشيطان تتم بأن يختار الإنسان بملئ إرادته أن يغيظ الرب الإله باتباع دين آخر أو السجود في مكان عبادة آخر او ممارسة طقوس لدين آخر و الفرق كبير بين الأمرين فمن يعاني من تسلط أرواح نجسة يوجد احتمال أن يشفيه الرب كما شفى كل الذين كانوا يعانون من تسلط الشيطان عليهم و تم ذكرهم في الإنجيل، أيضاً من كان مولوداً في عائلة فيها لعنات متوارثة أو تسلط بسبب ممارسات أو تبعية دين آخر فمن الممكن أن يجد طريق الرب وينال الخلاص. أما من كان ابناً متمتعاً بسكنى الروح القدس فيه ثم ارتد لإغاظة الرب الإله باتباع عقيدة أخرى أو الرجوع عن عبادة الرب الإله فهذا لا توبة ولا تجديد له. عبرانيين الإصحاح 6 : 4 أَنَّ ٱلَّذِينَ ٱسْتُنِيرُوا مَرَّةً، وَذَاقُوا ٱلْمَوْهِبَةَ ٱلسَّمَاوِيَّةَ، وَصَارُوا شُرَكَاءَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ، 5- وَذَاقُوا كَلِمَةَ ٱللهِ ٱلصَّالِحَةَ وَقُوَّاتِ ٱلدَّهْرِ ٱلْآتِي،6- وَسَقَطُوا، لَا يُمْكِنُ تَجْدِيدُهُمْ أَيْضًا لِلتَّوْبَةِ.

حين قاموا بسؤال الرب عن مكان الخراب في نهاية العالم، قال لهم: “حيث تكون الجثة هناك تجتمع النسور” وقال أيضاً عن الخراب( متى 24: 15 فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة في المكان المقدس ليفهم القارئ )
عندما ترون رجسة الخراب قائمة في المدينة المقدسة، المدينة المحبوبة أورشليم ورجسة الخراب حين سيوقدون لضد الإله في هيكل الرب، بعد أن يتحدوا كلهم تحت دين واحد لعبادة إله واحد حينها سيستعلن الأثيم، هناك نرى أقوياء العالم مجتمعين ليدوسوا المدينة المحبوبة
(رؤيا يوحنا 20: 9 فَصَعِدُوا عَلَى عَرْضِ ٱلْأَرْضِ، وَأَحَاطُوا بِمُعَسْكَرِ ٱلْقِدِّيسِينَ وَبِٱلْمَدِينَةِ ٱلْمَحْبُوبَةِ، فَنَزَلَتْ نَارٌ مِنْ عِنْدِ ٱللهِ مِنَ ٱلسَّمَاءِ
وَأَكَلَتْهم)
هنا نفهم أن مجيء الرب قريب خلال ساعات، أيام ، ربما شهور، لانعلم لكنه قريب.

الوشم بشكل عام غير محبذ و لكنه غير محرم إلا إن كان وشم رموز دينية تغيظ الرب الإله كالرموز الشيطانية و رموز الفراعنة و الآلهة القديمة و التي للأسف تحتل معظم رموز عالمنا الحالي حيث يقول الرب في ( اللاويين 19: 28 وَلَا تَجْرَحُوا أَجْسَادَكُمْ لِمَيْتٍ. وَكِتَابَةَ وَسْمٍ لَا تَجْعَلُوا فِيكُمْ. ) ولكن إن أراد احدهم أن يوشم صليب فله ذلك بشرط أن يكون في مكان ظاهر كالصدر او الذراع أما الظهر و القدم و الساق أو الأماكن الحساسة فهذا يهين الصليب فلا يعود الواشم يوشم كنوع من تقديس رمز الصليب بل بات يهين الصليب و يجعله رسماً للتسلية. أيضاً يُسمح الوشم في بعض الحالات التجميلية حين يكون الشخص حاملاً لندبة أو تشوه ما فيجوز الوشم برسوم جميلة ( لا دينية ) لتغطية مكان التشوه كوشم فراشة .. وردة .. الخ.

لا ليست رشوة إلا في حال طلبوا منك تقديم خدمة غير قانونية أو أن تخالف قوانين عملك عندها تدعى رشوة . ولكن في 99% من الحالات يكون تقديم الإكرامية في الوظائف الحكومية هو لطلب خدمة خاصة لأنك لا تعمل في نطاق الخدمات العامة و لا تقدم خدمات شخصية ( كالمطاعم ، توصيل الطلبات) لتُكافئ، فالأفضل رفضها لأنك قد تضع نفسك في مشاكل و إحراج لاحقاً.
ملاحظة: في الكثير من الدول المتقدمة يُمنع منعاً باتاً على الموظفين قبول أي نوع من الهدايا و الإكراميات لأنها ستؤدي لنشوء علاقة خاصة مع الزبون وإعطائه بعض الامتيازات لقاء هديته. يوصينا الكتاب في( أمثال 17: 8 الهدية حجر كريم في عيني قابلها حيثما تتوجه تفلح )، لذلك من الأفضل أن تلتزم بقوانين عملك فإن كانت قوانين عملك تسمح بالهدايا فاقبلها و إن كانت تمنع فارفضها لأنها ليست بلا مقابل تماماً كما تظن فصاحبها اشترى ولائك له بها.

كان من الممكن أن أتفهم تذمرك لو كنا كبشر مسيرين أي نموت في المكان الذي نولد به بخطة غير عادلة موضوعة مسبقاً لناس دوناً عن ناس، ولكن بما أننا مخيرين بالمطلق و بيدنا مفاتيح البركات لنستعملها (( شاهد حلقة مفاتيح البركات )) و لدينا سر تحقيق السعادة وهو اسم يسوع المسيح الذي قال ( يوحنا 16: 24 إِلَى ٱلْآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئًا بِٱسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلًا )
فالآن تذمرك هو فقط بسبب عجزك عن التقرب بشكل صحيح من الرب الإله. أن تُخلق في فرنسا او اسبانيا أو حتى أميركا هذا لا يعني بأنك ستكون سعيداً ، حيث أعلى نسب الانتحار موجودة في هذه الدول على سبيل المثال،
لكن حين تصلّي وتؤمن وتنتظر الرب ليتمجد في حياتك عندها تلمس معنى أن يكون اباً لليتيم يمجده أكثر مما يستطيع أبوه الأرضي وأن يعطي عزاً و ثراء للفقير أكثر مما لو ورث من عائلته .. آمن و أنت ترى و أنا لا أجيبك مثاليات بل من تجربة شخصية حيث أني سورية من عائلة فقيرة و على الأرجح أن حياتي كانت أكثر بؤساً منك و انظر أين رفعني الرب الإله و كيف عوضني.

حين تشكر سيُزاد لك، وفي هذه الحالة عليك النظر بالذي هو أنسب و افعله . الرب لم يشكر حين رأى شخصاً فيه شيطان ولم يشكر حين رأى مشلولاً أو أبرص و لم يطلب من أحد الشكر في الأمراض و المصائب بل قام بشفائهم أولاً وبعدها شكر . كما في العهد القديم أيضاً لم تُقدّم ذبائح الشكر من أجل التكفير عن الخطايا أو الكوارث أو للسلامة بل كما نرى في سفر اللاويين هناك ذبيحة للشكر و أخرى للسلامة و غيرها للخطايا فإن شكرنا على المصائب نكون إما منافقين أو ساخرين أو مجدفين كما يفعل كثر دون أن يعلموا. حيث يشكرون الاله على التجارب التي هي من الشيطان ظانين أنها من الإله بدل الركوع و الصلاة و العودة للرب لإيقاف هذه التجارب و ايقاف الضربات.

النثينيم هي رتبة خدمة أسسها داود الملك ، والنثينيم مرتبة أعلى من العبيد بقليل، مهمتهم أن يخدموا الكهنة في الهيكل حيث يقومون بأعمال الطبخ، الغسيل، تقطيع الحطب وغيرها من الأمور.

لا فالأمر مختلف .. حيث يهدي و يُضل كيفما شاء فهو يُسيّر الناس كما يشاء، منهم الى الهداية و منهم الى الضلال و بذلك وصف مبطن للإله بأنه غير عادل .. حاشا للإله من هذه الأوصاف. اما الآية في الكتاب المقدس يشرح الرب يسوع فيها العلاقة المتبادلة بين الإله والبشر عن طريق وسيط وحيد لا سواه هو الرب يسوع المسيح، حيث شبّه العلاقة مع الرب الإله و ربح الملكوت كالدعوة إلى عرس، صاحب الدعوة هو الإله الآب و البشر هم المدعوون و العريس هو الابن أي المسيح .. لا يوجد من يلبي هذه الدعوة إلا بإذن الداعي ( صاحب الدعوة ) و في نفس الوقت تستطيع أنت كبشر مخير أن تقبل هذه الدعوة أو أن ترفضها، ففي هذه الآية ( لا يقدر أحد أن يأت إن لم يجتذبه الآب ) تناولت نصف المعنى فقط و هو أن الآب صاحب الدعوة و لا يمكن لأحد أن يأت إلا بإذنه ( أي أن هناك من هم غير مأذون لهم بالقدوم و هنا يتكلم عن الشيطان و جنوده ) ويبقى أن تقرأ معي هاتين الآيتين ليكتمل المعنى ( متى 10: 40 مَنْ يَقْبَلُنِي يَقْبَلُ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي ) و أيضاً تجد في متى 22 مثل العرس الذي أعده السيد و دعى إليه مدعوين و لكن حينما كانوا غير مستحقين دعى كل من وجدوه في الطرقات و أقام العرس بحضور من قبلوا الدعوة وحضروا و عليهم لباس العرس.

المزامير هي ككتابة الترانيم أو أشعار تصلح للغناء و سلاه كلمة تستخدم للتقطيع الموسيقي، حيث تم استخدام سلاه للوقفات الموسيقية فكلمة سلاه تعني أنه هنا انتهى مقطع موسيقي و بدأ لحن آخر.

الميل الى العزلة له نوعين ميل مرضي يكون نتيجة ردة فعل على واقع أو مشكلة ما أو بدء حالة كآبة و هذا خطِر و يجب علاجه قبل أن يتفاقم سواء بعلاج السبب، الانشغال بالعمل .. الخ (( أدعوك لمتابعة حلقة الكآبة )) أما النوع الآخر للميل للعزلة والإكتفاء بالرب فيدل على نموٍّ روحي حيث يولّد النمو بالروح إشباعاً لميول الجسد وتغييراً بالاهتمامات ومنها الاحتياج لحياة اجتماعية فيشعر المؤمن بأن الرب ملئ كل احتياجاته النفسية و الجسدية وهذا ما يُفسر ميل المؤمنين للعزلة والخلوات الروحية وصولاً للرغبة في الرهبنة، ففي الوقت الذي تجد فيه انساناً يكاد يموت من الملل لو سُجن وحده يوماً واحداً تجده ذاته، لو آمن، مستعد أن يمضي العمر بطوله مع الرب دون أن يشعر باحتياج لأحد.

يقول الرب في ( رؤيا يوحنا 18: 4 ثُمَّ سَمِعْتُ صَوْتًا آخَرَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ قَائِلًا: «ٱخْرُجُوا مِنْهَا يَا شَعْبِي، لِئَلَّا تَشْتَرِكُوا فِي خَطَايَاهَا، وَلِئَلَّا تَأْخُذُوا مِنْ ضَرَبَاتِهَا. ) فالأفضل أن نخرج من الأماكن التي نجد أن ضربات الإله بدأت فيها سواء للتأديب أو للهلاك لئلا ننال من ضرباتها، رغم إيماني أن الرب ينجّي أبنائه لو كانوا في أتون النار حيث نجد وعوده ( مزمور 91: 7 يَسْقُطُ عَنْ جَانِبِكَ أَلْفٌ، وَرِبْوَاتٌ عَنْ يَمِينِكَ. إِلَيْكَ لَا يَقْرُبُ. ) حتى الآن لم تنتهي سوريا بالكامل لأجل البقية المتبقية للرب الإله فيها و لكن أن يخلصوها بصلاتهم و تشفعهم بعد أن صدر الأمر فهذا صعب لأن إلغاء الرب الإله لأمره كما حدث في نينوى يحتاج إلى توبة الشعب بأكمله ورجوعه للرب الإله بالمسيح يسوع و ليس بعبادات غريبة لإله آخر و أديان أخرى كما هو الحال في سوريا، ففي هذه الحالة يُخلص المؤمن نفسه فقط بصلاته و لا يستطيع تخليص أحد كما يقول الرب في ( حزقيال 14 : 14 ) أنه لو أصدر أمراً بجوع أو وبأ أو حرب أو موت على أرض ما ولو كان فيها نوح و دانيال و أيوب فلن يستطيعوا تخليص ولا حتى ابن او ابنة، يخلصون ببرهم أنفسهم فقط.

تستطيعين بطريقة بسيطة إخبارها أننا مسيحيون أي نتبع المسيح فقط ولا نستطيع الإحتفال بالهالوين لأنه عيد للشيطان حيث يلبسون أزياء تنكرية مخيفة ومقرفة و لا نستطيع أن نشبه عبدة الشيطان بالتنكر، ولكن نحن أيضاً نستطيع أن نزين أورانج ونرتدي أزياء تنكرية جميلة لأن هذا الشهر هو شهر عيد الشكر والحصاد فنحتفل مع العائلة ونصلي شكراً للرب على نعمه و اسمحي لها أن تتنكر بزي جميل ( على سبيل المثال فراشة، وردة، أميرة ) و علميها أن تخبر أصدقائها بأنها مسيحية مؤمنة لا تستطيع أن ترتدي إلا كما يليق بابنة الرب. بهذا تتعلم أن تعيش في العالم و تستمتع افضل منهم دون أن تشابههم.

نحن نؤمن كمسيحيين أن المعمودية شرط للخلاص حيث قال الرب يسوع مرقس ١٦ : ١٦ من آمن واعتمد خلص و عندما يكون الطفل في عمر لا يسمح له باتخاذ قرار تكون المسؤولية على عاتق الأهل هم يقررون عنه معموديته و ايمانه و مناولته تماماً كما يقررون دراسته و لقاحاته و العلاج الأنسب له فهذه كلها أمور مهمة للطفل و لا يجب تركها للمستقبل، و لكن في حال أن الطفل غير معمد فهذا يعني أن الأهل لديهم مشكلة ايمانية إما غير مسيحيين أو مسيحيين اسميين أو مهملين بالأمور الروحية و عليه لا يستطيع الطفل و لا أهله في بعض الحالات التقرب للتناول بسبب عدم الاستحقاق و عدم تمييز جسد و دم الرب مما قد يجلب عليهم أمراضاً و مشاكل حيث يقول في : كورنثوس ١ – ١١ : ٢٩ لِأَنَّ ٱلَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ بِدُونِ ٱسْتِحْقَاقٍ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ دَيْنُونَةً لِنَفْسِهِ، غَيْرَ مُمَيِّزٍ جَسَدَ ٱلرَّبِّ. ٣٠ مِنْ أَجْلِ هَذَا فِيكُمْ كَثِيرُونَ ضُعَفَاءُ وَمَرْضَى، وَكَثِيرُونَ يَرْقُدُونَ.

نحن كبشر محدودين نحاول أن نفهم الرب الإله الغير محدود بلغتنا المحدودة، و لهذا أعطيت مثال كيف يحل كل ملء اللاهوت في المسيح دون أن يغادر اللاهوت السموات و كيف يكون المسيح هو الانسان و الإله معاً فشبهت الإله بالمحيط ( علماً أن الإله لا يشبهه شيء ولكن لسهولة الفهم ) وشبهت جسد يسوع بالكأس الذي حين امتلئ من ماء المحيط لم ينقص المحيط و بذات الوقت اخذ ماء الكأس نفس خواص المحيط تماماً و امتلئ الكأس بكل خواص المحيط تماماً و هذا المثل يعمق فهم الآية و لا يناقضها حيث أن كل ملء اللاهوت حل في يسوع المسيح و هذا يعني أن المسيح إله كامل و لكن هذا لا يعني أن الإله انحصر في جسد المسيح و بات غير موجود في العالم فهو الإله مالئ الكل .

غلط .. الكتاب المقدس مكتوب بعناية فائقة وتسلسل أحداث رائع و لكن أعداء الكتاب من غير المسيحيين يحاولون اصطياد أمور ليشككونا بالكتاب.
في الحقيقة شاول ضربه روح رديء و بات كالمجنون وتصيبه حالات غريبة ثم من الطبيعي ان ملكاً كشاول لديه ألف خادم و عازف و سراري و حرس أن لا يتذكر صبياً مثل داود في بداية معرفته به.

هناك نوعين من الأمور تجعلنا غير مستحقين للتناول :
1_ الخطايا ( المستمرة .. الحالية .. الغير تائب عنها ) : في هذه الحالات من الخطايا يجب عدم التقدم للمناولة لأن خطاياك أحزنت الروح القدس و ربما أطفأته و جسدك عرضة للتسلط الشيطاني الذي لا يستطيع التغلب علينا إلا ان سلمناه أنفسنا بخطايانا.
أما التائب بدموع النادم مهما بلغ حجم خطاياه فنؤمن أن الرب الإله أمين وعادل أن يغفر خطاياه وفق وعد الإله للتائبين، فهذا يستطيع التقرب للتناول بشرط أن لا خطايا ولا مخالفة للوصايا العشرة عليه و لا أي خطيئة عالقة إلا و تاب عنها .
2_ المشكك أو الغير مؤمن أو الساخر : أي الذي لا يؤمن أن هذا التناول هو جسد ودم الرب بحق فهذا غير مستحق و يأخذ دينونة
كورنثوس ١ – ١١ : ٢٩ أَنَّ ٱلَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ بِدُونِ ٱسْتِحْقَاقٍ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ دَيْنُونَةً لِنَفْسِهِ، غَيْرَ مُمَيِّزٍ جَسَدَ ٱلرَّبِّ. ٣٠ مِنْ أَجْلِ هَذَا فِيكُمْ كَثِيرُونَ ضُعَفَاءُ وَمَرْضَى، وَكَثِيرُونَ يَرْقُدُونَ.

كنيسة الرب هي المرأة المتسربلة بالشمس (المنيرة للأمم) و القمر تحت قدميها (وضعت كل مباهج الدنيا تحت قدميها) و على رأسها اكليل من 12 كوكب (هم تلاميذ الرب الذين زينوا الكنيسة منذ بدايتها) و حبلى تتوجع لتلد (الاضطهادات التي تتعرض لها) و التنين الذي يحاربها هو الشيطان و سيحاربها بدول و ملوك سيضطهدون المسيحيين الحقيقيين ، وولدت وصعد المسيح للسماء .
وفي نهاية الأيام هربت المرأة (كنيسة المؤمنين ) الى البرية من وجه الشيطان الذي يضطهدها حيث أعد الرب الإله موضعاً لتُعال 1260 يوماً، فألقت الحية وراء المرأة ماء كنهر ( أي فأهاج عليها الشيطان الأمم ليدمروها بشتى الطرق ) و لما لم يقدروا على الكنيسة و ثبتت في الأرض، ذهب الشيطان ليصنع حرباً مع باقي نسلها الذين يحفظون الوصايا و عندهم شهادة يسوع ( المسيحيون الحقيقيون في آخر الزمن ).
يفسر البعض أن المرأة المتمخضة هي العذراء مريم و لكن هذا التفسير غير صحيح فالعذراء مريم لم تتزين بتعاليم التلاميذ الاثني عشر و لم تهرب للبرية لتُعال لمدة 1260 يوم فالسفر يتكلم عن كنيسة الرب منذ ولادة المسيح و إلى فترة نهاية الأيام.

ليست خطيئة فلكل حالة متطلباتها فقد يكون الوالدين معوقين و لا يستطيعان الاعتناء بالطفل، أو قد يكون الطفل بوضع صعب جداً يتطلب عناية تفوق قدرة الوالدين، فلا نستطيع أن ندين أناساً لا نعرفهم و نتهمهم بارتكاب الخطيئة، و لكن في 99% من الحالات يتوجب على الأهل أن يحملوا صليبهم ( لو أردنا اعتبار هذا النوع من الأتعاب صليب ) فعليهم حمله بفرح وحب للمنتهى، فهذا الطفل على اختلاف إعاقته هو بشر يشعر مثلنا تماماً حتى لو كان فاقداً أساليب التعبير مثلنا، فالتخلي عنه يزيد وضعه سوءاً بينما الصلاة والحب والاهتمام والرعاية اللازمة كفيلة بتحسن وضعه فوق ما نتخيل.
علينا أن لا ننسى أن الرب الإله خلق المعوقين لسبب هام وهو أن يتمجد بهم (يوحنا ٩: ٣ أَجَابَ يَسُوعُ: «لَا هَذَا أَخْطَأَ وَلَا أَبَوَاهُ، لَكِنْ لِتَظْهَرَ أَعْمَالُ ٱللهِ فِيهِ ) فعلينا أن نحتمل بصبر ونتعب بفرح و نخدم هذا الطفل كمن يخدم ملاكاً خصه الاله به في بيته و نزرع في طفلنا هذا كمن يزرع في ملكوت السموات و نصلي بلا ملل و بإيمان و سنرى مجد الإله في طفلنا هذا .
لو أرسل لك الرب الإله ملاكاً من السماء وطلب منك أن تخدمه، هل كنت لترميه في مؤسسة خاصة للرعاية؟

أهلاً آمال، الايمان يأتي قبل المعمودية دائماً فكيف يتعمد الناس على اسم يسوع و هم لم يؤمنوا به؟ قد تسبق المعمودية الايمان في حالة معموديات الأطفال حيث انهم لم يدركوا معنى الإيمان بعد و لكن حتى هؤلاء يتعمدون على إيمان والديهم.

تكلم الرب يسوع المسيح عن زمنين بذات النبوءة نهاية أزمنة قريبة المدى و أخرى بعيدة المدى، الأولى حصلت في عصر الرسل و التلاميذ فعلاٍ لم يمضي ذلك الجيل حتى شهدوا قيامة ابن الإنسان و فعلاً هيكل سليمان لم يبقى فيه حجر على حجر إلا و نُقِض، و نهاية الأزمنة البعيدة المدى أي نهاية العالم هي ما سيأتي و هنا يتحدث الرب عن جيل آخر يعطينا عنه مثال شجرة التين التي صار غصنها رخصاً و أخرجت أوراقها و الكلام عن اسرائيل التي عاد بنيها و بنوا دولتهم و بات غصنها أخضر من جديد، و أعطانا علامة أخرى و هي حين تكون الجثة هناك تجتمع النسور، يتحدث عن رجسة الخراب المزمع فيها أن يجلس الشيطان على كرسي الإله و تجتمع النسور أي الملوك لتسجد له حينها نعلم أن مجيء الرب بات على الأبواب.

تعامل الرب مع البشر والشفاء يحصل متى شاء الرب الإله وفق ايمان كل إنسان، يتم بمناولة ومن دونها ولكن الكنيسة التي لا مناولة فيها هي كنيسة تهين جسد الرب ودمه و يفضل أن تهربوا منها.

يحاسب الرب الإله كل انسان بحسب عمله وفق علمه فمن لم يقرأ الكتاب وآمن وصلى بالروح وفق ما اُعطي له وما طُلِب منه فلدينا إله عادل فاحص القلوب و يعرف أنه يجازي كل واحد بحسب عمله وإيمانه، و أما من علم و لم يعمل فذلك يُدان
يعقوب 4: 17 “فَمَنْ يَعْرِفُ أَنْ يَعْمَلَ حَسَنًا وَلَا يَعْمَلُ، فَذَلِكَ خَطِيَّةٌ لَهُ.

كلمة خائفون تشرحها الكلمة التي تليها ( وغير المؤمنين ) فإذا يتحدث عن الذين يخافون الإيمان و يخافون أن يقتربوا من الرب الإله و يخافون أن يتعمقوا في الكتاب المقدس و يخافون أن يخسروا الأرض مقابل ايمانهم و كل ما يخطر على بالك من خوف يجعلك بعيدا عن الرب الإله والإيمان.

في هذه الآية يشرح لنا الرب يسوع الأجر الذي لا يضيع لكل من يتبرع و يساعد من يبشر و يتلمذ الناس على اسمه حتى لو سقيت التلميذ كأس ماء بارد فسيُسجل لك أجره و سيجازيك الرب الإله.

لا نحاول أن نفرق بين الإبن و الآب طالما أن المسيح طلب ذلك حين قال في يوحنا ١٠ : ٣٠ “أنا والآب واحد”، و لكن لفهم العمق الروحي لكلمة خالق فهو الإله ( يهوه ) والذي هو الآب والإبن والروح القدس لأن الثلاثة هم واحد، الإبن وحده يقول الكتاب عنه في كولوسي ١ : ١٦
“فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ ٱلْكُلُّ: مَا في ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى ٱلْأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلَاطِينَ. ٱلْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ”.
كل خليقة خُلِقت بكلمة الإله ( المسيح ) و له خُلِقَت.

لا يوجد مصطلح قلب يسوع الأقدس في أي آية من الكتاب المقدس، هو فكر وثني لتقديس الأعضاء دخل المسيحية مع اعتناق روما للإيمان المسيحي و لم يكن هذا المصطلح متداولاً في كنيسة القديسين الأولى بل نحن نعبد و نقدس يسوع المسيح كله لا نقول قلب المسيح! اصبع المسيح! جرح المسيح! فهذا يأخذ المؤمنين لعبادات وثنية لتقديس الأعضاء وصولاً لذخيرة و أعضاء القديسين الراقدين.

في المسيحية منعنا الرب الإله عن الربا حين أوصانا في لاويين ٢٥ ” ٣٥ وَإِذَا ٱفْتَقَرَ أَخُوكَ وَقَصُرَتْ يَدُهُ عِنْدَكَ، فَٱعْضُدْهُ غَرِيبًا أَوْ مُسْتَوْطِنًا فَيَعِيشَ مَعَكَ.٣٦ لَا تَأْخُذْ مِنْهُ رِبًا وَلَا مُرَابَحَةً، بَلِ ٱخْشَ إِلَهَكَ، فَيَعِيشَ أَخُوكَ مَعَكَ. ٣٧ فِضَّتَكَ لَا تُعْطِهِ بِٱلرِّبَا، وَطَعَامَكَ لَا تُعْطِ بِٱلْمُرَابَحَةِ”
و هنا نفهم أنه إن احتاج أحد أن يقترض منا وكان باستطاعتنا أن نقرضه فلنفعل ولكن دون اضافة أي فائدة على المبلغ لأن في استغلال الفقير عدم مخافة للرب.
و في شريعة القروض يقول الرب في لوقا6:
“34 وَإِنْ أَقْرَضْتُمُ ٱلَّذِينَ تَرْجُونَ أَنْ تَسْتَرِدُّوا مِنْهُمْ، فَأَيُّ فَضْلٍ لَكُمْ؟ فَإِنَّ ٱلْخُطَاةَ أَيْضًا يُقْرِضُونَ ٱلْخُطَاةَ لِكَيْ يَسْتَرِدُّوا مِنْهُمُ ٱلْمِثْلَ.
35 بَلْ أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ، وَأَحْسِنُوا وَأَقْرِضُوا وَأَنْتُمْ لَا تَرْجُونَ شَيْئًا، فَيَكُونَ أَجْرُكُمْ عَظِيمًا وَتَكُونُوا بَنِي ٱلْعَلِيِّ .”
و لكن إن كان سؤالك عن هل يحق لك أن تقترض بربا او فائدة كقروض البنوك في أيامنا هذه فالجواب نعم فأنت محتاج و لا تُحاسَب على نظام الدولة أو البنوك فخذ قرضك و أوفه لأنه المرابي من يأخذ ربا و ليس من يدفع.

في المسيحية لدينا قانونين للرهن وذلك حسب طالب المال، إن كان فقيراً يمنعك الرب الإله أن تأخذ منه أي رهن، أما إن لم يكن فقيراً تستطيع أن تقبل منه الرهن بشرط أن يكون هو من عرضه لا أنت من تطلبه و تستغل حاجته. يقول الرب تثنية 24:” 10إِذَا أَقْرَضْتَ صَاحِبَكَ قَرْضًا مَّا، فَلَا تَدْخُلْ بَيْتَهُ لِكَيْ تَرْتَهِنَ رَهْنًا مِنْهُ.11 فِي ٱلْخَارِجِ تَقِفُ، وَٱلرَّجُلُ ٱلَّذِي تُقْرِضُهُ يُخْرِجُ إِلَيْكَ ٱلرَّهْنَ إِلَى ٱلْخَارِجِ.12 وَإِنْ كَانَ رَجُلًا فَقِيرًا فَلَا تَنَمْ فِي رَهْنِهِ.13 رُدَّ إِلَيْهِ ٱلرَّهْنَ عِنْدَ غُرُوبِ ٱلشَّمْسِ، لِكَيْ يَنَامَ فِي ثَوْبِهِ وَيُبَارِكَكَ، فَيَكُونَ لَكَ بِرٌّ لَدَى ٱلرَّبِّ إِلَهِكَ”.
و في شريعة القروض يطلب الرب في لوقا 6 أن نُقرِض بدون أي فائدة نرجوها :
“34 وَإِنْ أَقْرَضْتُمُ ٱلَّذِينَ تَرْجُونَ أَنْ تَسْتَرِدُّوا مِنْهُمْ، فَأَيُّ فَضْلٍ لَكُمْ؟ فَإِنَّ ٱلْخُطَاةَ أَيْضًا يُقْرِضُونَ ٱلْخُطَاةَ لِكَيْ يَسْتَرِدُّوا مِنْهُمُ ٱلْمِثْلَ.
35 بَلْ أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ، وَأَحْسِنُوا وَأَقْرِضُوا وَأَنْتُمْ لَا تَرْجُونَ شَيْئًا، فَيَكُونَ أَجْرُكُمْ عَظِيمًا وَتَكُونُوا بَنِي ٱلْعَلِيِّ .”

لا، إن كانت صلعاء أو حليقة الرأس فلا تعود ملزمة بتغطية شعرها أثناء الصلاة .
كورنثوس الأولى 11: 6 إِذِ ٱلْمَرْأَةُ، إِنْ كَانَتْ لَا تَتَغَطَّى، فَلْيُقَصَّ شَعَرُهَا. وَإِنْ كَانَ قَبِيحًا بِٱلْمَرْأَةِ أَنْ تُقَصَّ أَوْ تُحْلَقَ، فَلْتَتَغَطَّ.

يُسمح اتباع إجراءات مانعة وتناول حبوب منع الحمل فقط في الحالات العلاجية التي يحددها طبيب مختص أما تعمّد إيقاف أو تعطيل الإنجاب بدون سبب طبي فهو من المحرمات لأن هذا يُعتبر تدخلاً في الخلق و عمل الخالق، فالمؤمن يسلم حياته لمشيئة الرب الإله ليخططها و ينظمها له و يتكل عليه و الرب الإله يعرف ما الأفضل لعائلتنا ومستقبلنا أفضل منا بكثير، أما التدخل بتحديد موعد الإنجاب فهو تحدي صريح للخالق و كأنك تقول له أنا لا أثق بك، لا أريد منك أطفالاً إلا بالوقت الذي أنا أرغبه، لا تحدد مصيري و مصير عائلتي بل أريد أن أكون أنا رباً لعائلتي وأقرر من يولد فيها و متى يولد أو أقرر أن لا يولد.
أيضاً صحيح أنه في العهد القديم أحد أسباب عدم منع الحمل لأنهم ينتظرون المسيح و أيضاً في عهد النعمة المسيحيون ينتظرون ولادة قديسين للرب فهل نجرؤ أن نتخذ قراراً بمنع ولادة قديس من صلبنا ؟

التجديد بالروح القدس لا يعني معمودية ثانية بل يعني طلب الروح القدس للمتعمدين الذين أطفأوا الروح القدس و يعني تجديد العهد مع الرب يسوع المسيح إن كنا ننتمي لعائلة مسيحية اسمياً فقط حيث يقول الرب يسوع ذاته في متى 19: 28 ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ ٱلَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي، فِي ٱلتَّجْدِيدِ، مَتَى جَلَسَ ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ، تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا عَلَى ٱثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيًّا تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ ٱلِٱثْنَيْ عَشَرَ.

نعم، يمكن حيث أن شوكة بولس كانت من الشيطان ( كورنثوس ٢ – ١٢ : ٧ وَلِئَلَّا أَرْتَفِعَ بِفَرْطِ ٱلْإِعْلَانَاتِ، أُعْطِيتُ شَوْكَةً فِي ٱلْجَسَدِ، مَلَاكَ ٱلشَّيْطَانِ لِيَلْطِمَنِي، لِئَلَّا أَرْتَفِعَ ) أيضاً أمراض أيوب (أيوب ٢: ٧ فَخَرَجَ ٱلشَّيْطَانُ مِنْ حَضْرَةِ ٱلرَّبِّ، وَضَرَبَ أَيُّوبَ بِقُرْحٍ رَدِيءٍ مِنْ بَاطِنِ قَدَمِهِ إِلَى هَامَتِهِ ) و الأمثلة كثيرة و لكن لدينا الطبيب الشافي و إلهنا لا يسمح بأن يكون للشيطان سلطان على نفوسنا لإهلاكنا، حيث نجد أن شوكة بولس وأمراض أيوب لم تكن مميتة لهما و لم يعطي الرب الإله سلطاناً للشيطان على بنيه.

1_ العذراء مريم في الكتاب هي أم الرب و فعلاً طلبت منه و استجاب و لكن ليس أكثر مما طلبوا منه شخصيات الكتاب و استجاب أيضاً، فمثلاً ( مرقس 5 ) يايرس أحد رؤساء المجمع طلب من يسوع شفاء ابنته و فعلاً الرب أقامها، ( متى 15 ) المرأة الكنعانية التي قال لها يسوع لا يرمى خبز البنين للكلاب أيضاً شفى ابنتها لما رأى إيمانها، ( متى 8 ) قائد المئة طلب من يسوع أن يشفي غلامه وفعلاً نال ما طلب، والأمثلة بالعشرات في الإنجيل عن ناس ترجوا يسوع لتحقيق أمر و استجاب فهل هذا يعني أن نترك يسوع و نحفظ اسمائهم ونصلي لهم ليتشفعوا بنا عنده كما تشفعوا قبل 2000 سنة لأولادهم و غلمانهم ؟؟
قطعاً لا، يحذرنا الرب الإله في الكتاب من خطورة أن نترك النبع و نتجه للسواقي بحجة أنها تودي للنبع ( إرميا 2: 13 لِأَنَّ شَعْبِي عَمِلَ شَرَّيْنِ: تَرَكُونِي أَنَا يَنْبُوعَ ٱلْمِيَاهِ ٱلْحَيَّةِ، لِيَنْقُرُوا لِأَنْفُسِهِمْ أَبْآرًا، أَبْآرًا مُشَقَّقَةً لَا تَضْبُطُ مَاءً ) و أكد الرسول بولس في الانجيل على ذات الأمر في ( كولوسي 2: 18 لَا يُخَسِّرْكُمْ أَحَدٌ ٱلْجِعَالَةَ، رَاغِبًا فِي ٱلتَّوَاضُعِ وَعِبَادَةِ ٱلْمَلَائِكَةِ )
2_ و الأهم أننا نستطيع التشفع بعضنا لبعض طالما نحن أحياء على هذه الأرض مثل كل أمثلة الكتاب المقدس ولكن عندما يرقد أحدنا أو يموت بمعنى آخر لا يجوز التوجه له والطلب منه لأن هذا يُعتبر استحضار أرواح موتى و الرب الإله منعنا عنه و لا يوجد في كل الكتاب بعهديه أن الرب الإله أو يسوع المسيح لبى طلبة شخص منتقل أو قبل شفاعة منتقل.
والايمان أننا كنيسة حية و امواتنا أحياء هو صحيح و لكن الاعتقاد أننا نستطيع التواصل مع بعض أحياء و منتقلين نحن نصلي لهم و هم يشفعون لنا فهذا اعتقاد يوناني قديم للتواصل مع الموتى لا يجوز الايمان به مسيحياً.
3_ من جاء و انصلب عنا و أحبنا إلى هذه الدرجة لا يحتاج من يتوسل له بالنيابة عنا.

لا، الضرائب المدفوعة لا تعتبر عشور لأنها تُقتطع منك للدولة رُغماً عنك وليست تقدمة محبة منك للإله، تأخذها الدولة منك ولكن تعيدها لك بطرق أخرى منها الشوارع النظيفة والحدائق و الملاعب و امور أخرى مجانية يتمتع بها الشعب في الدول الغربية و أيضاً تُدفع للمعوقين و كبار السن الذين قد تكوني إحداهن مستقبلاً. فالضرائب هي كبوليصة التأمين على الحياة أو تأمين السيارة أو فواتير مختلفة لا يمكن أن نعتبرها عشور لأنها مفروضة علينا شئنا أو أبينا ولأنها ليست للرب ولا لبيته ولأنها تعود بفائدة لنا ولعائلاتنا بطريقة أو بأخرى.

الجواب:
هو كلمة الإله المتجسد بشراً (يوحنا 1: 1 فِي ٱلْبَدْءِ كَانَ ٱلْكَلِمَةُ، وَٱلْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ ٱللهِ، وَكَانَ ٱلْكَلِمَةُ ٱللهَ.)
هو الرب الذي به تم كل الخلق و إليه يعود كل الخلق ( كولوسي 1: 16 فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ ٱلْكُلُّ: مَا في ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى ٱلْأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشًا أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلَاطِينَ. ٱلْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ.)
هو الذي شهد له الملائكة بذاتهم أنه الإله (لوقا 2: 11 أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ ٱلْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱلرَّبُّ)
ولمعرفة أعمق من هو المسيح أدعوك لمتابعة الحلقة التالية: المسيح في العهد القديم مع ماغي خزام


يقول الرب الإله عن العشور ( ملاخي 3: 10 هَاتُوا جَمِيعَ ٱلْعُشُورِ إِلَى ٱلْخَزْنَةِ لِيَكُونَ فِي بَيْتِي طَعَامٌ) و يعتبر من لا يدفع العشور سارق للرب ( ملاخي 3: 8 أَيَسْلُبُ ٱلْإِنْسَانُ ٱللهَ؟ فَإِنَّكُمْ سَلَبْتُمُونِي. فَقُلْتُمْ: بِمَ سَلَبْنَاكَ؟ فِي ٱلْعُشُورِ وَٱلتَّقْدِمَةِ. 9 قَدْ لُعِنْتُمْ لَعْنًا وَإِيَّايَ أَنْتُمْ سَالِبُونَ )
اذاً المطلوب دفع العشور للكنيسة لكي تكون الخزنة ممتلئة لو طلب فقير أو قصد محتاج بيت الرب، فلو دفع كل إنسان عشوره على هواه وجاء فقير لكنيستك ولم يجد فيها مالاً يسد حاجته قد يجدِّف على اسم إلهك.
ولكن هناك استثناءات فلو لم يكن عندك كنيسة أو لو كان راعي كنيستك لص لا يساعد الفقراء أو لو كانت كنيستك توزع العشور على أبناء الأديان الأخرى التي تعطي المجد لإله آخر دون مساعدة المسيحيين أو لو كانت كنيستك ممن وقعوا اتفاقية الوحدة مع أديان أخرى أو سجدوا لإله آخر أو تبعوا عبادات وثنية أو أي أمر أفقدهم أمانتهم على عشورك حينها تصلي في بيتك و تجعل بيتك كنيسة طاهرة أمام الرب فيكون بيتك هو بيت الرب و من يقصدك فهو يقصد إلهك فحينها تعطي عشورك لمن يسألك باسم إلهك مع مراعاة عدة شروط :
1_ يجب أن لا يعلم أحد ولا حتى المحتاج أن المساعدة منك كي لا تأخذ مجداً أرضي.
2_ يجب أن تقول له ( هذه المساعدة من الرب يسوع المسيح ) كي تزرع في روحه كما تزرع في احتياجه وكي يُعطي المجد للرب الإله.

لا يوجد في كل الكتاب المقدس طقس ديني يشير إلى مسبحة و تكرار كلمات او صلوات مع الامساك بحبات سبحة، بل على العكس هناك تحريم لتكرار الكلام أثناء الصلاة ( متى 6: 7 وَحِينَمَا تُصَلُّونَ لَا تُكَرِّرُوا ٱلْكَلَامَ بَاطِلًا كَٱلْأُمَمِ ).
فالتسبيح للرب الإله واجب و هو مستحق التسبيح بالقلب و الروح و الشفاه و ليس بأصابع اليد، بل استخدام المسبحة تاريخياً يعود لأصحاب الأديان الذين لا يتوقعون حلول الروح القدس عليهم فيستخدمون طقوس جسدية تساعد على تخدير العقل كاستخدام المسبحة و ترديد كلام عشرات المرات فيشعرون عند غياب العقل ببعض الروحانية و الصفاء و لكنها أمور وهمية وقتية مثلها مثل أي طريقة ارضية لتخدير العقل.
أما نحن كمسيحيين من يسكن فينا الروح القدس فلسنا محتاجين أن نشابه الأمم النفسانيين الذين لا روح فيهم.

العادة السرية لا تندرج ضمن مخالفة الوصايا العشرة و هي نوعين :
1_ لا إرادي قد نجده عند بعض الأطفال من عمر السنة و لم يحدد العلم بعد سببه، أيضاً يحدث أحياناً أثناء النوم دون إدراك الإنسان أو نية مسبقة منه ، هذا النوع لا يعتبر خطيئة لأنه غير إرادي.
2_ الإرادي : يحدث نتيجة نية مسبقة لممارسة العادة السرية و يرافقه شهوة بالنظر أو الفكر أو كليهما، يرافقه أحياناً مشاهدة أفلام اباحية و قد يتحول في الكثير من الأحيان للإدمان وصولاً للإفراط في العادة السرية، وهذا النوع نعتبره خطيئة لأنه يجعل الإنسان عبداً لفكر شاذ و صور لا أخلاقية تسيطر على تفكيره فهو تسلط للشهوات على الإنسان، و الإنسان المُستعبد لشهواته لن يقدر أن ينفصل عن العالم في خلوة روحية ليتصل بالرب الإله، وإن كان مسيحياً فهو أحزن الروح القدس الساكن فيه مما أفقده مواهب الروح و عمل الروح من خلاله، فان كنت مستعبد لشهواتك كيف ستضع يدك على الناس لتشفيهم أو لتصلي لأجلهم او لتحررهم من تسلط شيطاني عليهم ؟
يقول الكتاب المقدس ( غلاطية 5: 16 وَإِنَّمَا أَقُولُ: ٱسْلُكُوا بِٱلرُّوحِ فَلَا تُكَمِّلُوا شَهْوَةَ ٱلْجَسَدِ.
17 لِأَنَّ ٱلْجَسَدَ يَشْتَهِي ضِدَّ ٱلرُّوحِ وَٱلرُّوحُ ضِدَّ ٱلْجَسَدِ )
اما بالنسبة للشق الثاني من سؤالك كيف تتخلص منها ؟
ان كنت متزوجاً فأنت لا تحتاجها بل تحتاج لضبط شهواتك
أما إن كنت عازباً فعليك بعدة أمور تساعدك :
1_ اتخذ قراراً حاسماً لا عودة عنه بالابتعاد تماماً عن المشاهدات التي تثير الشهوة ( الصور و الأفلام وأي مشهد قد يُعثرك )
2_ إن شعرت بالإثارة داخلك: أ- اركض أو مارس تمريناً رياضياً يتعب جسدك
ب-اشغل نفسك بأي عمل و غيّر الغرفة التي تجلس فيها وحيداً .
3_ تعامل مع العادة السرية وكأنها شيطان يثيرك ليدمرك روحياً فانتهره و ردد : بنتهرك باسم الرب يسوع المسيح ( 3 مرات )
4_ تذكر دائماً أن شعور السعادة الذي تحصل عليه لا يتجاوز الثواني ولكنه يتركك أسير عذاب الضمير والشعور بالنقص والاحساس بأن الرب الإله أدار وجهه عنك لساعات و ربما لأيام وشهور.
5_ اجعل الكتاب المقدس صديقك اقرأ فيه بمناسبة و بغير مناسبة
6_اشغل نفسك بخدمة الرب ( ارسم، ترجم، رنم، بشّر، صلي..الخ ) لا تترك يومك فارغاً من الأعمال الايمانية التي تشعل الروح القدس داخلك فتغدو ابناً روحياً فيزهد الجسد عن الشهوات ولا يعود جسدك هو المتحكم بك بل أنت المسيطر عليه.
7_ صلي من أجل أن يختار الرب لك شريك/شريكة الحياة المعين النظير و تزوج.
أخيراً إن غلبتك شهوتك في مرة، اركع وصلي بتوبة ليغفر الرب لك و اطلب منه أن يقويك على شهواتك و بعد التوبة و الاعتراف تستطيع أن تتابع حياتك الإيمانية من قراءة للكتاب المقدس و تناول.

كاتب الرسالة إلى أهل رومية بالطبع هو بولس الرسول وهذا يظهر جلياً في بداية الرسالة ( رومية 1: 1 بُولُسُ، عَبْدٌ لِيَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، ٱلْمَدْعُوُّ رَسُولًا، ٱلْمُفْرَزُ لِإِنْجِيلِ ٱللهِ )
و لكن من كتبها له هو ترتيوس أي أن بولس الرسول لقن ترتيوس ما يكتب و هذا يظهر في نهاية الرسالة حيث عرفنا ترتيوس عن نفسه ككاتب لها ( رومية 16: 22 أَنَا تَرْتِيُوسُ كَاتِبُ هَذِهِ ٱلرِّسَالَةِ، أُسَلِّمُ عَلَيْكُمْ فِي ٱلرَّبِّ )
و المرسال الذي أخذها باليد هو فيبي وهذا يظهر مرتين في الرسالة مرة في الخاتمة ( رومية 16 كُتِبَتْ إِلَى أَهْلِ رْومِيَةَ مِنْ كُورِنْثُوسَ عَلَى يَدِ فِيبِي خَادِمَةِ كَنِيسَةِ كَنْخَرِيَا ) و المرة الثانية حين أوصاهم الرسول بولس بحاملة هذه الرسالة إليهم و هنا شرح لنا أنها من حملت الرسالة و ليست من كتبتها ( رومية 16: 1 أُوصِي إِلَيْكُمْ بِأُخْتِنَا فِيبِي، ٱلَّتِي هِيَ خَادِمَةُ ٱلْكَنِيسَةِ ٱلَّتِي فِي كَنْخَرِيَا، 2 كَيْ تَقْبَلُوهَا فِي ٱلرَّبِّ كَمَا يَحِقُّ لِلْقِدِّيسِينَ، وَتَقُومُوا لَهَا فِي أَيِّ شَيْءٍ ٱحْتَاجَتْهُ مِنْكُمْ )
فكاتب رسالة رومية هو بولس بخط يد ترتيوس وأرسلها مع فيبي.

الطاهر هو من حفظ نفسه و جسده بلا خطيئة أما المقدس فهو فوق معنى طاهر .
لانه في بعض الحالات يكون الإنسان طاهراً رغماً عنه في وضع الأمراض الكبيرة مثلاً . أما المقدس هو الذي اختار أن يعيش للرب حياة قداسة.

مهنتك غير محرمة ولكنها غير محبذة لأنه ممكن ببساطة ان يطلب منك رسوم وثنية او رسوم لإله آخر لا تكوني على علم بدلالاتها، أما إن كان عملك بمجال الوشم الفني فلا يوجد أي مشكلة وخاصة انه ممكن يكون سبب علاج لمشاكل نفسية بسبب ندوب في الجسد تتم تغطيتها بالوشوم بطريقة تفرح صاحبها ( المهم لا تقومي بأي وشم مسيء للرب الإله او مخالف للإيمان ولا أبراج و لا عين حسد و لا أي وشم له بعد ديني او إيماني ) و ابتعدي عن وشم الصليب و الوشوم الإيمانية إن طلب صاحبها وشمها في أعضاء لا تليق.

يجب علينا كمسيحيين الابتعاد عن تحليل أوضاع الراقدين لئلا نرتكب خطيئة إدانتهم او الوقوع في الشماتة من دون قصد، فالمنتقل المسيحي المؤمن أياً كان هو راقد على رجاء القيامة هذا هو إيماننا وهذا وعد الرب الإله الصادق الأمين، صحيح أني سبق وقلت في حلقة الأمراض أن الإله لم و لا يسمح بموت أبراره شبان في مقتبل العمر بأمراض ، ولكن هذا موضوع مختلف عن طريقة وفاة الأب مكاري فهو مات شيخ شبعان أيام و لم يعاني من مرض عضال، أما سبب موته بوبأ فهو أمر بينه و بين الرب الإله لا يحق لأي أحد أن يتدخل به لأن هذه الطريقة في التفكير تجلب الخطايا.

السؤال غير مفهوم و لكن إن كنتي تقصدين أنك تعاني أمراض فالجواب نعم تستطيعي استئصال الرحم بما أن السبب مرضي علاجي و لديكِ ما يكفي من بركة الأولاد دون أن تشعري بأي تأنيب للضمير، ففي وضعك استئصال الرحم لا يُعتبر تدخل في عمل الإله.
أما إن كان سؤالك أنك اكتفيتي أطفال وعمرك أصبح فوق الأربعين لكن لا تُعاني أية أمراض فالجواب لا يُفضل تنظيم آلية وأوقات الجماع بدل عملية استئصال عضو ما زال سليماً في جسدك.

التبرع بالأعضاء بعد الموت خيار شخصي لن يزيد منك و لن ينقص لأن الميت لا يعلم شيئاً كما يقول الكتاب المقدس، ولكن المشكلة في رسالة هذا التبرع حيث أن متلقي الأعضاء يعطي المجد و الامتنان للعلم و الأطباء بينما غايتنا كمسيحيين إعطاء المجد للرب يسوع المسيح فما يهمنا حقيقة هو خلاص النفس وإنقاذها من الهلاك، لا خلاص الجسد الذي هو فاني بكل الأحوال، من هذا المبدأ أنا لا أشجع على التبرع بالأعضاء لأني أعتبره تدخل في عمل الإله و كأننا نشك في قدرة الإله على انقاذ المرضى فنتدخل بالعلم لنساعده بينما الحقيقة ان الإله قادر على إنقاذ و شفاء أصعب الحالات و معجزاته في الكتاب المقدس لا تُحصى، كل ما هنالك أنه ربما يذهب تبرعك لمجرم لا يستحق الحياة فساهمتي بإعطائه سنين حياة اضافية من الشر.

ليست فقط ألمانيا من يأكل السمك يوم الجمعة، بل أيضاً في المملكة المتحدة و في دول أخرى لها غالبية كاثوليكية، حيث أدخلت الكنيسة الكاثوليكية هذا الطقس حين قررت إحياء ذكرى صلب المسيح يوم الجمعة_ على حسب قولهم _ بتناول الأسماك كل جمعة بدل اللحوم.
الحقيقة هذه كلها طقوس غير إيمانية وغير روحية وغير موجودة في الكتاب المقدس على العكس يوصينا الكتاب بأن لا يحكم أحد علينا في أكل أو شرب اي أن لا نتقيد بعادات ليست من الإيمان المسيحي في شيء ( كولوسي2: 16 فَلَا يَحْكُمْ عَلَيْكُمْ أَحَدٌ فِي أَكْلٍ أَوْ شُرْبٍ ).

لا يوجد ما يمنع الاستدانة سواء من قريب أو من غريب بفائدة أو من دون، فلا حكم على المحتاج، ولكن يتوجب على المسيحي أن يعمل بجد كي لا يحتاج أحد و يتوجب أن لا يغرق بديون من أجل تحقيق أحلامه بل ينتظر وعود الرب لحياته، كما أن عليه دفع عشوره التي هي مفتاح البركات، حينها يعرف الإنسان معنى وعد الرب أنك تُقرِض أمماً ولا تقترض (تثنية 15 : 6 )

قال الرب يسوع هذا الكلام فقط للمرأة السورية الكيليكية الكنعانية حيث كانوا يعبدون آلهة أخرى، كإشارة منه كيف يبدو عبيد الآلهة الأخرى أو الوثنية كالكلاب وكأن صفة الأبناء وميزة صورة الإله ومثاله سقطت عنهم ولذلك لا يُعطَون النِّعم التي تُعطى للبنين، ورغم ذلك أرانا الرب يسوع في تتمة ما حدث أنه حتى هؤلاء عبيد الآلهة الأخرى المشبهون للكلاب، إن آمنوا و طلبوا الرب يسوع بإيمان، يُعطى لهم.

التقدمة : هي ما تنوي أن تقدمه لكنيستك على سبيل المثال القربان، الخمر، إجراء تصليحات، شراء مستلزمات للكنيسة، هذه تُدعى تقدمات لا علاقة لها بالصدقة ولا العشور و ليست إلزامية بل هي من فيض القلب و باختيار المعطي .
خروج ٢٥ : ٢ كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَأْخُذُوا لِي تَقْدِمَةً. مِنْ كُلِّ مَنْ يَحِثُّهُ قَلْبُهُ تَأْخُذُونَ تَقْدِمَتِي
الصدقة : هي اعطاء المحتاج بشكل مباشر و يمكن أن تحتسبها من عشورك طالما أنك تقدمها وأنت تقول للمحتاج أنها من الرب يسوع المسيح.
متى ٦ : ٣ وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَنَعْتَ صَدَقَةً فَلَا تُعَرِّفْ شِمَالَكَ مَا تَفْعَلُ يَمِينُكَ
العشور : هو احتساب عشر مدخولك ( 10% ) و تخصيصه لكنيستك بالدرجة الأولى لتسدد الكنيسة احتياجات الخدمة و الفقراء و قد تقدمه مباشرة للفقير بشرط أن لا يعرف أنك المُعطي و أن تعطي المجد للرب يسوع المسيح.
ملاخي ٣ : ١٠ هَاتُوا جَمِيعَ ٱلْعُشُورِ إِلَى ٱلْخَزْنَةِ لِيَكُونَ فِي بَيْتِي طَعَامٌ.

كل أمر يمكننا أن نمزح به إلا خلاصنا و أبديتنا فهي يجب أن تكون من المحرمات علينا العبث بها لا تحت ضغوط ولا تهديد ولا إغراءات، لأن عبادة إله آخر يجلب عليك لعنات و شر لا يحتمله بشر، و إنكار الرب يسوع له عقوبة أيضاً ( متى ١٠: ٣٣ وَلَكِنْ مَنْ يُنْكِرُنِي قُدَّامَ ٱلنَّاسِ أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضًا قُدَّامَ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ )، ولكن في وضعك لا ينطبق عليك إنكار المسيح ولا بيع الإيمان مقابل مغريات، بل هو ضرب جنون في مرحلة عصبية مررت بها و هنا يوجد احتمالين : ان كنت قد استنرت سابقاً أي امتلأت بالروح القدس و كنت تعيش حياة قداسة و بعدها سقطت هذه السقطة المخزية فلا توبة لك ( عبرانيين ٦: ٤ لِأَنَّ ٱلَّذِينَ ٱسْتُنِيرُوا مَرَّةً، وَذَاقُوا ٱلْمَوْهِبَةَ ٱلسَّمَاوِيَّةَ، وَصَارُوا شُرَكَاءَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ،٥ وَذَاقُوا كَلِمَةَ ٱللهِ ٱلصَّالِحَةَ وَقُوَّاتِ ٱلدَّهْرِ ٱلْآتِي، ٦ وَسَقَطُوا، لَا يُمْكِنُ تَجْدِيدُهُمْ أَيْضًا لِلتَّوْبَةِ، إِذْ هُمْ يَصْلِبُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ٱبْنَ ٱللهِ ثَانِيَةً وَيُشَهِّرُونَهُ )، أما إن كنت مسيحي الإسم فقط و لم تختبر علاقة حقيقية مع الرب وسقطت فيمكن أن تعود، أنصحك أن تتوجه إلى أقرب كنيسة ما زالت محافظة على الإيمان و لم تساير الأديان الأخرى، و اعترف أمام الكاهن بدموع وتوبة حقيقية و ليصلي لأجلك و بعدها خصص وقتاً لقراءة الكتاب المقدس و خدمة الرب و إلهنا أب حنون ( رسالة يوحنا ١_١: ٩ إِنِ ٱعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ ).

أهلاً بك و أشكر محبتك وأشكر الرب الإله الذي جعل خدمتنا تلمس قلوبكم، المقصود بهذه الآية هو ان لا يحكم أحد على المسيحيين بطقوس كمن يصوم يومين في الأسبوع أو يصلي في وقت محدد و هذا للأسف ما تقوم به معظم الطوائف المسيحية بينما وصية يوم السبت التي هي واجب و لا تتغير تم كسرها، فاذاً هنا يوبخ الرسول بولس أهل غلاطية لأنهم ابتدأوا ينقادون خلف طقوس و فروض غير مطلوبة لأنها تحول المسيحيين لعبيد كباقي الأديان بوضع نير و قيود على أعناقهم.

أنا قلت سابقاً أن المجرب بالشرور هو الشيطان و ليس الرب الإله ( يعقوب 1: 13 لَا يَقُلْ أَحَدٌ إِذَا جُرِّبَ: «إِنِّي أُجَرَّبُ مِنْ قِبَلِ ٱللهِ»، لِأَنَّ ٱللهَ غَيْرُ مُجَرَّبٍ بِٱلشُّرُورِ، وَهُوَ لَا يُجَرِّبُ أَحَدًا )
و لكن ليس لهذا المجرِّب سلطان على أولاد الإله أن يدخلهم في تجربة إن لم يُعطى من فوق أي دون إذن من أبينا السماوي ( يوحنا 19 :11 أَجَابَ يَسُوعُ: «لَمْ يَكُنْ لَكَ عَلَيَّ سُلْطَانٌ ٱلْبَتَّةَ، لَوْ لَمْ تَكُنْ قَدْ أُعْطِيتَ مِنْ فَوْقُ ) كما نجد أيضاً في قصة أيوب كيف أن الشيطان طلب إذناً ليجرب أيوب و ما كان له سلطان عليه لولا أن الإله أذن له و نلاحظ أنه أذن له بأن يجربه دون أن يمس روحه، و لهذا نصلي و نقول لا تُدخلنا في تجربة لأن الرب الإله هو من يأذن للشيطان بأن يُجربنا أو لا يأذن بذلك.

لا يوجد في الكتاب المقدس مصطلح يأجوج و مأجوج بل هذان مصطلحان اسلاميان قرآنيان غير عربيان تم تحريف لفظهما عن الكتاب المقدس كما تم تحريف اسماء شخصيات كثر مثل ايليا ( الياس )، عمرام ( عمران )، يونان ( يونس ) ..الخ و في الحقيقة يوجد اسم مأجوج وحده كحفيد من نسل يافث ابن نوح في سفر التكوين ، بل يوجد في الكتاب المقدس تفصيل لاسم ( جوج وماجوج ) في ( سفر حزقيال 38 ) حيث أن جوج يبدو كزعيم حربي و ماجوج اسم أرضه وهذا عدو لاسرائيل مسلط عليها من الشيطان، سيهجم هذا الرئيس على أرض اسرائيل ( كنيسة الرب ) في الأيام الأخيرة و سيكون معه شعوباً و قبائل أخرى ( روش و ماشك و توبال : وهي شعوب كانت تقطن منطقة البحر الاسود و بحر قزوين ) ( مع فارس ( إيران ) وكوش ( إثيوبيا )و فوط ( ليبيا ) و جومر ( اوروبا الشرقية ) و بيت توجرمة ( تركيا ) )، سيوحدهم جوج باسم أمة أرض ماجوج ليخوض بهم الحرب الأخيرة ضد أتباع الرب الإله، حيث سيخرج الشيطان ليضل أمة ماجوج و التي عددها كرمل البحر ( رؤيا 20: 8 ) و لكن الرب الإله سيخزيه و يصب جام غضبه عليه و يجري فيه عجائب لتعرف كل الأرض أن الإله الحق ليس هو الذي يعبده أعداء اسرائيل ( حزقيال 38 ).

لم يكن لدى المسيح 12 تلميذاً فقط بل هنا يُذكَر ماتياس وأيضاً في يوحنا 6: 66 مِنْ هَذَا ٱلْوَقْتِ رَجَعَ كَثِيرُونَ مِنْ تَلَامِيذِهِ إِلَى ٱلْوَرَاءِ، وَلَمْ يَعُودُوا يَمْشُونَ مَعَهُ، وهذا يدل على أن للمسيح تلاميذ كثر لم يتم ذكرهم عدا عن الرسل، ومن هنا نفهم أن يوسف الذي من الرامة ربما كان ممن الذين خافوا ورجعوا ولم يعودوا يمشون مع يسوع لأنه تكلم عن أكل جسده و شرب دمه فتعثر كثيرون، و ربما كان يوسف من التلاميذ الغير ملازمين ليسوع بشكل دائم كباقي التلاميذ، في كل الأحوال كان يجب أن يلقوا قرعة و تجد الجواب عن لماذا كان ماتياس و لم يكن يوسف في نفس الإصحاح الذي أخذت سؤالك منه ( 20 لِأَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي سِفْرِ ٱلْمَزَامِيرِ: لِتَصِرْ دَارُهُ خَرَابًا وَلَا يَكُنْ فِيهَا سَاكِنٌ. وَلْيَأْخُذْ وَظِيفَتَهُ آخَرُ. ) اذاً السبب الأول لتتم النبوءات المكتوبة _ ( 21 فَيَنْبَغِي أَنَّ ٱلرِّجَالَ ٱلَّذِينَ ٱجْتَمَعُوا مَعَنَا كُلَّ ٱلزَّمَانِ ٱلَّذِي فِيهِ دَخَلَ إِلَيْنَا ٱلرَّبُّ يَسُوعُ وَخَرَجَ، 22 مُنْذُ مَعْمُودِيَّةِ يُوحَنَّا إِلَى ٱلْيَوْمِ ٱلَّذِي ٱرْتَفَعَ فِيهِ عَنَّا، يَصِيرُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ شَاهِدًا مَعَنَا بِقِيَامَتِهِ ) والسبب الثاني أن البديل ليهوذا يجب ان يكون من الرجال الذين كانوا مواظبين مع التلاميذ و هذا ما انطبق مع ماتياس.

بالطبع، الوصية الثانية من الوصايا العشرة واضحة ( لا تصنع تمثالاً ولا صورة و لا تسجد لهن و لا تعبدهن ) ( خروج ٢٠: ٤-٥ ) لن يكون لك بركة في رزقك و ستُعطي حساباً عن الأوثان التي تصنع، هناك أمور دينية تستطيع صناعتها دون ان تحمل أي ذنب كالصليب و حتى الأيقونات ان كنت تعرف أن استخدامها للزينة فقط، فانت حينها غير مسؤول عن كيفية استخدام الناس لمصنوعاتك، اما إن كنت تعرف سلفاً أن مصنوعاتك ستُستخدم في أماكن العبادة للركوع أمامها و تقبيلها فيجب ان تعتذر عن صناعتها و سيعوضك الرب الإله أضعافاً من مصنوعات أخرى.

رجسة الخراب هي حين يُستعلن الأثيم في هيكل الإله جاعلاً نفسه إلهاً للبشر ( دانيال ١١ : ٣١ وَتَقُومُ مِنْهُ أَذْرُعٌ وَتُنَجِّسُ ٱلْمَقْدِسَ ٱلْحَصِينَ، وَتَنْزِعُ ٱلْمُحْرَقَةَ ٱلدَّائِمَةَ، وَتَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ ٱلْمُخَرِّبَ ) ونبوءة دانيال حدثت أول مرة عند خراب الهيكل على يد الرومان والمرة الثانية قادمة حين سيُستعلن الأثيم في الهيكل المقدس ( تسالونيكي ٢ – ٢ : ٣ لَا يَخْدَعَنَّكُمْ أَحَدٌ عَلَى طَرِيقَةٍ مَا، لِأَنَّهُ لَا يَأْتِي إِنْ لَمْ يَأْتِ ٱلِٱرْتِدَادُ أَوَّلًا، وَيُسْتَعْلَنْ إِنْسَانُ ٱلْخَطِيَّةِ، ٱبْنُ ٱلْهَلَاكِ، ٤ ٱلْمُقَاوِمُ وَٱلْمُرْتَفِعُ عَلَى كُلِّ مَا يُدْعَى إِلَهًا أَوْ مَعْبُودًا، حَتَّى إِنَّهُ يَجْلِسُ فِي هَيْكَلِ ٱللهِ كَإِلَهٍ، مُظْهِرًا نَفْسَهُ أَنَّهُ إِلَهٌ )

عليك أن تتوجه لأقرب كنيسة حقيقية للرب و تطلب من راعي الكنيسة أن يصلي لأجل تحريرك من اللعنات، أنصحك بمشاهدة حلقة اللعنة التي تقيد الإنسان و اللعنات المتوارثة مع ماغي خزام

لا، الأمرين مختلفين تماماً .
شوكة بولس من الشيطان، بينما خلع حق فخذ يعقوب من الرب الإله
شوكة بولس تجربة من الشيطان، بينما خلع فخذ يعقوب تأديب من الرب.
شوكة بولس لم تسبب له إعاقة ما، بينما يعقوب صار يصعب عليه المشي.
شوكة بولس ليست بسبب ذنب اقترفه بينما يعقوب بسبب اعتماده على ذاته في السرقة و الهرب.
شوكة بولس سمح فيها الرب لحمايته من أن ينتفخ و يأخذه الغرور من فرط الآيات و العجائب التي يصنع، أما خلع حق فخذ يعقوب فهو لإعاقته عن الاستمرار بالاتكال على قوته.

يقول الكتاب المقدس في الوصايا أكرم أباك و أمك و يؤكد ( متى ١٥ : ٤ فَإِنَّ ٱللهَ أَوْصَى قَائِلًا: أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ، وَمَنْ يَشْتِمْ أَبًا أَوْ أُمًّا فَلْيَمُتْ مَوْتًا ) فإياكِ وشتيمة الأب أو الأم .
أتمنى ان تشاهدي حلقة أكرم أباك و أمك لأنها تتضمن طرق التعامل مع الوالدين السيئين .
غالباً ما يحاربنا الشيطان في أهلنا لأنهم الأكثر إغاظة لنا وهو ما اوصاهم الرب أن لا يعملوه ( كولوسي ٣ : ٢١ أَيُّهَا ٱلْآبَاءُ، لَا تُغِيظُوا أَوْلَادَكُمْ لِئَلَّا يَفْشَلُوا ) ولكن للأسف حين يكونون غير مؤمنين يصبحون سلاحاً فعالاً في يد الشيطان ضدنا دون أن يشعروا، فيضعوننا في خيارين إما أن نطيعهم في الغلط ويكون الشيطان قد جعلنا نخطئ أو نعصيهم ونهينهم فنكسر الوصية الخامسة و يكون الشيطان أيضاً قد جعلنا نخطئ.
نصيحتي لك.. أن لا تتواجهي مع والدتك أبداً و لا تناقشيها في أي موضوع قد يؤدي إلى اختلاف وجهات نظر و تعصيب، ومهما قامت باستفزازك إياكي و شتمها، استعملي أسلوب الهروب، اهربي الى دراستك، الى عملك ، الى غرفتك، الى هاتفك ، حتى لو هربتي للاستحمام، المهم ان تحفظي نفسك عن كسر وصية إكرام الوالدين واعتبري أمك شوكة في جسدك و تقبليها بفرح وحب ، لا تسلمي الشيطان نقط ضعفك ولا تكوني سهلة الاستفزاز لأنه سيستعمل نقط ضعفك ضدك كما فعل طيلة العشرين سنة الماضية، خصصي وقتاً أطول للصلاة و قراءة الكتاب المقدس و الخلوة الروحية مع الرب و سوف يغير الرب كل حياتك و يرتبها.

آية الحكمة و الوداعة هي إرشاد لندبر حياتنا اليومية في كل المجالات ولكنها ليست للتطبيق عند الشهادة، عندما نُطلَب للشهادة لإسم يسوع المسيح أو الاختيار بين إلهنا و عبادة إله آخر لا يوجد مسيحي ابن للملكوت إلا و يشهد للرب يسوع المسيح لو قطعوا رأسه، هكذا علمنا التلاميذ و الرسل فلو سايروا و نافقوا أعداء الإيمان لما كانوا استشهدوا، و هذا ما علمنا إياه ربنا و مخلصنا حين احتمل كل الآلام من أجلنا حتى الصلب، فالأجدر أن نحتمل نحن الألم و الاضطهاد و حتى الشهادة من أجل نيل إكليل الملكوت
رؤيا يوحنا ٢ : ١٠ لَا تَخَفِ ٱلْبَتَّةَ مِمَّا أَنْتَ عَتِيدٌ أَنْ تَتَأَلَّمَ بِهِ. هُوَذَا إِبْلِيسُ مُزْمِعٌ أَنْ يُلْقِيَ بَعْضًا مِنْكُمْ فِي ٱلسِّجْنِ لِكَيْ تُجَرَّبُوا، وَيَكُونَ لَكُمْ ضِيْقٌ عَشَرَةَ أَيَّامٍ. كُنْ أَمِينًا إِلَى ٱلْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ ٱلْحَيَاةِ.

حاشا للرب الإله أن يكون عنصرياً أو أن يميز بين مخلوقاته إلا حينما هم يميزون أنفسهم عن باقي الشعوب باتباعه، فشعب اسرائيل هو شعب الرب لأنه هو الشعب الذي سار وراء الرب الإله و عبده، فهل في التاريخ يوجد أمة سارت وراء الرب كما سار بني إسرائيل في العهد القديم ؟ الجواب لا، بل يذكر الكتاب كيف كانت الأمم الأخرى غارقة في عباداتها الوثنية المقززة و الزنى وراء آلهة أخرى و تقديم أولادهم محرقات لآلهتهم، فهل تجد من العدل أن يعامل الرب الإله هذه النماذج من الشعوب كشعبه الذي يعبده ؟ و كي نتأكد أن الرب الإله عادل لا عنصري علينا أن نعرف كيف سلم بني اسرائيل لأعدائهم يوم أشركوا آلهة أخرى في عباداتهم، فلو كان عنصرياً لميزهم في كل حالاتهم، و لكنه ميزهم حين ميّزوا هم أنفسهم بين شعوب الأرض بأنهم عبيد الإله العلي لأنه إله عادل.

حذرنا الرب الإله في الكتاب المقدس من الفهم الحرفي للآيات، تقول الوصية:
( خروج ٢٠ : ١٠ وَأَمَّا ٱلْيَوْمُ ٱلسَّابِعُ فَفِيهِ سَبْتٌ لِلرَّبِّ إِلَهِكَ. لَا تَصْنَعْ عَمَلًا مَّا أَنْتَ وَٱبْنُكَ وَٱبْنَتُكَ وَعَبْدُكَ وَأَمَتُكَ وَبَهِيمَتُكَ وَنَزِيلُكَ ٱلَّذِي دَاخِلَ أَبْوَابِكَ. ) و يكرر في ( لاويين ٢٣ : ٧ عَمَلًا مَّا مِنَ ٱلشُّغْلِ لَا تَعْمَلُوا ) .. فالعمل أو الشغل هو ما تقوم به لتكسب رزقك فإذاً أي عمل تترزق منه سواء نلت أجرك أو كان مجانياً فهذا يكسر تقديس يوم السبت، أما باقي الأمور الحياتية كالدراسة و الأنشطة مع العائلة و كل الأمور الحياتية التي ليس فيها أموراً مادية فهي لا تكسر السبت و لكن الأولوية في السبت للرب حيث يجب أن نحاول كل جهدنا أن ننجز كل أعمالنا المنزلية والدراسية يوم الجمعة و نؤجل ما بقي لباقي أيام الأسبوع لنجعل السبت يوم راحة حقيقي لنا ولعائلتنا وللعاملين لدينا إن كنا أصحاب أعمال.

أنا ضد الصوم الطقسي الذي يتم بروتين محدد يسبق أعياداً معينة، وكأننا نقوم بأداء تمثيلية وننتظر بأصوام وحزن، الصلب و القيامة، لنأكل بعده ناسبن أن ربنا صُلب وقام قبل ألفي سنة
الصوم يجب أن يكون استحقاقاً روحياً يقوم به المؤمن ليحقق رفعة روحية أو ليتغلب على حرب روحية، لا ليشارك بطقوس مادية و تجويع جسد لا يُغني روحياً بشيء.
في كنيسة الرب مثلاً نصوم كما أوصى الكتاب المقدس تماماً، بطريقتين :
الأولى _ عند الضرورات ( عمليات جراحية _ وضع حرج _ طرد شياطين _ الاستعداد للخدمة بوجود صعوبات .. أي في الاوضاع الطارئة الحرجة )
يتم الصوم بالامتناع الكامل عن الطعام والشراب اذا كان الصوم ليوم واحد فقط.
او الامتناع عن الطعام مع الحفاظ على الشراب لمدة لا تزيد عن ٣ ايام.
( بشرط أساسي أن يرافق الصوم خلوة روحية كاملة مع صلاة متواصلة لينفصل المؤمن كلياً عن العالم فيتصل بالرب الإله )
الثانية_ الصوم فوق مدة ٣ ايام : في حالات الاحتياج الروحي للصوم يتم لمدة يحددها الصائم وفق احتياجه ( مثلا عندك سفرة بعد شهر والموضوع فيه خطورة فقررت ان تبدأ صيام عن مشتقات الحيوانات بتناول أطعمة نباتية ) تستطيع ذلك بشرط أن يرافقه صلاة يومية وخلوة يومية لا تقل عن ٣ ساعات .
المهم في الصوم سواء قررت أن تصوم ليوم واحد، ٣ أيام، شهر، أو حتى سنة هو التالي :
١ _ الصوم عن الخطايا حتى الزلات.
٢ _ الصوم عن أي فكر شرير أو غير لائق.
٣ _ صوم اللسان عن الشرور ( الكلام البطال .. استغابة الناس ..الخ )
٤ _ الترفع عن مشتهيات العالم المادية.
٥ _ أن يرافق الصوم صلاة وقراءة كتاب وخلوة روحية ( متواصلة أو متقطعة )
٦ _ أن يرافق الصوم أعمال خير و بر.
٧_ في حالة الصوم الطويل مع تناول مأكولات نباتية يجب أن يرافقه خدمات للرب .
( ملاحظة 1 : إن لم يحقق الصوم هذه الشروط فلن يعود صوماً بل مجرد تجويع معدة أو ريجيم و لا بيستفيد المؤمن روحياً منه ابداً )
( ملاحظة 2 : الصوم هو أمر فردي تقوم به وحدك، بينك و بين الرب، هو كالصلاة و الصدقة لا يجب أن يعلم أحد أنك صائم )
( ملاحظة 3 : قد يتم الصوم بطريقة جماعية إن كانت الكنيسة في ضيقة أو مثلاً حين تعرض حياة أحد الإخوة للخطر، لاضطهاد، لسجن بسبب ايمانه أو التبشير .. حينها يتم تحديد آلية صوم جماعي لشعب الكنيسة كلها وفق الطريقتين المذكورتين سابقاً )
أتمنى أن تشاهد حلقة الصوم:



يشير الكتاب المقدس كيف كان الشيطان قبل سقوطه كامل الجمال حتى يقول الرب الإله عنه خاتِم الكمال
إشعياء ١٤ : ١٢ كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح كيف قطعت الى الارض يا قاهر الامم
حزقيال ٢٨: ١٢ هَكَذَا قَالَ ٱلسَّيِّدُ ٱلرَّبُّ: أَنْتَ خَاتِمُ ٱلْكَمَالِ، مَلآنٌ حِكْمَةً وَكَامِلُ ٱلْجَمَالِ.
١٣ كُنْتَ فِي عَدْنٍ جَنَّةِ ٱللهِ. كُلُّ حَجَرٍ كَرِيمٍ سِتَارَتُكَ، عَقِيقٌ أَحْمَرُ وَيَاقُوتٌ أَصْفَرُ وَعَقِيقٌ أَبْيَضُ وَزَبَرْجَدٌ وَجَزْعٌ وَيَشْبٌ وَيَاقُوتٌ أَزْرَقُ وَبَهْرَمَانُ وَزُمُرُّدٌ وَذَهَبٌ. أَنْشَأُوا فِيكَ صَنْعَةَ صِيغَةِ ٱلفُصُوصِ وَتَرْصِيعِهَا يَوْمَ خُلِقْتَ.
١٤ أَنْتَ ٱلْكَرُوبُ ٱلْمُنْبَسِطُ ٱلْمُظَلِّلُ، وَأَقَمْتُكَ. عَلَى جَبَلِ ٱللهِ ٱلْمُقَدَّسِ كُنْتَ. بَيْنَ حِجَارَةِ ٱلنَّارِ تَمَشَّيْتَ.
١٥ أَنْتَ كَامِلٌ فِي طُرُقِكَ مِنْ يَوْمَ خُلِقْتَ حَتَّى وُجِدَ فِيكَ إِثْمٌ.
١٦ بِكَثْرَةِ تِجَارَتِكَ مَلَأُوا جَوْفَكَ ظُلْمًا فَأَخْطَأْتَ. فَأَطْرَحُكَ مِنْ جَبَلِ ٱللهِ وَأُبِيدُكَ أَيُّهَا ٱلْكَرُوبُ ٱلْمُظَلِّلُ مِنْ بَيْنِ حِجَارَةِ ٱلنَّارِ.
١٧ قَدِ ٱرْتَفَعَ قَلْبُكَ لِبَهْجَتِكَ. أَفْسَدْتَ حِكْمَتَكَ لِأَجْلِ بَهَائِكَ. سَأَطْرَحُكَ إِلَى ٱلْأَرْضِ، وَأَجْعَلُكَ أَمَامَ ٱلْمُلُوكِ لِيَنْظُرُوا إِلَيْكَ.
١٨ قَدْ نَجَّسْتَ مَقَادِسَكَ بِكَثْرَةِ آثَامِكَ بِظُلْمِ تِجَارَتِكَ، فَأُخْرِجُ نَارًا مِنْ وَسْطِكَ فَتَأْكُلُكَ، وَأُصَيِّرُكَ رَمَادًا عَلَى ٱلْأَرْضِ أَمَامَ عَيْنَيْ كُلِّ مَنْ يَرَاكَ.
١٩ فَيَتَحَيَّرُ مِنْكَ جَمِيعُ ٱلَّذِينَ يَعْرِفُونَكَ بَيْنَ ٱلشُّعُوبِ، وَتَكُونُ أَهْوَالًا وَلَا تُوجَدُ بَعْدُ إِلَى ٱلْأَبَدِ».

عبرانيين ٦ : ٤ لِأَنَّ ٱلَّذِينَ ٱسْتُنِيرُوا مَرَّةً، وَذَاقُوا ٱلْمَوْهِبَةَ ٱلسَّمَاوِيَّةَ، وَصَارُوا شُرَكَاءَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ،٥ وَذَاقُوا كَلِمَةَ ٱللهِ ٱلصَّالِحَةَ وَقُوَّاتِ ٱلدَّهْرِ ٱلْآتِي، ٦ وَسَقَطُوا، لَا يُمْكِنُ تَجْدِيدُهُمْ أَيْضًا لِلتَّوْبَةِ، إِذْ هُمْ يَصْلِبُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ٱبْنَ ٱللهِ ثَانِيَةً وَيُشَهِّرُونَهُ.
المقصودين بهذه الآية ليس من يتعرضون للزلات أو يسقطون في الخطايا ويقومون ويندمون، بل من يرتدون عن عبادة الرب الإله لعبادة إله آخر هؤلاء فقط من لا توبة و لا تجديد لهم، أما الزلات والخطايا فكلنا بهذا الجسد البشري عرضة للسقوط فيها حتى أن الرسول بولس يقول: رومية ٧ : ٢٤ وَيْحِي أَنَا ٱلْإِنْسَانُ ٱلشَّقِيُّ! مَنْ يُنْقِذُنِي مِنْ جَسَدِ هَذَا ٱلْمَوْتِ؟
ولكن علينا أن نبتعد عن الخطايا ونكثف من أوقات خلوتنا الروحية و الصلاة لأن خطايانا تطفئ الروح القدس فينا و تحزنه و حينها سنحرم أنفسنا من التمتع بالبنوة و السلام و الانتصار الذي يتمتع به أبناءالإله ممن يحفظون أنفسهم.
وإن أخطأنا علينا بالتوبة بدموع وركوع و هو أمين أن يغفر لنا كما وعدنا في رسالة يوحنا ١ – ١ : ٩ إِنِ ٱعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ.
ولا ندع الشيطان يسرقنا بالحزن و شعور أن لا غفران لنا مهما كانت خطيئتك كبيرة فلنا شفيع أمين لا تخيب شفاعته رسالة يوحنا ١ – ٢ : ١ وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ عِنْدَ ٱلْآبِ، يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ ٱلْبَارُّ ( إلا خيانة الرب وراء إله آخر )

إن كانوا لا يذبحون على اسم مار جرجس فلماذا لا يختارون يوماً آخر غير عيده ؟ و إن كانوا مسيحيين لماذا لا يعلمون أن المسيح أبطل ذبائح العهد القديم اليهودية حين قدم ذاته ذبيحة عظمى ؟
الحقيقة ان من يعبدون آلهة أخرى في عصرنا لا يعترفون بذلك، ولكن لو أخذوا فترة صراحة ومراقبة لأنفسهم لمدة قصيرة، لوجدوا أنهم يسمون أولادهم ( جورج وجرجس أو القديس الذي يعبدونه )، يواظبون على ذبيحة مارجرجس حتى لو كلفهم الأمر الاستدانة و قطع الدواء عن أولادهم، لو أرادوا أن يحلفوا فلا شعورياً يحلفون بإلههم الذي يعبدون، وغالباً تجدهم ممن يحتفظون بصور و تماثيل لقديسهم أكثر من الرب يسوع بذاته، يجدفون على اسم الرب الإله و لا يقرأون الكتاب المقدس و لا ينفذون الوصايا، و اغلبهم بيوتهم لا تخلو من امراض متوارثة و أمراضاً مميتة دون أن يعلمون ان سبب اللعنات في حياتهم أنهم تجاوزوا مرحلة تقديس القديس إلى عبادته دون أن يشعروا، وعبادتهم و عاداتهم هذه مرفوضة و مكروهة لدى الرب الإله الذي يراهم كمن يذبح و يسجد للأوثان ولإله آخر.
يقول الرب الإله عنهم في تثنية32 ( 17 ذَبَحُوا لِأَوْثَانٍ لَيْسَتِ ٱللهَ. لِآلِهَةٍ لَمْ يَعْرِفُوهَا
19 «فَرَأَى ٱلرَّبُّ وَرَذَلَ مِنَ ٱلْغَيْظِ بَنِيهِ وَبَنَاتِهِ.
20 وَقَالَ: أَحْجُبُ وَجْهِي عَنْهُمْ، وَأَنْظُرُ مَاذَا تَكُونُ آخِرَتُهُمْ. إِنَّهُمْ جِيلٌ مُتَقَلِّبٌ، أَوْلَادٌ لَا أَمَانَةَ فِيهِمْ. 21 هُمْ أَغَارُونِي بِمَا لَيْسَ إِلَهًا، أَغَاظُونِي بِأَبَاطِيلِهِمْ )
أتمنى أن ترسلي حلقة عيد مار جرجس لجارتك لأن فيها معلومات و آيات شاملة عن هذا الموضوع:



الكلب هو الحيوان الأقرب للبشر لكن لن يكون كالبشر أبداً، حيث انك مهما جعلته قريباً منك و أسكنته بيتك و لكنه لن يشبهك أبداً و لن يكون كالإبن.
و بناء عليه يستخدم مصطلح كلب في الكتاب المقدس كناية عن المعلمين الكذبة أو الذين يدخلون الكنيسة متشبهين بالمؤمنين ولكن مزيفين.

يقول الكتاب في كورنثوس 2_ 6 : 14 لَا تَكُونُوا تَحْتَ نِيرٍ مَعَ غَيْرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ، لِأَنَّهُ أَيَّةُ خُلْطَةٍ لِلْبِرِّ وَٱلْإِثْمِ؟ وَأَيَّةُ شَرِكَةٍ لِلنُّورِ مَعَ ٱلظُّلْمَةِ؟ 17 لِذَلِكَ ٱخْرُجُوا مِنْ وَسْطِهِمْ وَٱعْتَزِلُوا، يَقُولُ ٱلرَّبُّ. )
لكن قولك أنك مجبر على معاشرتهم يدل على أنهم ربما أهلك أو اقرباء أو ظروف الحياة تجبرك على سكن مشترك معهم، في كل الأحوال أتمنى منك أن لا تتكلم معهم عن الرب الإله لأن تبشيرنا هو درر حقيقية، ولا يجوز أن نرميها لمن لا يستحقها فقد أوصانا الرب في ( متى 7: 6 لَا تُعْطُوا ٱلْقُدْسَ لِلْكِلَابِ، وَلَا تَطْرَحُوا دُرَرَكُمْ قُدَّامَ ٱلْخَنَازِيرِ، لِئَلَّا تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِهَا وَتَلْتَفِتَ فَتُمَزِّقَكُمْ ) لذلك نخبرهم عن الرب الإله فقط حين يحتاجون المعرفة أو يسألون أو يمرون بتجارب حينها ربما سيقدّرون ما تقدمه لهم، أما عندما تراهم مستهزئين أو مجدفين فتوقف فوراً عن النقاش معهم وصلي واشتغل لكي تستقل عنهم في أقرب وقت.

نحن كمسيحيين نؤمن أن الإله هو ( الآب والإبن والروح القدس معاً ) لذلك لا نميز بينهم ولا نتعامل معهم كآلهة منفصلة لأنهم إله واحد و لكن تستطيع أن تصلي بأن تطلب من الإله باسم الرب يسوع المسيح لأنه قال في ( يوحنا 14: 13 ) وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِٱسْمِي فَذَلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ ٱلْآبُ بِٱلِٱبْنِ. إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئًا بِٱسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ. أيضاً ( يوحنا 16 ) اَلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ مِنَ ٱلْآبِ بِٱسْمِي يُعْطِيكُمْ. إِلَى ٱلْآنَ لَمْ تَطْلُبُوا شَيْئًا بِٱسْمِي. اُطْلُبُوا تَأْخُذُوا، لِيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلًا.
فإذاً كل صلاة باسم الرب يسوع المسيح هي صلاة مستجابة لأن اسمه لايخيب سواء طلبت من الآب أو من الإله أو يهوه أو من يسوع المسيح فنحن نؤمن أنهم واحد.

الموت في المفهوم المسيحي هو رقاد ( نوم ) و في لعازر قال الرب يسوع ( يوحنا 11 ) «لِعَازَرُ حَبِيبُنَا قَدْ نَامَ. لَكِنِّي أَذْهَبُ لِأُوقِظَهُ». و هنا يعلمنا الرب أن المؤمن به لا يموت بل يرقد على رجاء القيامة لذلك أيضاً سبق و قلت في إحدى حلقاتي عن صلب المسيح وقيامته إن جسد المسيح نام ( رقد ) فإن كان هو رب الراقدين على رجاء القيامة به فكيف يموت معطي الحياة ؟ و لكن هذا النوم أو الرقاد بالمفهوم البشري يعني موت.

يجب على المرأة الاحتشام و تغطية الرأس عند الصلاة و في الكنيسة ( كورنثوس الأولى 11: 5 وَأَمَّا كُلُّ ٱمْرَأَةٍ تُصَلِّي أَوْ تَتَنَبَّأُ وَرَأْسُهَا غَيْرُ مُغُطَّى، فَتَشِينُ رَأْسَهَا، لِأَنَّهَا وَٱلْمَحْلُوقَةَ شَيْءٌ وَاحِدٌ بِعَيْنِهِ. 6 إِذِ ٱلْمَرْأَةُ، إِنْ كَانَتْ لَا تَتَغَطَّى، فَلْيُقَصَّ شَعَرُهَا. وَإِنْ كَانَ قَبِيحًا بِٱلْمَرْأَةِ أَنْ تُقَصَّ أَوْ تُحْلَقَ، فَلْتَتَغَطَّ. ) الآية واضحة شملت ( كل امرأة ) و هذا يشملنا نحن كمسيحيات في عصرنا هذا ايضاً، و لكن هذا يختلف عن توصيات بولس الرسول المحددة لكنيسة كورنثوس حين يخاطبهم ب ( نسائكم _ اسمع أن بينكم _ لا يكن فيكم ).

ممنوع في المسيحية التعامل مع الكتاب المقدس ككتب الأديان الأخرى ممن يجعلون آياتهم وأرقام آياتهم تعويذات، في المسيحية لا يوجد رسالة من الملائكة بل كل كلام الكتاب موحى به بالروح القدس من الرب الإله شخصياً و لا يمكن لملاك أن يعطيك رسالة منه، حتى الآيات التي بشر فيها الملاك جبرائيل العذراء بحملها، لا تجد فيها أي أرقام مميزة ( لوقا 1: 19 ) ( لوقا 1: 26 ) و لو كان لرقم الآية أي إشارة روحية لكان الاجدر أن نجد هذا في بشارة الملاك للعذراء .
الإيمان المسيحي هو إيمان روحي و ليس حرفي كالسحرة وليس جسدي كالوثنيين و المؤمنون بالروح يجب أن يهتموا للمعنى الروحي للكلمة و ليس لسخافات قد تودي بهم إلى الخروج عن الإيمان وهلوسات تبعدهم عن عبادة الرب الإله.

الموت هو مصير كل حي مهما طالت أيامه على الأرض وكلنا سنموت بطريقة أو بأخرى، ولكن نؤمن كمسيحيين أن الموت هو بداية الحياة الحقيقية بل إن الموت الحقيقي هو في انفصالنا عن العيش في محضر الرب الإله، دعني أصحح لك أمراً الموت على اسم المسيح هو شهادة ينال بها المؤمن أعظم إكليل و مكان في الملكوت فمن ماذا تريد الرب ان ينقذ شهدائه ؟ من إكليل يشتهيه كل مؤمن بالمسيح ؟ ( يعقوب 1: 12 طُوبَى لِلرَّجُلِ ٱلَّذِي يَحْتَمِلُ ٱلتَّجْرِبَةَ، لِأَنَّهُ إِذَا تَزَكَّى يَنَالُ «إِكْلِيلَ ٱلْحَيَاةِ» ٱلَّذِي وَعَدَ بِهِ ٱلرَّبُّ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ. )
سألت نفسي مرة : هل أنت جاهزة للموت شهيدة للمسيح ؟
فأجابتني : وهل تفضلين الموت حادث أو مرض أو جلطة أو قتل كما يحدث لكل البشر ؟
ففهمت حينها أن الموت على اسم المسيح هو مشتهى قلبي كما كان مشتهى قلب بولس وبطرس وكل من مات على اسم المسيح لأنه أعظم نهاية يسمح الرب بها لحياة المبشرين و رسل المسيح و لأن كل حبة حنطة منا إذا ماتت أعطت ثمراً كثيراً جداً.

لم يقل الرب يسوع المسيح هذه المقولة ولم تُذكر في الكتاب المقدس على الإطلاق، لا يوجد أن نؤمن لا بالحجر و لا بالشجر و لا بالبشر، هي مجرد مقولة وثنية قديمة لا نعرف كيف تسربت و تلقفها الناس على أنها قول للمسيح، بل إن الإيمان بالحجر هو مخالفة الوصية الثانية من وصايا الرب الإله و التي تؤدي لعبادة الحجر ، بل إن الرب يسوع المسيح شددمراراً على أن الإيمان به وحده هو ما يُشفي ويُحيي ويُخلص.

نعم يمكنك أن تسمي ابنك ما تشائين طالما الاسم لا يتبع لدين آخر أو لا يسيء للرب الإله، علماً أن أفضل التسميات التي نهديها لاولادنا هي اسماء قديسي الكتاب المقدس فمنذ أن يعي الطفل أهمية اسمه روحياً فعندها يبدأ يشعر بانتمائه لإيمانه، وإليكِ بعض الأسماء الكتابية إن قررتي تسميته بأحدها : هذا الرابط ⇐

لا يوجد في المسيحية و الكتاب المقدس آيات لتكفير الآخر فنحن لا نجلس مكان الديان لندين الناس ونقول من هو كافر و من هو هالك و من يدخل او لا يدخل الملكوت و لكن أستطيع أن أقول لك ما يجيبك، إن كنت تؤمن برب الملكوت الرب يسوع المسيح وتؤمن أنه ابن الإله و صُلب و دُفن و قام و سيحييك معه بعد الموت فأنت لست بعيداً عن ملكوت السموات ينقصك أن تتعمد و تتخلص من أي عبادة لإله آخر و تتخلص من اللعنات المتوارثة التي لحقت بك بسبب عبادتك لضد الإله.

طبعاً غير محرم تشتغيل خادمات في البيوت بل أنت تعيل ربما عائلة بأكملها لا سبيل لهم للعمل إلا في التنظيف و الخدمات و لكن لا تظلمها و لا تأكل حقها، وإن كانت مسيحية أو استطعت أن تخلصها للمسيح فعاملها كما يليق بأختك في المسيح
كولوسي 4: 1″أَيُّهَا ٱلسَّادَةُ، قَدِّمُوا لِلْعَبِيدِ ٱلْعَدْلَ وَٱلْمُسَاوَاةَ، عَالِمِينَ أَنَّ لَكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا سَيِّدًا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ.”

وعد الإله شعبه في كل عصر تلى النبي موسى أنه سيرسل لهم نبي لكل زمن يكون وسيطاً بينهم و بين الإله ( تثنية ١٨: ١٥ «يُقِيمُ لَكَ ٱلرَّبُّ إِلَهُكَ نَبِيًّا مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لَهُ تَسْمَعُونَ. ) وبالفعل جاء صموئيل، إرميا، وإشعياء … الخ
ففي عهد يوحنا المعمدان اعتقد اليهود بأنه نبي هذه المرحلة لأن الرب الاله في ذلك العصر لم يكن قد ارسل نبياً لبني اسرائيل لمدة أربعمئة سنة مضت قبل ولادة المسيح .
ولهذا كانوا ينتظرون المسيح، أو عودة ايليا التي ستسبق المسيح أو نبي آخر كعادتهم .
وبالفعل تحققت في يوحنا المعمدان النبوءة عنه ( مرقس ١: ٢ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي ٱلْأَنْبِيَاءِ: «هَا أَنَا أُرْسِلُ أَمَامَ وَجْهِكَ مَلَاكِي، ٱلَّذِي يُهَيِّئُ طَرِيقَكَ قُدَّامَكَ. )

لا يوجد شيء اسمه الحاسة السادسة لا علمياً و لا واقعياً ولا روحياً
.. فقط بالروح القدس ممكن للانسان أن يتنبأ وفق ما يعطيه الروح و أن يرى المستقبل وفق ما يريد له الرب الإله أن يرى و يعرف، أما أي تسميات أو سعي لتطوير مهارة روحية فهي محاولات فاشلة وشيطانية للحصول على مواهب مشابهة لمواهب للروح القدس.

لا يمكن معرفة الرب بحكمة أرضية أو الاعتماد على ذكاء بشري أو منطق أو علم أو طلب استشارات للتعرف على الرب، بل هو ببساطة القلب و أن يكون الانسان كطفل ببراءته و ضعفه و محبته اللامحدودة، حيث شرح الرب يسوع هذه الآية عندما قال بطريقة أخرى في متى ١٨ : ٣ وَقَالَ: «اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ لَمْ تَرْجِعُوا وَتَصِيرُوا مِثْلَ ٱلْأَوْلَادِ فَلَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ ٱلسَّمَاوَاتِ.”

كلام الرب يسوع المسيح لم و لن يسقط منه حرف واحد و لا حتى مع كل الاختراعات العلمية، لاحظ من قاموا بعملية زيادة طول، لم يقدر أحد منهم أن يزيد ذراعاً ولن يقدر، ( الذراع تساوي 46 سنتيمتر ) و حتى من أجروا عمليات لزيادة بضعة سانتيمترات و نجحوا في زيادة طول اجسادهم و لكن وظائف أعضائهم تعطلت منهم من فقد القدرة على المشي تماماً ومنهم من فقد المشي جزئياً أي لم يعد يستطع المشي دون مساعدة و جميعهم يكملون حياتهم مع آلام رهيبة، لن يقدر العلماء على تجاوز المكتوب في الكتاب المقدس مهما فعلوا.

الباكورة هي بداية الشيء، حيث يقال بكر أي المولود الأول، يذكر الكتاب المقدس باكورة الراقدين أي أول من رقد ولم يمت، وفي رومية ٨ يذكر القديس بولس أنهم نالوا باكورة الروح أي الكنيسة الأولى كنيسة القديسين هم أول من نال عطية أن يسكن فيهم الروح القدس حيث لم يكن قبل المسيح قد حل الروح القدس وسكن بشراً بل كان في العهد القديم يحل ليعمل بنبي او شخص ما و لكن لم يسكن الروح القدس انساناً قبل المسيح.
وبهذا كانت الكنيسة الاولى قد نالت باكورة سكنى الروح القدس.

آيات الكتاب المقدس لها دلالات عميقة حيث تدل الآية الواحدة على عدة معاني و عدة فترات زمنية هنا مثلاً تدل الآية على فترة المجيء الأول للمسيح و أيضاً فترة نهاية الازمنة و المجيء الثاني للمسيح، ففي المجيء الأول من آمن بالمسيح من الأحياء لم يعد للموت سلطان عليهم بل باتوا يرقدون ( كنائمين ) بانتظار القيامة وهذا المعنى من ( لن يموتوا إلى الأبد ) و من كانوا موتى أي من سبق و ماتوا قبل مجيء المسيح الأول ولكنهم كانوا ممن ينتظرون المسيا ( المسيح ) فهو نزل عندما كان في القبر إلى أعماق الهاوية و أصعد نفوسهم إلى الفردوس وهم اليوم في عداد الراقدين المنتظرين القيامة وهذا المعنى من ( لو مات فسيحيا )، أيضاً نستطيع اسقاط الآية على عصرنا الحالي و في الأيام الأخيرة لأن كلمة الرب الإله حية فعالة في كل زمان، فنجد المعنى من الآيتين اليوم و عند مجيء الرب الثاني للدينونة : إن كل من آمن بالمسيح ومات قبل مجيئه الثاني فهو راقد و سيقوم مع الأبرار و القديسين ليرث الملكوت و كل من كان حياً مؤمناً بالمسيح عند مجيء المسيح الثاني سيلاقي الرب في الهواء ولن يكون للموت سلطان عليه سيعيش للأبد .
وهذا ما نفهمه بوضوح في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس ١٥ ” ٥١- هُوَذَا سِرٌّ أَقُولُهُ لَكُمْ: لَا نَرْقُدُ كُلُّنَا، وَلَكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ، ٥٢- فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ ٱلْبُوقِ ٱلْأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ ٱلْأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ”

لم يذكر سبط دان، لأنه باع نفسه لعبادة الأوثان ( سفر القضاة 18) و لا ننسى أن الرب الإله سبق وحذر ان أي إنسان أو سبط يسجد لوثن أو لاله آخر أنه سيمحو الرب اسمه من تحت السماء (تثنية 29: 18- 20 )
١٨ لِئَلَّا يَكُونَ فِيكُمْ رَجُلٌ أَوِ ٱمْرَأَةٌ أَوْ عَشِيرَةٌ أَوْ سِبْطٌ قَلْبُهُ ٱلْيَوْمَ مُنْصَرِفٌ عَنِ ٱلرَّبِّ إِلَهِنَا لِكَيْ يَذْهَبَ لِيَعْبُدَ آلِهَةَ تِلْكَ ٱلْأُمَمِ. لِئَلَّا يَكُونَ فِيكُمْ أَصْلٌ يُثْمِرُ عَلْقَمًا وَأَفْسَنْتِينًا.
٢٠ لَا يَشَاءُ ٱلرَّبُّ أَنْ يَرْفُقَ بِهِ، بَلْ يُدَخِّنُ حِينَئِذٍ غَضَبُ ٱلرَّبِّ وَغَيْرَتُهُ عَلَى ذَلِكَ ٱلرَّجُلِ، فَتَحِلُّ عَلَيْهِ كُلُّ ٱللَّعَنَاتِ ٱلْمَكْتُوبَةِ فِي هَذَا ٱلْكِتَابِ، وَيَمْحُو ٱلرَّبُّ ٱسْمَهُ مِنْ تَحْتِ ٱلسَمَاءِ.